تستمع الآن

طارق مصطفى لـ«في الاستاد»: أسوأ ظروف حدثت لمدير فني في أفريقيا وقعت على جهاز حسام البدري

الإثنين - ٢٠ ديسمبر ٢٠٢١

حل طارق مصطفى مدرب منتخب مصر السابق في جهاز حسام البدري، ضيفا على برنامج «في الاستاد»، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، مع كريم خطاب.

وقال طارق مصطفى عن تجربته مع جهاز منتخب مصر السابق: “كان عندي في هذه التجربة حاجات سلبية وإيجابية، وهو شرف كبير تواجدي بالطبع في هذا المنصب، وحسام البدري من الشخصيات المحترمة ونيته كويسة ونظيف وابن ناس، والتعامل الشخصي بيفرق كثيرا لما تتعاملم ع شخص بهذه القيمة والقامة، وكان معنا محمد بركات وسيد معوض، وقضينا سنتين لم تظهر فيهم قدراتي لما استفدته من خبرات في المجال مع عملي في قطاع الناشئين بالزمالك مرورا بعمل مع العديد من المدربين وصولا لكابتن حسن شحاتة، ثم قيادتي للعديد من الأندية الكبيرة في الخارج”.

جهاز البدري تعرض للظلم

وأضاف: “نحن ظلمنا كجهاز فني، ومنحنا الناس الإحساس أننا شاركنا في هذا الظلم من الناحية النية كنتائج لم نهزم وصعدنا لأمم أفريقيا وكنا أول مجموعتنا في تصفيات كأس العالم، والظروف التي تقابلك كانت عكسك في كل حاجة في معسكرات وكورونا ولاعبين مصابين، والحمدلله الشارع المصري كان يرى هذا الظلم الذي وقع علينا، ولكن نحن ظلمنا أنفسنا لأننا لم نلعب مباريات ودية، وكان عندنا مباراة مع بوروندي ولكن تم إلغائها ولا أعرف لماذا، وكان خطأنا لأننا لم نطالب بإيقاف الدوري، وكان لازم كجهاز نُصر على موقفنا، ولكن العلاقة مع اتحاد الكرة قبل رحيلنا لم تكن الأفضل”.

وتابع: “بعد مباراتنا ضد الجابون واجهنا رد فعل سيئ وأحمد مجاهد، رئيس اتحاد الكرة، تجاهلنا من وقت ما كنا في الطائرة وعلمنا من السوشيال ميديا أن مصر كلها مقلوبة على الجهاز، ولم نفهم السبب وراء ذلك، أسوأ ظروف حدثت لمدير فني في أفريقيا وقعت على حسام البدري، ونتذكر الكابتن محمود الجوهري كان دائما يطلب إيقاف الدوري من أجل المنتخب، والكل المفروض يجب أن يخدم على المنتخب، لو عاد الزمن بكابتن حسام البدري لم يكن سيرضى بما حدث”.

الهجوم على البدري

وعن رأيه في الهجوم الذي واجهه حسام البدري، أوضح طارق مصطفى: “كان هناك هجوم شخصي بالفعل وهي حقيقة وكانت ظاهرة للكل، ولم لديه قبول وهي حاجات بعيدة عن الملعب وكانت أمور واضحة، ووضحت أكثر في الهجوم على السوشيال بطريقة مبالغ فيها حتى وصلت للأسرة، التنمر والإساءة للشخص لم يكن أمرا مقبولا، والآن نجد الأداء والتشكيل وتظيف اللاعبين ليس في أفضل حال، وكجهاز إعلاميا كنا قافلين أوي ومن وجهة نظري لم يكن أمرا جيدا، وكنت أتمنى بركات يتكلم في المنطقة الإدارية وأنا أتحدث في المنطقة الفنية بناء على توجيهات من البدري بالطبع، وكان ممكن كل شهر نتحدث في مؤتمر عن عملنا، وفيه حاجات في المنتخب لا تكون مثل التدريب في الأندية”.

واستطرد: “في البداية كان فيه خلافات بيني وبين حسام البدري، ولكن بعد ذلك الأمور كانت أفضل وكابتن حسام عرفني بشكل أفضل، ولكن التجربة أضاعت علي سنتين وأخرتني كان من الممكن أن أتقدم في مسيرتي التدريبية وتلقيت فعلا عروض من عدة أندية ورفضتها”.

وأوضح: “حسام البدري له ميزة إنه بيسمع لمن حوله وهذه في المدير الفني ميزة وليست عيبا، ومن خلال عشرتي مع البدري سمع كلامي كذا مرة وهذا أكد لي إنه هو شخص محترم، وهو ليس عنيدا كما يظهر للناس ولكن على الشاشة الأمر مختلف، وبعد ما رحلنا شعرت أن بعض اللاعبين شعروا بسعادة ونشوة وهذا ما رأيته في السوشيال ميديا الخاصة بهم، واللاعبون المحترفين كانوا أكثر التزاما من بعض المحليين”.

كيروش وحسام حسن

وعن تقييمه للبرتغالي كارلوس كيروش، قال طارق مصطفى: “لا أستطيع تقييمه هل هو مناسب أم لا، والوحيد الآن الذي يمكنه أن يقود منتخب مصر ولديه كل الدعم هو حسام حسن، ونحن نرى أمور الآن من كيروش يفعلها من عصبية مع الحكام وتصريحات هي ما يلوم البعض عليها حسام حسن، وبالتأكيد هو خبرته ستجعله يتعامل بشكل أفضل، وهو أمنية حياته أن يقود المنتخب، وهو سيكون الحل حال قرر اتحاد الكرة الاستغناء عن كيروش في ظل الأداء غير المرضي مؤخرا في بطولة كأس العرب”.

خطايا كيروش

وأشار: “لو كنت مسؤولا وسمعت كيروش قال إنه ذاهب لكأس العرب من أجل التجربة كنت قمت بإقالته، منتخب مصر لو تواجد في أي بطولة حتى لو ودية فالكل يعمل له مليون حساب، وهو يلعب بطريقة لا تناسب اللاعبين وعندي مشكلة معه في توظيف اللاعبين، ولا ينفع أستمر مثلا على مروان حمدي رأس حربة وهو لا يجيد في هذا المركز وعلى الأقل أجلسه دكة وألاعب محمد شريف في هذا المركز حتى لو غير مقتنع به، وهنا الكواليتي مختلف عن لاعبي أوروبا، وفي البداية هو أخذ عبدالله السعيد أو رمضان صبحي وترك أفشة وشريف وكانوا في أفضل حالاتهم، وأرى أنه داخل في حالة عند لا نفهمها وما هي وجهة نظره الفنية لكي يلعب بأيمن أشرف وسط ملعب، ومصطفى فتحي يلعب في الجانب الأيمن وسيكون محمد صلاح الثاني، وسنجد بالتأكيد مفاجأت في اختيار القائمة النهائية لأمم أفريقيا بالكاميرون”.

استبعاد طارق حامد

وأوضح طارق مصطفى: “استبعاد طارق حامد غير منطقي، فهو صاحب المستوى الثابت في الفترات الماضية بجانب أيمن أشرف، ولم أراه على مدار التاريخ إن لاعب يكون مستواه ثابت طوال هذه الفترة، وهو محترف بشكل غير طبيعي وكأنه شخص عايش في الخارج وتدريباته مثل مبارياته لدرجة أننا نطالبه بالهدوء قليلا، ووجوده مهم لأنه سيحتاجه في المباريات القوية بأمم أفريقيا، وحمدي فتحي الوحيد الذي يعوض طارق ولكنه يلعب أفضل في مركز رقم 8، ورأيناه في كأس العرب يكمل على الكرات ويلعب برأسه، والسولية أيضا عامل بطولة رائعة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك