تستمع الآن

خالد الدرندلي لـ«في الاستاد»: خالد مرتجي وُعد بأن يصبح رئيس الأهلي القادم.. وغضبت من موقفه معي

الإثنين - ١٥ نوفمبر ٢٠٢١

حل خالد الدرندلي المرشح لانتخابات مجلس إدارة الأهلي مستقلا على مقعد أمين صندوق، ضيفا على كريم خطاب، يوم الاثنين على نجوم إف إم، عبر برنامج «في الاستاد»، للحديث عن انتخابات القلعة الحمراء المقبلة.

وقال الدرندلي: «في 2002، الراحل صالح سليم، رحمه الله، توفي وأقيمت انتخابات وحسن حمدي رشح نفسه رئيسا وظل مكان في مجلس الإدارة والانتخابات كانت على 4 مقاعد والكابتن حسن حمدي جمعنا وكنا من أولاد النادي القدامى وكنت مسافر للحصول على كورس القادة التنفيذيين في أمريكا، وقلت له لن ألحق أن أترشح، وبعد سفري بلغوني أن الكورس تم تأجيله فعدت لمصر مرة ثانية واجتمعت مع الكابتن حسن حمدي وبعد مداولات قدمت أوراق ترشحي والناس تكاتفوا معي وتنازلوا عن ترشيحهم أمامي وفزت بالمنصب بالتزكية، وكابتن الخطيب كان نازل أمين صندوق وأصبحت مساعدا له في أمانة الصندوق، وفي الدورة الحالية كنت أمين الصندوق».

وظيفة أمين الصندوق

وأضاف خالد الدرندلي: «أمين الصندوق لديه مهام كثيرة وهو المشرف العام على كل الماليات الخاصة بالنادي والتوقيع على الشيكات من طريقة إدارة أموال النادي وتضع رؤية للمجلس وتحاول تعظم إيرادات النادي، الإدارة المالية كلها تحت إشراف أمين الصندوق، ودكتور محمود باجنيد مثلا كان يدرس في الجامعة في مصر وأمريكا التمويل ويمكن هو مش خريج تجاة ولكنه كان أستاذا في الماليات وهو مثل كبير وأقرأ له الفاتحة واستفدت منه كثيرا لما اشتغلت نائبا له، وهو درس أكثر من شخص خريج تجارة، وخبرتي نابعة من عملي في مجال البنوك».

وتابع الدرندلي: «أمناء الصندوق في الفترة السابقة كانت الميزانيات 100 مليون مثلا مفيش حجم الأعمال المتواجد حاليا، والتوجهات كثيرة حاليا ونعمل 3 فروع والرابع بيفتح وهذا أكر كبير في توجيه الصرف ويتتبعه حجم أعمال ينعكس على مناقصات وشيكات والتحديات تكبر في ظل وضع كورونا، وتريد أن تعظم مواردك وترى المشاريع التي تنفع للنادي والتي لا تنفع».

أزمة كورونا

وأشار: «في وقت أزمة بورسعيد لم يكن هناك دوري يلعب ولم يكن هناك بث فضائي أو عقد رعاية يدفع ولعبنا وقتها بطولة أفريقيا وفزنا بها، وكنت مع الكابتن حسن حمدي نقوم بإدارة الأمر بحرفية والموظفين حصلوا على رواتبهم ومفيش بيت أغلق ومفيش حد استغنى عنه، نفس الحكاية في وقت كورونا كل أندية العالم خفضت العقود والرواتب وسرحت موظفين ولكن نحن مرينا دون أن نفعل أي من هذه الأمور، وهذا ناتج عن التمرس في هذا الموضوع».

وأكمل: «أمين الصندوق مش من حقه يأخذ قرار ولكنه يبدي رأيه خصوصا في الأولويات، ولكن هو ينفذ توجيهات مجلس الإدارة، الفترة الماضية كان لدينا مشاريع كثيرة إنشائية وكان عندنا مهمة كبيرة وعمل توازن في الفروع، وتشتري لاعبين للفرق المختلفة وتطور الكادر الإداري للعاملين في النادي مع النشاط الرياضي الفني وكل هذا يحتاج حنكة دون أن توقع النادي أو لا يكون معك فلوس».

شركات النادي

وأوضح: «كل رئيس يكون لديه فكره وأولوياته، وتختلف من كل مرحلة ونحن في مرحلة إنشاءات عكس الفترات الماضية، وعملنا الآن شركة الكرة والخدمات والإنشاءات، وعلى رأسهم الأستاذ ياسين منصور وكان يعمل دعم كبير للكرة ويدير الشركة بفكر اقتصادي وفي الآخر ستنزل بورصة، وشركات لهم رأس ما مستقل ومجلس إدارة مستقلين بذاتهم، ويكون فيه حلقة وصل مع الكابتن الخطيب، وهذه الشركات ستطرح في البورصة، وأمين الصندوق ليس له بالشركات ومثله مثل أي عضو مجلس إدارة عادي ولا فيه أي وصل بينهم نهائيا، ولو فيه أي حد عايز يساعد في هذه الشركات مش لازم يكون أمين صندوق».

علاقة الدرندلي بقائمة الخطيب

وشدد خالد الدرندلي: «أنا علاقتي بالمجلس كويسة جدا، والعرف إن القائمة تتحد مع أي أحد سواء علاقتك به جيدة أو سيئة، ولكن مفيش خلاف أو شرخ اللي الناس تصدره، ولكن من ناحية حرفية كانتخابات فأنت داخل وواضع في ذهنك أنك تكسب مثل الآخرين، ولا يوجد أي مشكلة مع أي أحد وعلى رأسهم الكابتن محمود الخطيب، وحتى لو اختلفنا على القرارات فهذا أمر صحي بالطبع وفي النهاية رأي الأغلبية هو اللي يمشي وطالما كلنا وافقنا فما يقال في الغرف المغلقة لا يقال خارجه».

المنافسة مع خالد مرتجي

وعن المنافسة بينه وبين خالد مرتجي، قال: «الموضوع الكل يعلمه، مرتجي كان يريد نزول على منصب نائب الرئيس الدورة الماضية، ولكن الخطيب أقنعه يكون عضوا والعامري فاروق هو النائب وحدث خلاف كبير مع العامري بهذا الشأن، وخالد زعل مني وأخذ موقف وقتها لعدم وقوفي بجانبه، وكان خلال الـ4 سنوات فيه مشاحنات ومناوشات بينهما، وفي الفترة الأخيرة لما بدأت الشائعات كان الضغط من خالد أن ينزل كنائب وأنا معه أمين صندوق، ثم ظهرت شائعة وبالونة اختبار أن مرتجي سينزل أمين صندوق وهو أكد لي عدم صحة الأمر، ثم حدثني وقال لي أنزل نائب وأنا أمين صندوق وسأدعمك، ولكني رفضت وقلت له هذه قضيتي ولن أتغاضى عنها، ثم اتفقنا ننزل مستقلين وهو ينزل نائب وأنا أمين صندوق وبدأنا نجهز لإعلان الرسمي، ثم فوجئت يحدثني وكانت مكالمة قصيرة وقال لي مش هاقدر أسيب القائمة ومستقبلي في القائمة وهو تلقى وعدا بأن يكون رئيس النادي الأهلي في الانتخابات المقبلة، وقال لي هاتفيا نصا (أنت في حل من الاتفاق اللي بيننا) وأغلقنا الهاتف على هذا الأمر، وهو قدم ترشحه على منصب أمين الصندوق وأنا أيضا قدمت وأرسل لي أناس كثيرون حوالي 20 شخصا لكي أغير ترشحي وأكون نائبا ولكني رفضت وقلت لهم هذه منطقتي وأنا الأحق وأدافع عن قضية ولا أسعى خلف منصب وأنا عندي الخلفية المالية، ورفضت التراجع عن ترشحي واستمريت على رأيي وبدأنا المنافسة».

الغضب من خالد مرتجي

وأوضح خالد الدرندلي: «طبعا زعلت من خالد مرتجي وعمري ما كنت أقوم بمثل هذا الأمر، وطبعا هو تراجع لأن القائمة تريح في الدعاية ويكون الطريق الأسهل للنجاح، ومرتجي وعد المرة الماضية أيضا أنه في هذه الانتخابات يكون نائبا ومن وعده هو الكابتن الخطيب، والموضوع زعلني لأنه صديقي ونحن أسرة واحدة منذ قديم الأزل».

خلافات سابقة

وأردف: «أنا طُلب مني أن أجلس مع لجنة حكماء لما وجدوا إصراري على الترشح والسوشيال ميديا تساندني، وتساءلت السر وراء الجلوس في هذه الجلسة وكانوا يريدون إقناعي بالعدول عن قراري، ولكن أنا أقدم واحد في المجلس وإذا كانوا لن يأخذونني في القائمة كان يجب تبليغي من بدري، وأنا عرفت من الإعلام مثلي مثل الآخرين، وفي الآخر لما وجدوا الدنيا تتفاعل حاولوا ينقعوني بالرجوع عن قراري ولكن أنا مش صغير ولكن الطريقة والأسلوب اللي تعاملت بهم كانوا سيئين، وأنا أبرر موقفي أمام الناس كلهم وأكن كل الاحترام للجنة الحكماء، وعرفت أن خالد مرتجي سيكون في منصب أمين الصندوق وحاجة غريبة يضربونا في بعض وهو كله طموحه يكون النائب، وفي النهاية يريدونني ألا أترشح بالتأكيد سأرفض، وحتى لو فيه خلاف تعالوا قولوا لي وواضح إن فيه تراكمات والعلاقة طيبة جدا مع الكابتن الخطيب وهذا ما أستغرب له».

«حرب نارية» بين العامري فاروف ومرتجي

وأشار: «الخلاف والحرب النارية الموجودة بين العامري فاروق ومرتجي بسبب رغبتهما في الترشح لمنصب رئيس النادي، وسيكون فيه خلاف كبير بين النائب وأمين الصندوق لو خالد نجح في منصبه، ومرتجي موعود بمنصب الرئيس والعامري له تطلعات وبالتالي سيكون الخلاف كبيرا جدا، وعدم الخلاف حاليا بسبب الانتخابات، ولكن بعد ذلك سيزيد وعدى حدود الشغل وأصبح خلافا شخصيا».

وعن رغبته في الترشح لرئاسة النادي، أشار: «أنا شخص بعيد عن السوشيال ميديا ولا يفرق معي الشو وأنا موجودا في النادي سواء في منصب أم لا وحتى لو فيه افتتاح شيء ما في النادي أكون بعيدا عن الصور، ولكن أنا بحب النادي وأخدمه وهذه منطقتي، وطالما من يأتي فوقي أجدر مني سأكون سعيدا، ولكن لو أنا أقدر منه أزعل بالطبع، ولذلك أنا أدافع عن حقي حاليا، لكن لا أخطط لكي أكون رئيس للنادي وعمري ما أسعى لها ولا في تفكيري».

صالح سليم

وعن ماذا أضاف الراحل صالح سليم لمنصب رئاسة الأهلي، أشار: «كل رئيس للنادي أضاف، وقواعد النادي موجودة من قديم الأزل ولكن صالح سليم أضاف جزء كبير من استقلالية مجلس الإدارة ويكون فيه قيود وتقاليد وقوة الشخصية، والكابتن حسن حمدي أيضا أضاف الكثير ويمكن أضاف أكثر من صالح سليم من ناحية حق الرعاية، والاثنين كانوا يكملان بعض، وحسن حمدي راجل محاسب ومالي ففاهم في موضوع تنمية الموارد».

وأبرز: «مش شرط يكون رئيس الأهلي لاعب كرة سابق، ومثلا المهندس محمود طاهر أدار لفترة وكانت فترة جيدة وياسين منصور أيضا، والفكر الحالي استثماري أكثر والناحية العملية مهمة جدا».

وأكد خالد الدرندلي: “الانتخابات مش صعبة ولكن في ناس من خارج القائمة ممكن يكون لهم تأثير على القائمة، وعمر ربيع ياسين عامل شغل جيد وهو متفاعل مع الجمعية العمومية والناس تحبه وله تاريخ مثل عائلته، وهو في الانتخابات الماضية حصل على أصوات كثيرة، والناي به تقاليد ونظام وناس لهم تاريخ وأسماء داخل النادي وشخصيات عامة وثقيلة”.

مرتضى منصور

وعن علاقته بالمستشار مرتضى منصور، قال خالد الدرندلي: “الرجل عمل لي مشاطرة في الأهرام لما والدتي توفيت وأيضا نعي في قناة الزمالك وهي حاجة تختلف عن أي خلافات، وعمر ما أحد سيجعلني أغير ما تربيت عليه وفيه علاقات إنسانية وأخرى حرفية، والنعي كأنه جاء لي، وتلقيت مشاطرات كثيرة وكل الناس كلمتهم شكرتهم وحتى من أرسل لي تلغراف، وهذه أول مرة أوضح لي هذا الأمر وأنا متحفظ على شرح مثل هذه الأمور، وأنا داخل الانتخابات بشرف والفكرة تدافع عن مبدأ وقضية وهذا ما تعودنا عليه وطالما تنافس بشرف فهو مبدأي وعمري ما أحيد عنه، وعلاقتي جيدة مع كامل المجلس وعلى رأسهم الخطيب”.

موسيماني

وعن تقييمه لبيستو موسيماني، قال الدرندلي: “لو في شركة وتقيم موظف عندك ترى أداءه وهل منحك التارجت المطلوب أم لا، ويمكن هو كمدرب لم يوفق في بعض المباريات، ولكن نحن تربينا على ثقافة الفوز الدائم وهذا خطأ ونرى أندية عالمية يخسرون بنتائج كبيرة، ونحن عاطفيين شوية وكمصريين نزعل ولكن في الواقع والحياة العملية فيه مكسب وخسارة، ورأينا في القمة الرجل فاز بمكسب كبير، وعمرنا ما تعودنا في النادي نغير مدرب بسبب نتيجة مباراة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك