تستمع الآن

بعد 22 طفلا.. والدة أكبر عائلة بريطانية تعلن توقفها عن الإنجاب

الإثنين - ٢٠ ديسمبر ٢٠٢١

كشفت سو رادفورد، التي تعرف بأنها والدة أكبر عائلة بريطانية، عن اتخاذها قرارا بالتوقف أخيرًا عن إنجاب الأطفال، إذ مر أكثر من عامين منذ أن حملت المرأة التي ترأس أكبر أسرة بريطانية بطفلها الـ22.

وقالت سو رادفورد لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية: «لقد انتهينا بالتأكيد! قطعا، 100%»، وهو ما يعني أن عطلة عيد الميلاد الحالية، ستكون الأولى منذ عقود، التى لا تفكر فيه سو فى الإنجاب، أو تكون ترضع طفلا أو حاملاً»، وقد بدا على وجه زوجها نويل الراحة إزاء القرار.

وتقول الأم سو رادفورد إن حجم المعاناة الذي واجهته بعدما قررت تعليم عدد من صغارها في المنزل، دفعها لتقرر أخيراً التوقف عن الإنجاب.

وفى وقت سابق اعترفت سو رادفورد، والدة أكبر عائلة بريطانية، وهى أم لـ 22 طفلًا،  بأن الفوضى المعتادة فى منزلها تزداد سوءًا، بينما تحاول تعليم أطفالها الصغار فى المنزل خلال إغلاق جائحة فيروس كورونا، وقالت سو رادفورد، إنها تكافح للتأكد من أن جميع أطفالها يسيرون على الطريق الصحيح مع واجباتهم المدرسية مع الحفاظ على استمرار الأسرة فى روتينها اليومى.

وتشارك سو تربية أطفالها الـ 22 مع زوجها نويل رادفورد، 49 عامًا، وتعيش العائلة معًا فى موركومب، لانكشاير، وفى أحدث مدونة فيديو لها عبر يوتيوب، منحت سو،  نظرة ثاقبة على الروتين الصباحى الحالى للعائلة وهى تكافح من أجل جعل أطفالها يتركون السرير فى الصباح وإطعامهم قبل بدء التعلم الافتراضى.

واليوم تستعين العائلة بمكاسب مالية تجنيها من خلال الإعلان والترويج عبر حساباتها على مواقع التواصل مستفيدةً من القاعدة المتزايدة من المتابعين.

وتعيش العائلة في منزل من عشرة غرف كان يستخدم كدار للرعاية في السابق، واشتهرت للمرة الأولى في عام 2012 بعد ظهورها في فيلم وثائقي على القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني.

وفضلاً عن إنجاب 22 من الأبناء والبنات، امتدت عائلة نويل ورادفورد إلى الأحفاد، إذ أنجبت ابنتهما الكبرى صوفيا ثلاثة أطفال ومثلهم للابن كريس إضافة لطفلة واحد للابنة ميلي وهي أوفيليا التي تعيش معهم في المنزل.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك