تستمع الآن

المؤرخ الفني محمد شوقي يتحدث عن الراحل كمال الشناوي في ذكرى ميلاده

الأربعاء - ٢٢ ديسمبر ٢٠٢١

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى المؤرخ الفني محمد شوقي في حلقة خاصة للاحتفال بمرور 100 سنة على ميلاد الفنان الراحل كمال الشناوي.

وحكى المؤرخ الفني محمد شوقي قصة دخول كمال الشناوي عالم الفن، حيث قال إن الراحل خريج تربية فنية، لكنه أحب الفن والتمثيل وكان يشعر أنه سيكون ممثلًا حتى بعد عمله كمدرس تربية فنية ونقله للعمل في أسيوط، لكن هناك التقى بقاضي كان شقيق المخرج الكبير نيازي مصطفى، وعرفهما على بعض، فقال له نيازي مصطفى إنه يبحث عن شخص مثله لدور جديد، وأجرى اختبار ونجح فيه، وكان هذا القاضي سبب دخول كمال الشناوي لعالم الفن.

وأضاف: «انفتحت الأبواب أمام كمال الشناوي بعد هذا الفيلم وتهافت عليه المنتجين، أبرزهم أنور وجدي الذي استغل نجوميته في أفلامه وأبرزها فيلم «أمير الانتقام» الفيلم الوحيد الذي التقيا فيه، بعد ذلك قدمه لبطولة فيلم «ليلة الحنة» الذي كتبه وأنتجه وأخرجه، وبعد ذلك كوّن كمال الشناوي وشادية ثنائي من أهم وأطول ثنائيات السينما طوال 25 فيلمًا».

وعن علاقته بأنور وجدي قال: «كان متأثرا جدا بأنور وجدي ويحبه جدًا، وفي بداية معرفتهما حدث موقفًا ان سمع كمال الشناوي مكالمة بين أنور وجدي والمخرج حلمي رفلة يقول فيها أنور وجدي له أنه أحضر ممثلًا «من الشارع» يقصد كمال الشناوي، فبعدها في أحد الحوارات الصحفية لت«الشناوي» وصف أنور وجدي أنه لا يصلح لأدوار البطولة لأن له «كرش»، فذهب له أنور لموقع تصوير أحد أفلامه ليبدي غضبه من هذا الوصف وحكى له أنه لم يكن يمتلك قوت يومه في البداية وعانى حتى كوّن نفسه وأن الكرش بالنسبة له يشعره بالأمان كلما نظر له بسبب معاناته من الجوع في البداية، وهنا تأثر كمال الشناوي وبكى وبدأت علاقتهما».

وأشار: “وكون هو وشادية ثنائي رائع في آخر أفلامهما فيلم الهارب سنة 74 كان من الأفلام المظلومة كان من الأفلام الجميلة وعمل دور مختلف، وقدما 25 فيلما منوعين، ووسط الأفلام الخفيفة كان يقدمان أفلاما قوية غير السائدة، وفي مسيرتهم سنجد فيلم حياتي أنت كان ميلودراما، إنتاج آسيا وإخراج يوسف معلوف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك