تستمع الآن

أمير رمسيس لـ«لدي أقوال أخرى»: يوسف شاهين ظاهرة يصعب تكرارها حاليًا

الأربعاء - ٢٦ يناير ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» المخرج أمير رمسيس في حلقة خاصة احتفالًا بذكرى ميلاد المخرج الراحل يوسف شاهين الـ96 في 25 يناير.

وقال المخرج أمير رمسيس إن «يوسف شاهين اقتحم عالم غير مسبوق وتحول عالميًا لدرجة أن الناس كانوا يوقفونه في الشوارع في المهرجانات العالمي ليلتقطون الصور، ولا أظن أن لدينا في السينما المصرية مخرج انفتح عالميًا أو انتشر عالميًا مثله ولذلك هو ظاهرة حتى صعب تكرارها حاليًا».

وتابع أنه «سافر لدراسة التمثيل قبل أن يتحول لدراسة المسرح، ويعود ليعمل في الإعلانات قبل أن يتوجه للسينما، وكان شاهين يقول إن وقتها كان مناخ السينما سهل أن يخرج شاب لديه 26 سنة أول أفلامه “بابا أمين” لأن السينما كانت تنتج نحو 120 فيلمًا في السنة».

وأضاف أن «فيلمه الثاني “ابن النيل” كان مستلهمًا من مسرحية أمريكية كانت مشروع تخرجه في الولايات المتحدة وهي «ولد النهر»، ويعد من الأفلام القليلة التي صورت فكرة الفيضان بهذه الواقعية وكذلك تقديم الريف المصري بصورته الحقيقية وليست اللامعة البراقة».

وأكد أن اهتمام شاهين بالسياسة بدأ يظهر في أعماله من فيلم «صراع في الوادي»، وكانت فكرته عن السياسة في البداية بسيطة وهي الانتصار للفقراء والكادحين ثم بدأ اهتمامه اليساري يكون أكبر بعد ذلك، مشيرًا إلى أنه قاريء نهم لكنه لم يكن منظّر سياسي، لكنه كانت الفطرة هي التي تحركه سياسيًا، وهذا ما جعله يقدم أفلام أكثر إخلاصًا لليسار من كثير من السياسيين اليسار.

وأوضح أمير رمسيس أن فيلم «الناصر صلاح الدين» كان الفيلم الذي فتح الباب لهذا النوع من الأفلام الملحمية التي قدمها شاهين بعد ذلك مثل «المهاجر» و«المصير».

وأشار رمسيس: “يوسف شاهين كان مرجعية السينما عندي وسحرني العالم الخاص به منذ صغري ومنذ رأيت فيلمه إسكندرية ليه، وبعد دخولي معهد السينما كان فيه احتياج مساعدين مخرجين جدد وكنت أول دفعتي وبتكلمي فرنساوي وكانت ميزة بالنسبة لي، كلمني أحدهم ورشحني للعمل مع شاهين وبالفعل عملت معه في (سكوت هنصور)”.

وعن تلامذة يوسف شاهين، أشار أمير: “من الستينات حتى الألفية أكبر مخرجين السينما المصرية مروا على مدرسة يوسف شاهين كمساعدين مخرجين له مثل سمير سيف وعاطف الطيب ويسري نصر الله والراحل رضوان الكاشف، وخالد يوسف، والمخرج الراحل مدرسته كانت تحتوي أجيال مختلفة وثقافات مختلفة ويهتم بالمساعدين كمشاريع للمستقبل، ويهتم يوسف مدارك كل من معه في الحياة عموما وليس التصوير فقط، سينما شاهين هي جزء من عالمه وتراثه السينمائي والإنساني وعلاقته بعائلته”.

الراحل يوسف شاهين، من مواليد 25 يناير 1926، وتوفى 27 يوليو 2008 حيث ولد لأسرة من الطبقة الوسطى، في 25 يناير 1926 في محافظ الإسكندرية لأب لبناني وأم من أصول يونانية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك