تستمع الآن

إنجي أبو زيد لـ«عيش صباحك»: دوري في «قواعد الطلاق الـ45» كان صعبا.. ولن يكون هناك جزء ثاني

الثلاثاء - ٢١ ديسمبر ٢٠٢١

حلت الفنانة إنجي أبو زيد ضيفة على برنامج «عيش صباحك»، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، مع يوسف التهامي وفانا إمام، للحديث عن آخر أعمالها مسلسل «قواعد الطلاق الـ45»، والذي يعرض حاليا على إحدى المنصات الفنية.

وقالت إنجي أبو زيد عن دراستها وعمل ماجستير في «العلاج بالدراما»: «العلاج بالدراما هو مزج بين المدارس الخاصة بعلم النفس ونستخدم أدوات من المسرح والتمثيل والتجسيد وفن الحكاية وماسكات للتعبير عن حاجات معينة، وتعبر عن مشكلتك بطريقة إبداعي من خلال الفن أو فن الحكاية، ومش شرط العميل يمثل ولكن يكتب ما بداخله، وتخصصي اخترت أركز في المشاكل العائلية والزواج، ووقت معيشتي في كندا اشتغلت في ملاجئ للسيدات اللاتي يتعرضن للعنف، ولما عدت لمصر اشتغلت في المركز الإقليمي في إسكندرية وأعطيت دورات للبنات في المدارس وعملنا حملة اسمها (احمي نفسك) وشغلي له علاقة لما تتعرض له المرأة من عنف، خصوصا العنف المعنوي وهو من أكثر أنواع العنف لأنه مستخبي».

وأضافت: «كان العلاج يكون من خلال ورشة وجزء تعليمي وأشرح ما معنى العنف وأعمل فيديوهات وحاجات بصور، ثم نلعب بالموضوع ومش شرط أقول مشكلتي ولكن أستعين بطرف ثالث، لكي أشاهد حاجات عندي وعند الآخرين ويحدث شفاء من خلال المشاركة وتجسيد القصة، ويكون فيه دعم ومساندة لما يكون هناك علاج جماعي ونسند بعض».

«قواعد الطلاق الـ45»

وعن دورها في مسلسل «قواعد الطلاق الـ45»، قالت إنجي أبو زيد: «دور سارة مختلف عن أي حاجة عملتها قبل ذلك، وكان صعبا لأن صوتي لم يكن مثل الشخصية، والمخرج كان يقول لي عايز صوت أكثر، ومش معقول طول الوقت قاعدة أصرخ في اللوكيشن، وأول ما بدأت تصوير سمحت لسارة تكون القائدة لشخصيتي أصبح فيه ثقة بينك وبين الشخصية وخرجت حتة كوميدي، فأجد زملائي بيضحكوا وأعدنا مشاهدة كثيرة بسبب الضحك، وسنفهم لماذا هذا الغضب الذي لديها (سارة) وهي تحمي نفسها بالغضب لأنها ظروفها لم تكن أفضل حاجة، وهي دائما تلقائية وما يأتي على مزاجها بتعمله».

وأردفت: «أكثر ما جذبني للعمل هو موضوع الطلاق وعندما نتحدث عن تفاصيل ما يحدث بعد الطلاق والعلاقة بين الأزواج، وخصوصا لما يكون فيه أولاد، وهي مختلفة عن دور البنت الكيوت اللي ظهرت فيه من قبل، لأنه بالنسبة لي تحدِ وأنت لا تعرف الجمهور سيقبل هذا أم لا، والدور فتح بداخلي حاجات».

وتابعت: «عملي بالطبع أفادني في بناء شخصيتي في المسلسل، وأرى ناس كثر يتعرضون لأزمات بعد الطلاق، وفيه ناس تتطلق بعد سنوات طويلة أو بعد سنة أو سنتين من الزواج ونرى سيدات تتألم مثل الرجال، وخلينا واقعيين الأذى النفسي يحدث للطرفين حتى لو في مصلحة الطرفين يحدث انفصال، وطبعا شغلي ودراستي لعلم النفسي ساعدني في بناء الجزء النفسي للشخصية، ويظهر أن لديها مشهد تذهب لمعالج نفسي وهي تقاطعه دائما وطريقتها فيها انفعال، وهذا أراه وفيه ناس لا تتقبل يقولون إن المشكلة عند الأهل، عشان يكون فيه علاج بعد الطلاق لازم الأهل يفهموا أنهم لديهم دور في هذا».

واستطردت: «في الكام سنة الأخيرة بدأنا نرى المطلقين بصورة مغايرة وليس الصورة السابقة، وأخر 3 سنوات الدنيا بدأت تتغير وناس كثر أصبح لديهم قبول للذهاب للطبيب النفسي، وممكن أخذ جلسات علاج نفسي لكي أطور من نفسي عشان أكتسب مهارة ليست عندي، ومش شرط يكون لدي مشكلة جبارة لكي أذهب للطبيب، والعلاقات تساعدنا نعرف أنفسنا وهي مرآة لنا، محتاجين ننظر بداخلنا ونغيره والعلاج النفسي يساعدنا في هذا الجانب».

وأوضحت: «المسلسل لن يكون له جزء ثان فنحن عملنا كل الأجزاء في الـ45 حلقة  وأتمنى أشارك في مسلسلات تناقش حاجات لها علاقة بالطلاق، وأنا لا أشجع الطلاق ولكن لو الموضوع مؤذي بين الطرفين فيكون الطلاق هو الحل، ومحتاجين نناقش معنى العلاقة الصحية قبل الدخول في الزواج، وينقصنا ثقافة الشراكة في الحياة ومحتاجين نوعي معنى بناء علاقة صحية».

«ستات بيت المعادي»

وعن دورها في مسلسل «ستات بيت المعادي»، قالت إنجي أبو زيد: «مسلسل لذيذ جدا والمفروض جارة كندة علوش وانتصار، وبحب الاستايل القديم، وهو دور سيدة تتعرض للعنف».

وشددت: «فيه حاجات في الفورمات لا ينفع نعملها في مصر، وفيه موضوعات ممكن لا تكون مناسبة لنا كمجتمع، وحتى في قواعد الطلاق الـ45 عملنا هذا ولدينا عادات وتقاليد ورقابة ولازم نحترم هذا الأمر، وستات بيت المعادي أيضا فورمات، وشاهدت العمل الأساسي حلقتين أو ثلاثة لكي أخذ الجو العام للعمل ولا أريد عمل نسخة من الشخصية الأجنبية فنحن نمصره، ورغم أن الشخصية اسها سارة في العمل الأجنبي ولكن قدمتها بطريقتنا المصرية».

داليدا

وعن دور تتمنى تقديمه، قالت: “نفسي ألعب حياة داليدا، لأني بحثت كثيرا في رحلتها النفسية والناس شافوها من منطقة واحدة وأنا بحب أغانيها جدا وتربيت عليها سواء بالفرنسية أو العربي ولها أغاني بالإيطالي ولما درست عن قصة حياتها، وتعرضت لأذى نفسي أدت لنهاية حياتها بالطريقة التي حدثت، ولم يقدم فيلم مصري عن داليدا، ونفسي أقدم حاجات عن الصوفية وفيها وعي ديني وروحاني، ورفضت العديد من الأدوار التي شعرت أني سأعيد نفسي فيها، حريصة في البحث عن الاختلاف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك