تستمع الآن

فلسطيني يحول منزله إلى متحف للأحجار الكريمة

الخميس - ٠٢ ديسمبر ٢٠٢١

تمكن الفلسطيني صلاح الكحلوت والذي يسكن في مدينة غزة من تحقيق حلمه بافتتاح متحفه الخاص في منزله، الذي يضم آلاف الأنواع المختلفة من الأحجار الكريمة النادرة، التى عمل على جمعها طوال مدة زمنية تتجاوز 5 سنوات، بمساعدة فريق من الخبراء والمتطوعين، والمئات من المواطنين والخبراء والطلاب الذين يحضرون لمعرضه يومياً من أجل الاطلاع على هذه الأحجار الكريمة النادرة التى ربما لا يشاهدونها فى مكان آخر.

ويروى الكحلوت لموقع “الرؤية” الإماراتى، حكايته مع هذه الأحجار الكريمة وكيف ظل طوال عدة سنوات وهو يجمعها، وأكد أن هذا العمل تبلور على شكل فكرة وهواية شخصية بالنسبة له، قبل أن يترجمه إلى عمل واقعى على الأرض، حيث كان يهوى جمع الحجارة وعمل أشكال منها، وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”.

وقال الكحلوت في تصريحاته: “بدأت الفكرة تراودني بداية من عام 2000 حين تمكنت من إدخال جهاز متخصص فى فحص الأحجار الكريمة والصخور خلال عودتى إلى قطاع غزة، بعد أداء مناسك الحج لأتمكن بعد ذلك من جمع وشراء عدد من الأحجار الكريمة والصخور الموجودة داخل القطاع”.

تحمل الهاوى الفلسطينى معوقات كثيرة ومشاكل، منها الوقت والعمل اللوجيستى والخبرة، نظراً لأن جمع تلك الأحجار يحتاج إلى وقت وجهد كبير وكلفة مادية عالية، كونها متنوعة ومتعددة، ولكل منها خصائص تميزها عن الأخرى.

وأضاف: “من أهم أنواع الأحجار الكريمة فى قطاع غزة، حجر العقيق الذى يندرج منه سلسلة من الأنواع المميزة، والألماس والزبرجد، والسكرى، والمرمر، والشفاف، وأحجار النيازك الكونية وغيرها”.

ومن خلال الفريق الموجود معه الذى ينتشر فى أماكن مختلفة فى قطاع غزة منهم الغواصون فى البحر والمنقبون على الشاطئ استطاع الكحلوت جمع حصيلة كبيرة جداً من الأحجار الكريمة والعمل على تصنيفها ووضعها داخل أكياس بلاستيكية يحمل كل منها نوعاً مختلفاً من الصخور.

ويعمل الكحلوت وفريقه بإمكانات وطريقة بدائية وبسيطة، فى الوقت الذى يحتاج هذا العمل لإدخال معدات وآلات متخصصة فى فحص الحجارة ومعرفة كل المحتويات وفحص التركيب الكيميائى لكل منها وطبيعة ما تحتويه من مواد بداخلها.

وذكر صلاح أنه يتحمل تكلفة مالية كبيرة ، من أجل شراء بعض الأحجار أو الصخور النادرة، التي يصل سعر بعضها إلى آلاف الدولارات.

وأعرب عن أمله في أن يتحول المركز إلى مرجع علمي من أجل إثبات الحضور الفلسطيني في هذا المجال.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك