تستمع الآن

الصحة: لا وفاة نتيجة للإصابة بمتحور «أوميكرون».. وأعراضه ليست شديدة

الأحد - ٠٥ ديسمبر ٢٠٢١

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تعمل على 3 محاور للتعامل مع متحور «أوميكرون» كورونا الجديد، مشيرًا إلى أن الأول مرتبط بإجراء المسح الجيني ومتابعة العينات الإيجابية والتواصل مع المنظمات البحثية العالمية للوصول إلى إجابة على الأسئلة التي تثير قلق منظمة الصحة العالمية.

وقال عبدالغفار، في تصريحات تليفزيونية، مساء الأحد، إن الأسئلة التي يحاول العلماء الإجابة عليها تتضمن مدى قدرة المتحور الجديد على الانتشار، ومقاومة اللقاحات أو المناعة المكتسبة، والفئات العمرية الأكثر تعرضا للإصابة.

وأشار إلى أن المحور الثاني يتعلق برفع درجة التيقظ وتشديد الإجراءات المتعلقة بدخول الوافدين إلى جمهورية مصر العربية من المنافذ البرية والجوية والبحرية، موضحًا أن الثالث مرتبط بزيادة معدلات التطعيم والالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأوضح متحدث الصحة، أن زيادة معدلات التلقيح ضد كورونا والالتزام بالإجراءات الاحترازية حائط الصد الأول أمام أي انتشار الوبائي وزيادة معدلات المرض، وفقًا لما شددت عليه منظمات الصحة العالمية واللجان العلمية في مصر.

وذكر أنه لم تسجل حتى اللحظة أي وفاة نتيجة للإصابة بمتحور «أوميكرون» إضافة إلى أن أعراضه ليست شديدة حتى الآن، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المعلومات التي وصلت إليها المؤسسات العالمية من المبكر أن تكون حكمًا نهائيًا.

وعن الجرعة المعززة من لقاح كورونا، لفت إلى أنها تمنح لفئات محددة الأكثر عرصة للإصابة بالفيروس كالأطقم الطبية أو الأكثر عرضة للمرض الشديد ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة خلال الأيام المقبلة، مضيفًا أنه سيتم إرسال رسالة لمن تخطى 6 أشهر من موعد حصوله على جرعة كورونا الثانية للحصول على الثالثة.

وأثار متحور “أوميكرون” ضجة كبيرة خلال الأيام الماضية، بعد تسجيله لأول مرة في جنوب إفريقيا وانتشاره في مختلف قارات العالم، مما جعل عددا من الدول تعيد فرض القيود والإجراءات الاحترازية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن متحور كورونا الجديد “أوميكرون” من المرجح أن ينتشر على مستوى العالم، مما يشكل خطرا عالميا “مرتفعا للغاية”.

وما تزال البيانات الخاصة بأوميكرون أولية للغاية، لكن طبيبا عالج مرضى أوميكرون قال، في تصريح صحفي، إن الأشخاص عانوا من “أعراض خفيفة للغاية”، مثل آلام في الجسم مع القليل من الصداع وحكة في الحلق.

وأضاف: “لا يوجد سعال أو فقدان حاسة التذوق والشم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك