تستمع الآن

لايف كوتش لـ«الكتالوج»: لازم نتصالح مع فكرة أن الخطأ وارد وابتعد عن جلد الذات

الثلاثاء - ١٦ نوفمبر ٢٠٢١

ناقشت سارة النجار، عبر برنامج «الكتالوج»، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، مسألة التسامح في «اليوم العالمي للتسامح»، والذي يتم الاحتفال به يوم 16 نوفمبر من كل عام لتشجيع التسامح والتعاون بين مختلف الثقافات والشعوب.

وقالت نرمين البحيري «life coach»، خلال حلولها ضيفة على البرنامج: «علينا أن نتفق أننا لما جئنا الدنيا لم يعلمني أحد كيف أكون زوجة أو أم أو علمني مهارات الشغل أو تأخدين حقك بطريقة راقية، وجدنا نفسنا فجأة نتعامل في الحياة ونختار الشغل والزوج اختاري شريك حياتك وعمرك كله، فطبيعي كلنا نتخبط ونغلط، والمشكلة تأتي من أنني لا أتقبل نفسي عندما أخطئ والناس تقول لي أنا مش قادرة أتصالح مع فكرة الخطأ والغلط بالنسبة لي غير مقبول، وهذه الفكرة لازم نغير هذه النظارة والمفهوم ولازم أعيش وأمر بتجارب ونخطئ أتعلم في الحياة أن أخطئ، فنحن نريد الخبرة والوعي ولا نريد التجربة وهذا لن يحدث، ولازم نتصالح مع فكرة أن الخطأ وارد وابتعد عن جلد الذات وأقول على نفسي فاشلة».

جلد الذات

وتابعت: «فيه حاجة اسمها أحاسب نفسي وأقيم الموقف وفيه حاجة اسمها أجلد نفسي والموضوعين مختلفين تماما، وبعد الجلوس مع نفسي والنظر للموقف أقول إن التصرف بتاعي كان مندفعا ولم يكن محسوبا وطريقتي وصوتي لم يكونا لائقين بالموقف فهنا أقيم الموقف لأني مخنوقة من الشخص اللي أمامي مثلا، وأبدأ أقول لنفسي اكتشفت محتاج أتعلم أسيطر على غضبي وعصبيتي وهنا تعطي إشارة لعقلك أنك حولتي التجربة اللي فيها آلم لتعلم، ومعظم الناس اللي عندهم فكرة جلد الذات يعيشون بمنطق الضحية».

الصوت الداخلي

وأردفت: «أنك غاضبة من نفسك فهذا أمر جيد فهناك من يخطئ ويقول لو كان عاجبكم ولا يعترف بالخطأ، أحيانا الصوت اللي تجلدي به نفسك ممكن لا يكون صوتك ولكن يكون نابعا من شخص أثر فيكي وغرز فيكي هذه العادة من طفولتك مثل أحد من أهلك أو مدرسك أو مديرك أو زوجك اللي هز صورتك أمام نفسك وهذا علاجه يحتاج حد متخصص، وممكن يكون دماغك مبرمجة بعقلية الضحية فيأخذ وقت على ما تقدري تدربي عقلك على حاجة بقالك سنوات مش قادرة تعمليها».

الخروج من الحلزونة

وأوضحت: «لو غاضبة من نفسي فأحلى حاجة أخرج ما أنا غاضبة منه عن طريق الكتابة وهي طريقة تفريغ، ولازم أسأل نفسي عملت كده ليه ومحتاجة أتعلم إيه، وممكن أقول لنفسي أروح أعتذر والاعتراف بالخطأ حاجة تكبرك، ولازم عقلي يطلع بالدرس لكي لا أظل في الحلزونة اللي عايشة فيها، وعقلك لو فهم إن فيه درس سأخرج من هذه الدائرة، والاعتراف بالخطأ الاعتذار لا فيه أنانية أو نرجيسة، ولكن الإنكار وأقول لازم تتقبلوا ما فعلته فهذا معناه أني أنكر عيب عندي ولا أريد مواجهة المشكلة».

كتلة الغضب

وأوضحت نرمين البحيري: «مفيش زر لدينا يعمل على إزالة المواقف، ولكن ما نريد أن نصل له أن أخرج كتلة الغضب أو الآلم الداخلي أخرجها بره جسمي مع كامل حقي وضع حدود للعلاقة أم لا سواء صداقة أو حب أو اي شكل من الأشكال، والناس تفتكر أني لو سمحت فهذا معناه أنك تعودي لعمل في نفس الأذى مرة ثانية ولكن هذا غير صحيح، المهم أعرف الشخص الذي أخطأ في أن أسلوبه غير مقبول والموقف لو تكرر مرة ثانية سيكون رد فعلي كذا وأضع الخطوط الحمراء الخاصة بي، وعديتي في مكان لا أقبله لأنها نسبية، لأن الناس تعتقد أنك أوفر في تصرفاتك ولكن هذا غير صحيح، ولكن حال موافقة الطرف الآخر على شروطي فهنا عملت توازن في هذه العلاقة».

وشددت: «مثلا أنا شخصية لا أحب أحد يحب يهزر معي بألفاظ غير لطيفة، وهنا لازم أعرف الشخص من أمامي هذ الخطوط الحمراء، لكن فيه مواقف أخرى طارئة وأنا عارفة أن الشخصية لطيفة ولكن حدث غضب منها غير مبرر ولكن ممكن أمرر لأن لها رصيد عندي».

وتطرقت اللايف كوتش نرمين البحيري، للحديث عن علاقات الصداقة، قائلة: «عندما أجد شخص غير مستوعب حدودي فأنهي العلاقة وهنا تبدأ التوقعات تقل، وفي النهاية أكون كسبت نفسي ومن يقع في هذا الفخ أجد نفسي تائها لانك تركتي نفسك الناس تشكلك وتطلع أوحش ما فيكي، وكلنا داخلنا الخير والشر، المهم في الرحلة أن لا أخسر نفسي وأبشع إحساس هو النوم وكارهة نفسي لذلك المعاملة مع الناس غير سهلة، وفي التعامل مع الناس لازم يكون فيه درجات مختلفة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك