تستمع الآن

لبنى عبدالعزيز لـ«أسرار النجوم»: فوجئت إن الناس فاكراني خلال ظهوري في مهرجان القاهرة السينمائي

الخميس - ٠٩ ديسمبر ٢٠٢١

حلت الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، للحديث عن مشوارها الفني وسر غيابها السنوات الماضية عن الأعمال الدرامية.

وقالت لبنى عبدالعزيز: «كنت أقدم برنامجا إذاعيا زمان وكان مخصصا للأطفال وأقدم لهم حاجات مبتكرة جديدة لهم، وظللت أقدمه حتى وأنا أقدم أعمالي الفنية، وطوال الوقت كنت مهتمة بالفن والدراما».

«الوسادة الخالية»

وأضافت: «ولما قدمت فيلم (أنا حرة) الأستاذ إحسان عبدالقدوس قال لي هذه قصتي وقصتك، وكان المفروض يكون أول أعمالي الفنية ولكن بدأت بـ(الوسادة الخالية) مع عبدالحليم حافظ، وأول مشهد صورناه لما الاسطوانة اتكسرت، ولم يكن نيتي الدخول لعالم السينما وكنت أعشق المسرح ومثلت عليه كثيرا في الكلية ووالدي كان يشجعني فهو كان صحفيا ويكتب أيضا أعمال مسرحية، وكنت بعمل برامج فنية وثقافية أيضا في الإذاعة، وكنت نشيطة جدا».

وتابعت لبنى عبدالعزيز: «حكاية دخولي عالم السينما جاءت صدفة ولم تكن أبدا على بالي ولم يكن لي ميل لها، لأن في المسرح كان يأتي سينمائيين يعرضون علي العمل في السينما، ولم يكن مقبولا هذا الأمر من عائلتي، ولما ذهبت إلى أمريكا لفترة وعدت تشجعت وفي إنجلترا وجدت الفنانين يأخذون ألقاب النبلاء، وشعرت أن الفكرة اللي عندنا عن هذا العالم خاطئة، وأنا كمان غيرت رأيي وتماشيت مع الفكرة والفن حاجة لازم تحترم ومقياس الحضارة هو فن البلد، وأنا شخصيا أعشق الفن، وأنا فخورة بمسيرتي».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

مهرجان القاهرة السينمائي

وعن تواجدها في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي، أشارت: «شعرت برهبة لتواجدي على المسرح، والأستاذ طارق الشناوي طلب مني هذه المرة التواجد ولم أحب أن أرفض رغم رفضي في مرات عديدة سابقة، وفوجئت باستقبال الجمهور، وقلت في نفسي هذا معقول عشاني أنا، وفوجئت إن الناس فاكراني، ولم أسع أبدًا للشهرة أو النجومية أو المادة، ولكن فقط عملت من أجل الفن ولما درست فهمت إن الممثل وليس النجم وفيه فارق كبير بينهما وأنا أقول للناس دائما أنا ممثلة، والممثل يدور بمراحل وألوان وتجارب، ودائما أريد عمل حاجة غير لبنى تماما، وكنت أبحث على مشاريع تظهر جوانب أخرى في شخصيتي، وأصعب دور بالنسبة لي تمثيليا كان (هي والرجال) لإحسان عبدالقدوس».

يذكر أن الفنانة القديرة لم تتمالك نفسها من البكاء فور صعودها على خشبة المسرح وسط التصفيق الحار من الجمهور الذي سعد بظهورها من جديد في المهرجان، حيث ظهرت مرتدية فستانا لونه أخضر، ووجهت الشُكر لجميع الحضور، وقالت باكية “متأثرة بشكل كبير النهاردة وسعيدة إني في وسطكم”.

وأشارت الفنانة الكبيرة: «حضرت 11 مهرجانا خارج القاهرة وكنت أشعر باحترام السينمائيين للفن المصري والجالية المصرية، كنا نعمل 250 فيلما في السنة، كنا إحنا والسينما الهندية مع بعض، ولكن الآن الهند تنتج 2500 فيلم في السنة أكثر من هوليوود، وسعيدة بعودة مهرجان القاهرة لرونقه ويتواجد به شخصيات عالمية وكان متواجدا رئيس مهرجان (كان) ووصلنا لمرحلة عالية جدا وأشكر ربنا أن مصر تعود لمجدها، وإن شاء الله أشعر أن مصر ستكون من البلاد الأوائل في العالم قريب جدا وتحيا مصر».

حقيقة اعتزال لبنى عبدالعزيز

وعن غيابها طوال السنوات الماضية، قالت: «ناس كثر يسألونني لماذا اعتزلتي وأنا أصلا لم أعتزل والفنان لا يعتزل وهذه شخصيته، هو يمكن يعتزل من العمل أو يبطئ في مسيرته ولكن مايقدرش يعتزل، لكن لا أحب أقلل من الأدوار أو التاريخ أو التراث اللي حاولت أعمله في شبابي، وما عرض عليّ وهو كثير جدا طوال السنوات الماضية لم تكن من المستوى المنتظر، وظهرت في فيلم جدو حبيبي مع محمود ياسين والفنانة بشرى، وفيه أدوار كثيرة ممكن تتعمل لعمري ولكن دائما التفكير في الشباك والإيرادات».

وأردفت: «لماذا البلاد العربية لا تمول فيلم يظهر فيه سماحة الإسلام والعبادة وحب الناس، فيه صفات كثيرة في الإسلام ونفس الوقت نعمل قصة غرام وهذا في ديننا أيضا ونعمل بإنتاج كبير ونستعين بمواهب من الخارج، هوليوود دائما تستعين بالخارج، وما المانع نعمل فيلم آخر عن القدماء المصريين وشخصية (هميس) كانت فكرتي، أنا عندي وطنية كبيرة ورثتها من عائلتي وفخورة بمصريتي وأريد السينما المصرية فخورة بمصر ولا نطلع حاجات تقلل من قيمة بلدنا».

واستطردت: “كان نفسي أقدم أدوار سينمائية كثيرة بالطبع وأنا ممثلة، ولكن أنا راضية عن مشواري، وعمري ما نظرت على دور فنانة أخرى، وكان نفسي أقدم دور جميلة أبوحريد، وعجبني أيضا فيلم الحرام لفاتن حمامة، ودور سناء جميل في الزوجة الثانية”.

وعن ذكريات عملها مع الفنان فريد الأطرش، كشفت لبنى عبدالعزيز: “عبدالحليم حافظ وقتها سلط كل الصحافة وأصحابي والأستاذ كامل الشناوي والذي كنت أعشقه لكي أنسى هذا الموضوع، ورغم ذلك كان عاجبني الدور الذي عرض عليّ مع فريد الأطرش، وكان حلو أوي وكان عملا عالميا وتم تمصيره بشكل رائع وكنت سعيدة بالعمل معه وهو إنسان مختلف تماما ودمه لم يكن ثقيلا كما يقال عليه ولكنه فنان وموهوب، ويمكن مش ممثل محترف، والأستاذ صلاح أبوسيف طلع فريد في هذا الفيلم بشكل مغاير”.

لبنى عبدالعزيز وحياتها الخاصة

وعن زوجها الراحل الدكتور إسماعيل برادة، قالت: “كان تفكيرنا واحد ويمكن هذا ما جذبنا لبعض ونحن نفس التربية والتفكير والمبادئ، كان يحب يستمع لي دائما وكان محبا للفن، موسيقى ورسم ويلعب على أي آلة موسيقية، وهو من حبي للأوبرا ذهب وتعلم عنها وتفوق علي في حبها، وأنا لا أعترف بالندم ودائما أحب أنظر للأمام ومفيش حد يقدر يرجع الماضي أبدا وتزوجت وسافرت مع عائلتي وأنجبت بنتين ولدي أحفاد، وأنا مؤمنة بأننا مسيرين رغم أن لدينا القدرة على عمل حاجات معينة ولكن هذا قدرنا المكتوب، وربيت بناتي بطريقة مصرية وفيه مبادئ كان لاز يمشوا عليها، ولما كبروا وخلفوا وجدتهم يعملون نفس ما علمتني إياه جدتي وسعيدة أني تركت مصريتي فيهم ولقطوها وأحبوها ومارسوها من الأدب والأخلاق والاحترام وهم يعيشون في أمريكا، ومبسوطة لأني تركت لهم حاجة حلوة من مصر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك