تستمع الآن

بحث جديد يحذر من خطر الرد على رسائل البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل

الخميس - ٢٣ ديسمبر ٢٠٢١

كشف بحث جديد على أن الرد على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك خارج ساعات العمل يزيد من خطر الإجهاد والإرهاق العاطفي والصداع وآلام الظهر.

ويحذر الخبراء أيضا من أن انتظار إشعارات العمل باستمرار في المنزل يمكن أن يؤثر على التمثيل الغذائي والمناعة، ما يجعل الشخص أكثر عرضة لمشاكل صحية خطيرة مثل العدوى وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب.

وقالوا إنه يقلل أيضا من وقت أنشطة التعافي مثل التفاعل الاجتماعي وممارسة الرياضة وقضاء الوقت في البيئات الطبيعية.

واستطلعت الدراسة التي أجرتها جامعة جنوب أستراليا أكثر من 2200 موظف أكاديمي ومهني عبر 40 جامعة من يونيو إلى نوفمبر 2020.

وقال الباحثون إنهم اختاروا الجامعات بسبب التقدم التكنولوجي في القطاع وأهميتها في الازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

ووجدوا أن 21% ممن شملهم الاستطلاع لديهم مشرفون يتوقعون منهم الرد على النصوص والمكالمات ورسائل البريد الإلكتروني بعد العمل.

واعترف 55% منهم بإرسال اتصالات رقمية حول العمل إلى زملائهم في المساء، بينما قام 30% بذلك في عطلات نهاية الأسبوع، وتوقعوا استجابة في اليوم نفسه.

كما أن رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بالعمل التى لا نهاية لها خارج ساعات العمل شائعة أيضًا فى الولايات المتحدة، حيث تؤثر على نحو 6 من كل 10 عمال، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة جالوب، الاختلاف هنا هو أن 91% من العاملين يعتقدون أن حجم البريد الإلكترونى بعد ساعات العمل كان معقولًا، ولم يجد معظمهم أنه يؤثر على رفاههم العاطفى.

فى المسح الأسترالى يبدو أن هذه الثقافة تتغلغلت فى أماكن العمل، حيث قال نصف موظفى الجامعة الذين شملهم الاستطلاع إنهم تلقوا رسائل بريد إلكترونى ومكالمات ونصوص متعلقة بالعمل من زملائهم خارج ساعات العمل، واعترف 57% من العمال الذين شملهم الاستطلاع بأنهم مذنبون بإرسال رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني إلى زملائهم في المكتب حتى عندما ينتهي يوم العمل.

وقال أكثر من ثلث العاملين الذين شملهم الاستطلاع إنه من المعتاد فى مؤسستهم الرد على الرسائل على الفور، بغض النظر عما إذا كانوا فى الواقع على مدار الساعة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك