تستمع الآن

سينمائيون: ظهور رشوان توفيق في مهرجان القاهرة «استجابة» للسوشيال ميديا

الأربعاء - ٠٨ ديسمبر ٢٠٢١

خصص الإعلامي إبراهيم عيسى حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المنتهية دورته الـ43 يوم الأحد الماضي، حيث استضاف الناقد الفني أمجد جمال، والإعلامية بسنت سلامة.

وقال الضيفان إن المنافسة بين المهرجانات خلقت حافزا لدى النجوم لكي يظهروا أكثر في مهرجان القاهرة السينمائي، لأن النقل التليفزيوني كان متواضعًا في السنوات الأخيرة، على الرغم من وجود عدد من النجوم دائمي الحضور لدورات المهرجان.

وأضافوا أن مهرجان القاهرة السينمائي لديه أزمة هوية، هل هو مهرجان قومي للسينما أو مهرجان دولي للسينما وهذا بسبب الطبيعة المحلية التي بدت على حفل الافتتاح وكذلك التكريمات التي انصب على المصريين رغم أنه مهرجان دولي.

وأكدوا أن المهرجانات في مصر والوطن العربي مصابة بشيزوفرينيا لا تعرف ما تريده بالضبط، فتجدهم يكرمون نوع من السينما لكن ما يقدم في السينما نوع آخر، كذلك لم يكرم مهرجان القاهرة صناع السينما خلف الكاميرات على الرغم من تكريمهم لرئيس مهرجان دولي مثل «كان».

كما أضافوا أن ظهور الفنان رشوان توفيق كان استجابة مبتذلة للسوشيال ميديا، غير أنه وجه تليفزيوني مهم وليس سينمائيًا.

وأشارت الإعلامية بسنت سلامة: “فيه فيلم كان مفاجأة وأثر نصا في جمهور المهرجان لدرجة أنه منحه جائزة الجمهور وكان يستحق جوائز أخرى وكان فيلم (بنات عبدالرحمن) وهو من الأردن فيلم بديع واستثنائي سيناريو محكم وقصة رائعة، ويحكي عن 4 بنات وكل واحدة لها قصتها وحدوتها، ولو شيلت اللهجة الأردنية فتجده وكأنها مشاكل المجتمع العربي كله وليس له علاقة بالمجتمع بالأردن نهائيا محليا، ولا أحب تصنيف كلمة فيلم نسوي ولكنه إنساني، ولم يكن به النسوية المسعورة ولم يكن زاعقا أو غل ضد الرجل ولكن فيه أزمات التي تواجها الفتيات في المجتمعات الشرقية”.

وأوضحت: “جائزة الجمهور جاءت مطابقة للحالة، وأيضا (دفاتر مايا) فيلم جيد ويستحق جائزته، وفيه كلام عن فيلم الغريب وأثار دهشة بأنه لماذا يحصد جائزة وأفلام أخرى لم تحصد جوائز وهي في النهاية وجهة نظر لجنة التحكيم وتحترم، ولماذا لا يوجد قسم للأفلام التسجيلية لكنه داخل في المهرجان على أنه فيلم غير روائي”.

فيما قال أمجد جمال: “في حفل الختام كان فيه 20 جائزة أو أكثر وهذا يرخص الجائزة ويقلل قيمتها والحفلة تكون مملة، وبعض المهرجانات تلجأ أن أقسامها الخاصة الفرعية توزع جوائزها، لكن أضيع وقت الحفلة في الأقسام الفرعية ناس كثر انتقدوها، وضيعنا وقت المشاهدين في تتويجات ليست الأهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك