تستمع الآن

المدير التنفيذي لـ«شركة نستله»: نستهدف بنهاية 2025 إعادة تدوير 35% من الزجاجات

الأحد - ١٩ ديسمبر ٢٠٢١

قال الدكتور راسم دباس المدير التنفيذي لـ”شركة نستله للمياه مصر”، إن الشركة عالميًا تستهدف الحفاظ على البيئة وهذا الأمر من أهم الأولويات وحافز كبير للشركة حول العالم.

وأوضح راسم دباس خلال حلوله ضيفًا على برنامج “عيش صباحك” مع فانا إمام ويوسف التهامي، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن التلوث الناتج عن استخدام البلاستيك يشكل تحد كبير، مشيرًا إلى أن هناك منتجات يدخل فيها البلاستيك، وهذا ما يمثل تلوث بيئي كبير.

وأكد راسم ضرورة معرفة مخاطر البلاستيك، موضحا أنه إذا انتهى المطاف به في “مكب النفايات” فإن له مخاوف بيئية مثل المادة البلاستيكية التي صنعت من مواد بترولية لن تتحلل بطريقة سهلة، وقد ينبعث إلى مواد سامة قد تصر إلى التربة الخصبة، وإذا حاولنا إحراقه ستنبعث مواد خطرة.

وأوضح أن شركة “نستله” كشركة عالمية اتخذت عدة خطوات والتزامات تستهدف التخفيف من استخدام البلاستيك، وهي:

1- تستهدف الشركة بنهاية 2025، أن تكون من 25 لـ 35% من كل العبوات البلاستيكية مصنعة من البلاتسيك المعاد تدويره، وفي بعض البلدان قد يصل إلى 50%.

2- تخفيف استخدام البلاستيك عالميًا في الشركة بنهاية 2025.

3- بحلول 2030 سيتم تجميع كل العبوات البلاستيكية، من خلال 3 مبادرات لتخفيف استخدام البلاستيك وهي مبادرات:

– بالنسبة لمصر فتعتبر نستله أول شركة مياه في مصر استطاعت على مدار عامين أن تطور أول عبوة مياه من البلاستيك المعاد تدويره.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

– أطلقت في السوق قبل شهرين عبوة نستله “لتر ونصف” وعليها غطاء أخضر ومصنعة من البلاستيك العاد تدويره.

وأكمل الدكتور راسم دباس: “منذ عامين اتخذنا المبادرة الأولى وهي إزالة الغلاف البلاستيكي الموضوع على عبوات المياه في اتجاه للمحافظة على التقليل من استخدام البلاستيك مع إصدار حملة “صوت التكة أمان”.

مبادرات “نستله” للتوعية

وأوضح أنه من أجل نجاح حملات الشركة وتصنيع عبوات معاد تدويرها، يبدأ التدوير بداية من المستهلك في المنزل، قائلا: “نبدأ توعية المستهلك، بأهمية التدوير من خلال فصل الزجاجات عن القمامة العادية”.

وأشار إلى أنه تم طرح العبوة المصنعة من البلاستيك المعاد تدويره، مع وضع “QR code” يصل به المستخدم إلى شركة “بيكيا” التي تجمع البلاستيك لتشجيع المستهلك مع إعطائه تحفيز مادي.

وأكمل: “المبادرة الثانية هي توزيع ماكينات لتجميع البلاستيك في مصر، بما يساوي 20 ماكينة في أماكن مختلفة، ويبدأ المستهلك في تحميل تطبيق (دورها) على الهاتف لمعرفة أقرب ماكينة توزيع موجودة وهي تعطي حوافز أيضًا”.

وشدد على وجود تجارب من المستهلك المصري تجاه حملات “نستله”، مع وجود استهلاك كبير وطلب عليها، موضحا أنه تم طرح كميات بسيطة في البداية لمعرفة مدى التجاوب مع التأكيد للمستهلكين أن المنتج آمن وصحي وحاصل على موافقات سلامة الغذاء.

وتابع: “نحن مستمرين ونفسنا طويل ونحكي ونتحدث عن أهمية تدوير البلاستيك، لأن البيئة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة”.

وأكمل: “من المبادرات المهمة اعتبارًا من العام المقبل مبادرة (دورنا) وهي مبادرة تبنتها للتشجيع على

مبادرات «صديقة للبيئة»

تجميع البلاستيك من البيئة المحيطة، حيث نعمل مع عمال القمامة لتحفيزهم على جمع أكبر عدد من الزجاجات البلاستيكية ورصدنا مبالغ فوق الـ40 مليون جنيه كحوافز للعمال من جامعي القمامة لتشجيعهم على جمع أكبر عدد ممكن من البلاستيك”.

وأوضح المدير التنفيذي لـ”شركة نستله للمياه مصر”، ان البلاستيك الذي يتم استخدامه في مصر يبلغ 200 ألف طن، مشيرا إلى أنهم قادرين على جمع 100 ألف طن ويتبقى 100 ألف طن آخرين للتأكد من عدم وجود بلاستيك ينتهي في البيئة ويسبب أزمات بيئية.

وأكد أن الحوافز توزع لكل العمال حسب الكمية التي يجمعوها، مشددا على أن الهدف في 2022 هو تجميع 25 ألف طن من المواد البلاستيكية عن طريق “دورنا”.

وقال: “إذا انتهينا بـ25 ألف طن نكون جمعنا كل البلاستيك الذي استهدفناه ونحاول نجمع الـ25 ألف طن وهذه من المبادرات المهمة”.

تجميع البلاستيك من نهر النيل

كما أوضح أن هناك الكثير من المبادرات الأخرى التي تتبناها الشركة من خلال موظفيها مع “شباب بتحب مصر”.

واستطرد: “نظمنا حملة لتجميع البلاستيك في نهر النيل مع 150 من موظفي الشركة وأسرهم وجمعنا من 3 إلى 4 أطنان من البلاستيك للتوعية بأهمية هذا الأمر وسنعيد الأمر مرة أخرى للمشاركة مع عدد أكبر من الأشخاص”.

فيما أوضح أن هناك مبادرة أخرى تتبناها “نستله” خلال عام 2022، حيث يتم التعاون مع أحد الفنادق الشهيرة بهدف تجميع الزجاجات البلاستيكية وإعادة تدويرها مرة أخرى بشكل مباشر، ونستهدف توسيع نطاق التعاون مع عملائنا”.

طريقة إعادة التدوير

فيما كشف عن طريقة إعادة التدوير، قائلا: “نأخذ الزجاجات وتجميعها وتكسيرها لحبيبات ثم تنظيف كيميائي وتعود صالحة كمواد خام ثم إعادة تصنيعها مرة أخرى”.

بيكيا

وعن التعاون مع “بيكيا”، قال: “إذا ذهبنا إلى موقع نستله سنجد نبذة عن الأمر

مع (بيكيا) وهي شركة ناشئة في مصر تجمع النفايات لإعادة تدويرها ولديهم نظام تحفيزي مقابل ما يحصل عليه من المنزل”.

مبادرات أخرى تتبناها نستله

وكشف عن إنشاء مصنع في قرية يـ”كفر الأربعين” بالقليوبية، حيث إنه خلال السنوات الماضية دخلنا في عدة مشاريع من بينها، تطوير “مركز الشباب” في قرية “جنجرة”، حيث سيتم افتتاحه مع بداية العام.

كما أوضح أن من بين المبادرات الأخرى خلال فترة جائحة كورونا تبني عملية تطعيم الأهالي باللقاح، حيث تم التمكن من تطعيم أكبر عدد من الأهالي.

ونوه بوجود برنامج ومبادرة وهي ترميم ترعة “السنيتي” وتبطينها، مؤكدا: “أصبحت الآن لا يوجد بها إهدار للمياه وتصل لأكبر عدد من الفدادين الزراعية”.

وكشف عن إعادة تأهيل البنية التحتية في القرية من حيث الطرق، ودفع مبلغ تجاوز 90 مليون في تطوير تلك الطرق وأصبحت قرية نموذجية.

وأوضح الدكتور راسم دباس المدير التنفيذي لـ”شركة نستله للمياه مصر”، أن من ضمن المبادرات هي زيادة الطاقة الإنتاجية للعبوات المعاد نتطويرها بعد إطلاق أول منتج.

واستطرد: “في المستقبل سيكون هناك إنتاج لعبوات أخرى بهدف تقليل استخدام البلاستيك في مصر وتدويره وتشجيع المستهلك على استخدام علبة الـ19 لترًا لأنها معاد تعبئتها أكثر من مرة بعد تنظيف وتعقيم لمدة 10 إلى 12 مرة ومن هنا نستهدف تخفيف استخدام البلاستيك”.

وشدد على ان العبوة المعاد تدويرها هي بداية الطريق لتحقيق رؤية مصر 2030، وتكون مصر خالية من المخلفات البلاستيكية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك