تستمع الآن

«كلام مع الكبار» | «لماذا يُتهم البعض بالتصابي؟».. كتاب «في مديح البطء» يجيب

الأحد - ٠٧ نوفمبر ٢٠٢١

خصصت آية عبدالعاطي، حلقة يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج «كلام في الكبار» للحديث عن «الاتهام بالتصابي بعد سن الأربعين».

وقالت آية: «الحاجات التي يواجهها الناس بعد الأربعين الناس تصف البعض أنه متصابي وكبر على ما يفعله، يقولون لك لماذا تفكر في الزواج أنت كبرت على كده، لماذا ترتدي هذا الزي أنت كبرت عليه، كلمة كبرنا على كده أو متصابي أو تريد أن تعيش مرحلة الصبا فهو له تفسير علمي ومعنا كتاب يتحدث عن هذه المرحلة، ولو افترضنا لفكرة صبغ الشعر أو الزواج على كبر فهي تأتي من حالة الحنين للصبا، وكعنا كتاب اسمه (في مديح البطء) لـ كارل أونوريه، وهو كتاب يجعلك تتأمل في المرحلة المهمة في حياتك».

وأضافت: «هل فكرة التصابي هو أمر خاطئ وأعتقد أن الصورة الذهنية اهتزت بسبب انتشار السوشيال ميديا ورؤية الناس الكبار يرقصون في الأفراح، وهناك سؤال أيضا يقول من قال إن اللون يرتبط بسن معين فتجد الإجابة إنه نابع من العرف السائد في هذا البلد أو المنطقة، وكل مرحلة سنية في شركات الأزياء أو الموضة يطرحون أن هذا الزي له علاقة بهذا السن، والتصابي لو روحنا لأبسط تعريفاته هو الرغبة في عيس مرحلة سنية لم تعشها من قبل نتاج أنك كنت بتركض في مرحلة ما من حياتك بسبب أمر ما، كل هذه التفاصيل من الملابس والزواج موجود تحت ضغط أنت كبرت على هذا التصرف، وللأسف هي من الحاجات اللي صعبناها على بعض».

وشددت آية: “الكاتب كندي اسكتلندي ولديه فيديو يتحدث عن تفاصيل رائعة وهذا أول كتاب له وترجم 35 لغة، والعنوان مخالف للمتعارف عليه في نوعية هذه الكتب، ويبدأ كل الفصول بحكاية تاريخية ويفاجئك بمجموعة حاجات يجيب ليه هو اختار يكتب هذا الكتاب، وستجد نفسك مكان الكاتب في القصص التي يحكيها”.

وشددت: “الكاتب يقول إنه وجد نفسه يقرأ الكتاب ابنه بسرعة جدا، وينيمهم بسرعة وكل حاجة بتتعمل بسرعة ولذلك أطلق عليه في مديح البطء وهو تحد لعالم بيجري طوال الوقت، وأصبح يدور على قصص قبل النوم وتخلص في دقيقة واحدة، ووقف مع نفسه ووجد التصرفات أنه ليس أب جيد ولا زوج جيد ولا يجد المتعة في حياته، وأصبح يسابق الدنيا بدل ما يعيشها، وناني من حاجة اسماها فيروس السرعة، وهذا سيؤدي أننا لما نصل 45 سنة لم نعش هذه الفترة لأننا كنا بنجري، وبيتكلم عن حركة البطء التي ظهرت في العالم”.

الكتاب يستعرض «حركة الطعام البطىء» ونادى الكسل فى اليابان “ومتماثلها” لونج ناو “فى الولايات المتحدة الأمريكية وصولا إلى المدن البطيئة أو مدن أخرى فى إيطاليا، بالإضافة إلى الجمع بين مزايا البطء فى تناول الطعام، أو العمل اليومى، أو القراءة.

ويتناول الكتاب أطروحة عميقة جدًا فى فلسفة البطء وفعاليتها الإنسانية وفى فلسفة السرعة بمرجعياتها المختلفة.

الكتاب يتناول مختلف جوانب حراك عالمى يتنامى باتجاه إعادة الاعتبار للبطء، ومجابهة نزعات عبادة السرعة.. ويبدأ الكاتب بشرح خريطة أزمة الإنسان مع الوقت، ومع عقارب الساعة، ومع المواعيد، ثم يقدم لمحة عن حركة البطء العالمية، ويرصد ملامحها الشائقة، لينطلق بعد ذلك عبر فصول الكتاب إلى تفاصيل تجلّيات هذه الحركة فى شتّى جوانب الحياة العصرية للإنسان فى القرن الحادى والعشرين.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك