تستمع الآن

فاطمة ناعوت لـ«حروف الجر»: أصبح عندي رقيب داخلي رغم محاولاتي لمقاومته

الأحد - ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، الكاتبة والشاعر فاطمة ناعوت.

وتحدثت الكاتبة فاطمة ناعوت عن تحولها من دراسة الهندسة للكتابة، موضحة أن «الشعر والهندسة مش بعاد عن بعض لأن الفنون الستة اللي قسمها الإغريق 3 بصرية و3 سمعية، فالعمارة أبو الفنون البصرية والشعر من الفنون السمعية فكأنني سافرت من رافد لرافد».

وقالت «ناعوت» إن الكتابة علمتها الاختصار والنقد وتنظيم الأفكار، موضحة أن من يرفض الواقع الذي يعيش فيه، إما أن ينهي حياته بالانتحار أو يصفي عقله بالجنون، أو يصفي الواقع نفسه بالإبداع ومنه الكتابة، مضيفة أن الكتابة كذلك علمتها الهروب إلى عالم أجمل وخلق يوتيوبيا لا تستطيع أن تجدها على الأرض.

وأكدت فاطمة ناعوت أن الناس أصبحت رقيبة على الكاتب والأخطر أن يصبح الكاتب رقيبًا على نفسه، مستشهدة بمقولة الكاتب يوسف إدريس «الحريات الممنوحة لكل الكتاب العرب بأكملهم لا تكفي كاتبًا واحدا ليبدع»، متابعة «للأسف اتكون عندي رقيب داخلي رغم محاولاتي لمقاومته، لكن ده حدث بسبب القضايا اللي اتعرضت لها».

وتابعت: “إذا كنا سنسجن فنسجن من أجل حاجة كبيرة أو رأي أدافع عنه، والأديب الكبير طه حسين هو قدوتي في الحياة وكان محظوظا لأنه كان هناك وكيل نيابة في عصره مستنيرا، ولكن الآن ليس لدينا مستنيرين أو تنويرين كثيرون وليس لدينا جبهة تنوير صلبة فكل واحد لوحده في جزيرته ولا أعرف السبب وراء ذلك، وفي مجلس الشعب كل واحد له فكر ولكن في النهاية هو ممثل عن الشعب مفيش لنا كيان قوي ولذلك يتصيدوننا فرادى مل العصافير، وكل جيل الخمسينات والستينات كان لهم من يدافع عنهم، مع إن عندنا أدوات لم تكن ديهم مثل السوشيال ميديا ولكن الناس تخلط بين الدين ورأي الناس في الدين، الدين في أعلى عليين لا ينفع أحد يقرب منه ولا يجرحه أو يزدريه ونحن نختصم من يحاولوا يضربوه بالطوب”.

وأشارت فاطمة ناعوت: “لماذا لا نكون جميعا مثيري للجدل، والرئيس السيسس أثار الجدل وكلامه يكون جدلا عالميا، والجديلة هي الضفيرة إذن الجديلة يعني اثنين يتناقشان وفيه أكثر من شخص يتناقشون، وواحد مثل الرئيس الاستثنائي العالم كله يتحدث عنه والمعجزات التي عملها في 7 سنوات، وفيه عبارات أسيئ لها مثل كلمة العلمانية وهي احترام الدين وهي أن تعدل بين أبناء العقائد المختلفة ولكن فيه ناش شوهوا المصطلحات عمدا، وأنا شخصيا لا أنتوي إثارة الجدل وأكتب ما أراه المنطقي، وأرى أن يجب يكون عدل مطلق والناس سواسية والناس كلها تحب بعض ومحدش يحكم على أحد بسبب دينه ولا لونه ولا طبقته الاجتماعية أو فقره أو غناه ومن لا يعمل ذلك هو المثير للجدل، ولكن كل ما أقوله هو منطقي وعايزة العدل والحب والجمال وعدم إهانة المرأة والحيوان أو المختلف عني عقائديا، ونحن نحاول الوصول كل هذه المعاني، ونحن نكتب ما لم نستطع أن نفعله في الواقع، والمقال أكتب حاجات ينفع تنفذ”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك