تستمع الآن

آدم مكيوي لـ«لدي أقوال أخرى»: أجاثا كريستي هي أكثر كاتبة تُرجمت أعمالها بعد شكسبير

الأربعاء - ١٢ يناير ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى»، الناقد والكاتب الصحفي آدم مكيوي للحديث عن الأدب البوليسي وخاصة رائدته أجاثا كريستي في ذكرى وفاتها 12 يناير 1976.

وقال آدم مكيوي إن أجاثا كريستي هي أكثر كاتبة تُرجمت أعمالها بعد شكسبير، مشيرًا إلى تأثرها في الكتابة دائمًا بحضارة الشرق ومصر خاصة التي تتكرر كثيرًا في خلفية وشخصيات أعمالها الروائية وهذا بسبب زواجها من مستكشف ومنقب عن الآثار والذي سافرت معه بلدان شرقية كثيرة مثل مصر والعراق وإيران.

كما أضاف أن أعمال أجاثا كانت متنوعة وليست أدب بوليسي خفيف ولهذا استمرت أعمالها حتى الآن، كما أنها اتسمت بالشكل السينمائي في الكتابة وهذا ما جعل الكثير من أعمالها يتحول إلى أفلام وأعمال على الشاشة، حتى أن الأديب الكبير نجيب محفوظ كان يحب قراءة أعمالها أجاثا كريستي وكان يخفي رواياتها في أغلفة أعمال أخرى.

وعن الأفلام البوليسية المصرية، قال آدم مكيوي: “مش كل محاولات إسماعيل ياسين باءت بالفشل في هذا الجانب، وهذه النوعية البوليسية تطورت في الخارج، ولكن رأينا في مصر مسلسل اسمه (قصر النيل) وحاول صناع العمل يصبغوها ببداية ثورة يوليو وجريمة حدثت ومنحوها فلفل وملح بسيط والحبكة كانت شديدة التقليدية فهذا جعلها لم ينجح جماهيريا”.

وعن سمير سيف وأفلامه مثل دائرة الانتقام والمشبوه والمطارد، أشار: “لو قلنا إنه كمخرج ينتمي لمدرسة وهو كان نفسه لا يحب تصنيفه، فأملام الإثارة تأخذ أشكال الحركة وتهتم بالملابس واقتصاد في التعبير والكلام عكس الديالوجات الطويلة، هو منتمني للمدرسة الفرنسية”.

وأجاثا كريستي واحدة من أشهر الكتاب في التاريخ اشتهرت بكتابة الروايات البوليسية ولقبت بملكة الجريمة، قدمت العشرات من أعمالها في السينما والتلفزيون، ومن أحد روياتها العظيمة التي حققت نجاح عالمي هي رواية “death of nile”، والتي قدمت لأول مرة في عام 1978.

وحازت كريستي على الكثير من الجوائز والتكريمات عن عدد كبير من أعمالها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك