تستمع الآن

الناقد الفني أحمد شوقي: الجمهور هو البوصلة الحقيقية لاختيار الأعمال وصناعها

الأربعاء - ١٥ ديسمبر ٢٠٢١

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الناقد أحمد شوقي للحديث عن السينما في مصر خلال 2021.

واستنكر الناقد أحمد شوقي أن تكون صناعة سينما في دولة كمصر تصل إلى أن تنتج 3 أو 4 أفلام جيدة فقط في عام واحد وأقصى إيرادات لها يصل لـ60 مليون جنيه وهو فيلم «العارف».

وأوضح أن هناك عددا من نجوم الصف الأول الذين يحرصون على الحفاظ على الشكل الذي ظهروا به وصنع نجوميتهم ولا يغيرونه في كثير من أدوارهم لذلك يمكن أن تجد ملامح من أدوار أحمد عز في «الخلية» و«هجمة مرتدة» و«العارف» بها تشابه كبير.

وأكد «شوقي» أن الجمهور هو البوصلة الحقيقية لاختيار الأعمال وصناعها، وأصبح لديه وجهة نظر واضحة في الـ10 سنوات الأخيرة للأفلام التي تنجح بحسب نوعها بغض النظر عن أسماء النجوم، فتجد كريم عبدالعزيز الذي كسر أرقام الإيرادات بـ«الفيل الأزرق 2» يتراجع بالإيرادات في «نادي الرجال السري» في نفس العام.

وأشار إلى أن المخرج داوود عبد السيد لديه وجهة نظر في هذا الأمر، حيث قال إن التقنية أصبحت أكثر جودة حاليا لكن المشكلة حاليًا في النجوم أنفسهم،  ففي الثمانينيات والتسعينيات كان النجوم يتحمسون للأعمال التي يشعرون أنها ستصنع لهم تاريخ وتقدمهم كممثلين قادرين على تقديم الأدوار المعقدة.

“الإنس والنمس”

وعن فيلم “الإنس والنمس” للفنان محمد هنيدي وسر نجاحه، أشار: “شريف عرفة قدم الممر في حالة خاصة ونجاحه استثنائي، وهو الاسم الألمع وسط المنتجين الناشطين حاليا والأكثر إسهاما، وهو لفترة كان توقف عن تقديم الأفلام في السوق اللي بدأها مع عادل إمام ثم علاء ولي الدين، ويعود الآن لكي يعيد بريق محمد هنيدي وهو كان شباك التذاكر الخاص به تأثر السنوات الأخيرة، وهو عاد لكي مطلوب سينمائيا، وهو شخص نشط على السوشيال ميديا”.

واستطرد: “الجمهور كان يحتاج لكوميديا بعد خروجه من موسم دراما رمضان، وأيضا لحظة لقاء مع ما يجيده المخرج والنجم وهنيد لا يخرج عن الصورة الذهنية الشاب تعيس الحظ وبفطرته يتغلب على المصاعب وينجح إنه يتزوج حبيبته، في ظل وجود الزومبي ومصاصي الدماء، في المقابل شريف عرفة المتميز بصريا وخلق عوامل جديدة”.

وأوضح: “محمد أمين من ألمع المخرجين وكتاب السيناريو واللي ظهروا في آخر عقدين، مثلا عمله (فيلم ثقافي) تحول لفيلم من كلاسيكيات السينما اللي الناس بترجع لها، وهو فيلم كوميديا عبثي بامتياز وفيلم مبدع وأمسك بلحظة السابقة عن ثورة الديجيتال، ثم يأتي فبراير الأسود، والآن قدم فيلم (200 جنيه) وهذه الأفلام تشبه شكلا ومضمونا لما حدث مع أفلام مثل الفرح وكباريه العمل فيه شخصيات كثيرة ونأخذ قطاع عرضي خلال يوما ونرى ما يحدث للناس أو ورقة عملة تنتقل من يد ليد، وهو نمط سردي وموجود من أيام المسرح والسينما تبنته، ولكن بالنسبة لمصر أصبح نبأ قديم، والأرقام تقول هذا، وصناع الأفلام في علم مثل هذا تنصب نفسك حكما على الناس فيه شيء ما غير ملائم للحظة خصوصا مع ثورة المحتوى الإلكتروني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك