تستمع الآن

فيفي عبده لـ«أسرار النجوم»: «أنا عندي كاريزما ولا أحب النكد.. والرقص يجري في دمي»

الخميس - ١١ نوفمبر ٢٠٢١

حلت الفنانة الكبيرة فيفي عبده ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، على نجوم إف إم، للحديث عن آخر أعمالها الفنية.

وقالت فيفي عبده: «أنا عندي كاريزما وربنا مديني خفة دم، لازم أقعد أهزر وشخصيتي الطبيعية كما ظهرت في مسلسل (كيد النسا)، وقدمت الشخصية بطريقتي التي بحبها، النكد منيل بستين نيلة وبيكبر ويعجز ويجلب المرض، وحتى لو شخص متضايق يذهب لصاحبة تفرفشها أو صديق يكلمه، وأنا بحب الأصحاب الرجالة مش الستات لأن بعضهن يحبوكي ثم يقلبوا عليك في ثانية، لكن الرجالة لما تكوني جدعة معاهم مش هتعمل حاجة تضايقك، لذلك بحب الحديث معهم وعن مشاكلي».

وأضافت: «زمان كنا كفانين نحب بعض ونتقابل دائما، ولكن الآن الأمور تغيرت حتى الأسر في البيوت أصبحت متفككة بسبب الموبايل حتى التليفزيون لم يعد موجودا ويلتف حوله الأسر، ومزعلني هذا الموضوع رغم أني من أدخلت هذا الأمر وكنت من أوائل من عملت حسابات على هذه المواقع، والستات يحبون مشاهدة حساباتي وأنا أعطيهم الطاقة الإيجابية رغم وجود حاجات سلبية كثيرة جدا في حياتي، فكرت أفتح التربة وأقعد في الحوش».

وتابعت فيفي عبده: «أنا بحب الرقص جدا وهو في دمي، أنا بسمع المزيكا بحس أني عايشة وأكون فرحانة ومبسوطة، كنا نقول زمان الكتاب يكتبون كلمات حلوة، والآن أيضا هناك أغان جميلة، ورأيت حب الناس لما مرضت وأغلقت تليفوني وابتعدت عن السوشيال ميديا، حتى أنه طلع عليّ شائعة أنني توفيت ولكن حبيت نفسي وأنا رأيت الناس تترحم عليّ رغم صعوبة الشائعات، والميديا غيرت البيوت كثيرا».

وأوضحت: «سافرت مؤخرا لإيطاليا لتقديم كورسات في الرقص، وكنت محتاجة هذه السفرية واتبسطت جدا ورجعت نفسيتي عالية رغم أن المجهود كان شاقا جدا، وكنت سعيدة، وأمارس هوايتي التي أحبها، وعدت على مهرجان الجونة خلال حفل الختام وسعدت جدا وكانت نفسيتي عالية بسبب استقبال الجمهور لي، رغم أن المهرجانات تغيرت عن الماضي كثيرا».

وعن دخولها لعالم الفن، أشارت فيفي عبده: “قبل دخولي عالم السينما كنت راقصة مشهورة ومعروفة، وشريف فاضل أطلقت علي لقب (المهرة) مثل الحصان، ودخلت بعد ذلك لعالم السينما، وعرفني الجمهور في فيلم (امرأة واحدة لا تكفي) مع الراحل أحمد زكي، وكان الفيلم وش السعد عليّ، ثم عملت مسلسلات بعد ذلك”.

وأشارت فيفي عبده: “أقول لكل ست ورجل من هذا المنبر إنهم يحافظوا على بيوتهم، الراجل عايز في كل بيت فيفي عبده ولا تهمل في نفسها ويريد كل يوم بحالة، والزواج في النهاية نصيب وأنا معايا شهادة الحياة التي علمتني الكثير وهي مختلفة عن شهادة المدرسة اللي كلهم داخلها بيحصلوا على نفس الدرس عكس الحياة، وشهادة الحياة أهم بكتير من شهادة المدرسة، وأتمنى من الله أتمتع بحاجات كثيرة لم يسعفني الوقت أن أراها بعيدا عن الركض في العمل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك