تستمع الآن

اكتشاف أول ضمادة مصرية قديمة لـ«علاج الجروح»

الثلاثاء - ٠٤ يناير ٢٠٢٢

توصل فريق بحثي دولي ضم باحثين من الولايات المتحدة الامريكية وألمانيا وإيطاليا، من اكتشاف أول ضمادة مصرية قديمة تستهدف علاج الجروح.

وأشار الفريق البحثي إلى أن المومياء تعود لطفلة كانت جزءًا من دراسة تضمنت مومياوات 21 طفلا.

وأكد الباحثون المشاركون في الدراسة، أنه تم الإبلاغ عن استخدام الضمادة لعلاج الجروح في بردية «إدوين سميث» وهي تعد نص طبي من مصر القديمة حوالي “1650 – 1550 قبل الميلاد”، مشيرين إلى أنها المرى الأولى التي تتم ملاحظة هذا العلاج عمليًا في حالة مومياء مصرية.

وتبلغ المومياء لفتاة بلغت من العمر عامين ونصف إلى 4 سنوات حين وفاتها، حيث شاهد الباحثون أنه في أثناء إجراء التصوير المقطعي هيكلا يشبه الضمادة في أسفل الساق اليسرى، والذي يمثل ضمادًا لآفة جلدية.

وأوضح الباحثون وفقا لـ”الشرق الأوسط”، أنهم لاحظوا أن الضمادة تغطي الكتل داخل الأنسجة الرخوة، والتي تتوافق مع القيح الجاف، ما يشير إلى أن الشخص مصاب بالتهاب النسيج الخلوي “الصديد”.

أول ضمادة

يذكر أن حالة المومياء ضمن دراسة تضمنت 21 مومياء طفل، يرجع تاريخها إلى العصر البطلمي (332-30 قبل الميلاد) والعصر الروماني (30 قبل الميلاد- 395م)، وتراوح العمر المقدر عند الوفاة بين حوالي سنة و12- 14 سنة.

وقسم المومياوات إلى 12 طفلا على أنهم ذكور، و7 على أنهم إناث، كما وجد ضمن 3 مومياوات منهم الطفلة صاحبة أول ضمادة، دليل إشعاعي على وجود عدوى قيحية.

وشملت تلك الإصابات التي عثر عليها، التهاب الجيوب الأنفية القيحي، لدى طفل يبلغ من العمر 9 إلى 11 عاماً (العصر البطلمي- الروماني)، واكتشفت الأشعة المقطعية هذه الإصابة نتيجة وجود كتل جافة؛ خصوصاً في الأجزاء القاعدية من الجيوب الأنفية الفكية.

كما عثر الباحثون في مومياء صبي يبلغ من العمر سنتين إلى 3 سنوات (من القرن الأول أو الثاني الميلادي)، على مستوى سائل جاف في الكبسولة المتضخمة من الفخد الأيمن، ما يشير على الأرجح إلى القيح المجفف في التهاب المفاصل الإنتاني.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك