تستمع الآن

لايف كوتش لـ«الكتالوج»: هذا الفارق بين الرؤية والهدف وكيفية تحقيقهما في 2022

الثلاثاء - ٢١ ديسمبر ٢٠٢١

حل مايكل راشد، life coach، ضيفا على برنامج «الكتالوج»، مساء الاثنين، مع سارة النجار، للحديث عن أبرز الأهداف في العام الجديد 2022.

وقال مايكل راشد: “هذا الوقت مع استقبال عام جديد كله طاقة وهدفي استغلال الوقت بأحسن صورة، وأمامك فرصة جيدة لكي تبدأ من جديد”.

الأهداف في الحياة

وأضاف: “الأهداف حاجة مهمة جدا لأنها تعطينا اتجاهات في حياتنا، لأنها بدونها لن يكون عندي ما يحركني ويدفعني، وعدم وجود الاتجاهات يجعلني شخص متخبط ولا يوجد تنظيم للوقت وأهدر وقتي ولا تجعلني مستمتعا، وهذه هي فكرة الأهداف بالظبط، وفيه فرق بين الرؤية والهدف، وفكرة الرؤية معناها أنا شايف حياتي مستقبلا عاملة إزاي وممكن أقول أني أريد أكون رجل أعمال ناجح ومش شرط يكون لدي الخطوات الحالية لتنفيذها، ومثلا أقول سنة 2022 أحوش رأس المال الذي سيجعلني أبدأ مشروعي وهنا حولت الرؤية لأهداف صغيرة وكل ما أحقق الهدف أسير تجاه الرؤية”.

الكتالوج المرتبط بالرؤية

وتابع: “كل واحد له الكتالوج الخاص به المرتبط بالرؤية التي يراها في حياته، رؤيتي تتغير طبقا للتغييرات الكبيرة في حياتي، وأنا في الكلية مثلا تكون رؤيتي هدفي العمل في شركة ما، ولما اتخرج تتغير الرؤية لرؤية أخرى، والمهم ابني الرؤية التي تجعل قيمي تعيش، ولو متزوج فقيمي هما زوجتي وأبنائي ورؤيتي تخدمهم بأن يكون لدي عمل ثابت أو أجعلهم يدرسون في مستوى أفضل”.

أهداف السنة الجديدة

وأردف: “والهدف معناه أني أشتغل حاليا، فيه الطريقة الأولى وهي الأهداف الذكية، بأن الهدف يكون محدد مثلا أريد أن أخس وعارف قد إيه، وثاني حاجة الهدف يكون قابل للقياس فأنت لا تريد أن تخس دون ميزان أو تدخل مشروع ارتباط دون يكون معك ما يمكنك من هذا الارتباط، وثالث حاجة تقسيم الهدف لخطوات، والهدف يكون واقعي ويعرف يتحقق، وأن يكون الهدف مربوط بوقت”.

الهدف بطريقة إيجابية

وأشار: “وممكن نزود على الخطوات السابقة أمور أخرى، بأن يكون الهدف يكون بطريقة إيجابية فمثلا لا أقول أبطل عادة معينة ولكن أكتسب عادة جديدة تكون بديلة للقديمة، ثاني حاجة لا تضع هدف عايم وبسيط بأن تقول أخس 10 كيلو في سنة لازم يكون في ضغط في تحقيق هدفك، وثالث حاجة هي فكرة تفعيله في الوقت الحاضر ولا أؤجله للشهر المقبل، والأهم من الهدف هو مراقبة الهدف، وهذا أعرفه لما أضع نظام وأقيم كل أسبوع ما فعلته، ومهم نستخدم موبايلتنا باستخدام المنبه أو التقويم وأحول الأهداف لنظام وهذا يجعلني أتابع هدفي، وأتابعه أسبوعيا وطالما بكتب كل حاجة سأفهم ما الخطأ الذي وقعت فيه وأعيد تقييم هدفي”.

واستطرد: “في الأوساط الغربية الناس يقولون لبعض أهدافهم في السنة الجديدة ويروون مع نهاية العام ما تحقق، وكان الهدف السنة الماضية هو تحقيق صحة أفضل والناس تحاول تحسن مناعتها وهذا بسبب تفشي كورونا، ومهم يكون فيه تشجيع لتحقيق الأهداف”.

«قليل دائم خير من كثير متقطع»

وعن كيفية التعامل مع عادة تحقيق الأهداف والاستمرار عليها، أوضح اللايف كوتش: “المفروض أستغل أني في سنة جديدة وأعمل حاجة جديدة، وفكرة العام الجديد هي الأمل لكي أبدأ بداية جديدة وكأن ربنا منحني هدية، وفيه ناس ترى حاجات قديمة لن تنته وتخلصها، ولكن الفكرة الأساسية لا نعمل حاجة فوق طاقتنا فعل واحد ممكن يكون صغير يعطيني دفعة مثل ترتيب مكتبي أو غرفتي ترتيب مكان شغلك، أو ضع عادات صغيرة وتكمل فيها دون أن تشعر بأنك تعبان وأنك تعملها، مثلا لو أريد أن أكون فورمة أو أخس أبدأ بحاجة صغيرة مثلا أعمل تمرين واحد يوميا، مثلا اختار 3 أشخاص فارقين في حياتك وتشكرهم، وهناك جملة تقول (قليل دائم خير من كثير متقطع) وهذا التغيير مع نهاية السنة سيكون حاجة كبيرة”.

وأكمل: “لا أحد يضع أهداف كلها تنجح وحاجة كويسة تفشل في حاجات وتنجح في أخرى، ومهم عدم الوصول لمرحلة الإحباط، وأكبر مشكلة تقابل أحد كما قلنا هو إن مفيش اتجاهات يا إما تغير الطريقة أو الهدف، وفي كل الأحوال أنا الكسبان وعرفت إن هذه الطريقة لن تنجح، ووارد المشروع الصغير يفشل فمهم أغير طريقتي، ومهم أهنئ نفسي بنجاحي في نهاية العام حتى لو فشلت لأن فيه أمور أخرى بالتأكيد نجحت، ومهم أكون فخور بالسعي لأهدافي أسوأ سيناريو هو أن أعيش دون أهداف وليس الفشل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك