تستمع الآن

بريطانية تكشف عن هوايتها في حضور الجنازات لأناس لا تعرفهم

الأربعاء - ٠٨ ديسمبر ٢٠٢١

كشت البريطانية جين تريند هيل، والتي تعمل ممثلة ومصورة وفنانة، على أن هوايتها هي حضور الجنازات لأناس لا تعرفهم، ومشاطرة أهل الفقيد أحزانهم، مشيرة إلى أنها حضرت أكثر من 150 جنازة في السنوات العشر الماضية.

وأوضحت هيل، وفقا للخبر الذي قرأه تامر بشير وسارة النجار، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”، فإنها، رغم حساسيتها، لا تخشى الموت، بل تعشقه، وبدأت صلتها به منذ كانت في الرابعة عشرة من عمرها عندما فقدت والدها.

ولتخفيف الضغط عن والدتها، ساعدتها في ترتيب الجنازة، وبعدها فكرت في أن تصبح متعهدة دفن موتى، ولكنها سافرت للخارج بعد تخرجها، وعندما عادت بدأت العمل في الخدمة المدنية.

وتعودت هيل على مساعدة أقاربها وجيرانها في ترتيب الجنازات، وبدأت تعتاد المقابر ومحارق الجثث، من دون أن تذرف دمعة واحدة أو تشعر بانقباض في صدرها مثل غيرها.

وفي أوقات فراغها، تذهب هيل إلى المقابر وتبدأ في الرسم والتقاط الصور للقبور والجنازات التي ترى أنها تحتوي على دراما مثيرة، ودائماً ما تترك العنان لخيالها لتصور شخصية المتوفى.

وعلى مر السنين، واصلت التصوير الفوتوغرافي والرسم في أوقات فراغها، وتعرفت على العاملين في المقابر الذين كانوا يتصلون بها ويطلبون منها حضور جنازات الغرباء.

وتقول هيل “إذا لم يكن لدى الشخص الذي مات أسرة، أجلس في المقدمة، لكن إذا حضر عدد قليل من الناس، أجلس في الخلف، وفي عدة مناسبات حضرت جنازات قدامى المحاربين، والتي كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لي، فأبكي بصدق لأنهم ضحوا كثيراً من أجلنا”.

وأضافت: “في مناسبة أخرى، قيل لي إن الرجل الذي سأحضر جنازته كان عاشقاً للشاي، لذلك أخذت كيس شاي في جيبي رمزاً له”.

وكشفت الفنانة البريطانية، عن رغبتها في أن تكون جنازتها الخاصة مميزة، توضع في عربة تجرها الخيول، وتحرق جثتها حتى يكون رمادها مع والدها، مؤكدة أنها ليست خائفة من الموت، لأن هذه هي سنة الحياة ولا يمكن الابتعاد عنه أو تجنبه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك