تستمع الآن

خالد عبدالغفار: متحور كورونا الجديد «أوميكرون» غير موجود في مصر حتى الآن

الأحد - ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١

تحدث الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، عن متحور “أوميكرون” الجديد، حيث أطلقت منظمة الصحة العالمية على متحور كورونا الجديد اسم “أوميكرون”، واصفة إياه بـ”المثير للقلق” بسبب ارتفاع عدد الطفرات فيه، وحمله درجة أعلى من العدوى مقارنة بالمتحورات السابقة.

وقال الحداد في تصريحات تليفزيونية، يوم الأحد: “التحور يعني بقاء الفيروس وانتقاله من شخص لآخر، وهذا التحور يظهر لأن بعض دول أفريقيا ليس لديها لقاحات قوية، ولذلك الفيروس غير من شكله وظهر لنا متحور جديد اسمه متحور (أوميكرون)، وهو مثله مثل المتحورات السابقة ولكنه يختلف عنها في شيء لذلك منظمة الصحة العالمية أول متحور تضعه في دائرة الاهتمام المقلق لأنه جاء في حاجة اسمها الشوكة البروتينية، وممكن اللقاحات لا تتعرف عليه لكن هو مثير للقلق والاهتمام، ولذلك الدولة المصرية اهتمت به في المنافذ والمعابر وإعلان حالة الطوارئ داخل اللجنة العلملية، ولذلك يجب الاهتمام بالإجراءات الاحترازية، ومهم نستمر في الإقبال على منظومة اللقاحات لأن هو الحماية الوحيدة ضد أي متحور يحدث داخل مصر”.

وأضاف: “الأعداد التي ظهرت في العالم تحت الدراسة، وقدرته على الانتشار عالية وخايفين من الهروب المناعي وإن المتحور يؤثر على مناعتنا ولا نتعرف عليه، ولكن منظمة الصحة قالت إن الموضوع قيد الدراسة، ونعود نرتدي الكمامة وإجراءات النظافة، ونحن لا نختلف على نوع المتحور في الإجراءات الاحترازية، ونعتبر كل أدوار البرد سواسية ولا نستهين وننزل إلى أعمالنا”.

وتوقع أن يكون المتحور الجديد أكثر قدرة على إصابة الأطفال والشباب، لافتا إلى أن اللقاحات مازالت فعالة ضد كل التحورات بما فيها التحور الجديد.

وشدد: “سنظل في دوامة من اللقاحات وتحور فيروس كورونا حتى نصل للمناعة المجتمعية ونصل لأن يكون فيروس موسمي، ويكون الأمر مثل الحصول على لقاح الإنفلونزا موسميا، ومفيش قلق من الجرعات التعزيزية، ونحن نشهد نوع من الثبات في الأعداد لإصابات كورونا وموجتنا الحالية أقل في الدخول للمستشفيات وهذا بسبب انتشار منظومة اللقاحات القوية”.

وقررت عديد الدول تعليق الطيران والسفر من دول تفشي الفيروس الجديد، والتي تشمل قائمة الدول المحظورة (جنوب أفريقيا – ليسوتو – بتسوانا – زيمابوي – موزمبيق – نامبيا – اسواتيني)، بما يعني انتشار المتحور الجدديد في 7 دول حتى الآن.

متحور كورونا الجديد

إلى ذلك، ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، اجتماعا موسعا للمجموعة الطبية لمواجهة انتشار فيروس “كورونا”، كما تابع موقف المخازن الاستراتيجية للتخزين الطبي.

وحضر الاجتماع المستشار عمر مروان، وزير العدل، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الصحة والسكان، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء بهاء الدين زيدان، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة، ومسئولي الجهات المعنية.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالتوجيه باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتحوط ضد الإصابة بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون”، مشيرًا إلى أن الحكومة اتخذت قرارا بمنع الطيران المباشر من وإلى جنوب إفريقيا، كما اتخذت عددا من الإجراءات يتم تطبيقها على القادمين من عدد من الدول الأفريقية الذين يتخذون مطار القاهرة كـ “ترانزيت” إلى دول أخرى.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور مدبولي أهمية الإسراع في تنفيذ مشروع المخازن الاستراتيجية للتخزين الطبي الذي وجه بإنشائه الرئيس عبدالفتاح السيسي، نظراً لأهمية هذا المشروع في توفير احتياطي استراتيجي لتغطية احتياجات الاستهلاك الحالي والمستقبلي من المستلزمات الطبية والدواء سواء من الإنتاج المحلي أو العالمي، وبما يساعد في مواجهة أي تداعيات طبية طارئة.

وعرض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الصحة والسكان، تقريراً حول الموقف الوبائي الراهن محلياً وعالمياً، وتطور الحالة الوبائية لمتحور كورونا الجديد” أوميكرون”.

وفي هذا السياق، عرض الوزير نتائج أبحاث التسلسل الجيني للعينات الإيجابية لحالات الإصابة بفيروس” كورونا” والتي أثبتت عدم وجود المتحور الجديد” أوميكرون” حتى الآن في مصر، مُضيفًا أن وزارة الصحة مستمرة في متابعتها الدقيقة للحالة الوبائية للمتحور الجديد مع التشديد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة في المنافذ فيما يخص القادمين من الدول التي ظهر بها المتحور الجديد.

وأشار الوزير إلى أن هذا الوضع الجديد فرض اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة من اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس “كورونا”، تمثلت في إيقاف الطيران المباشر من وإلى جنوب افريقيا، إلى جانب تنشيط ترصد المرض بنقاط الدخول عن طريق إجراء تحاليل PCR IDNow للقادمين من الدول التي ظهرت بها حالات “أوميكرون”.​


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك