تستمع الآن

حياتك صح| بعد سن الأربعين لا يمكن القيام بعمليات الحقن المجهري لهذه الأسباب

الثلاثاء - ١٦ نوفمبر ٢٠٢١

استضافت جيهان عبد الله في حلقة برنامج «حياتك صح» على «نجوم إف.إم»، الدكتور أحمد جمال، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بجامعة الأزهر.

وتحدث د. أحمد جمال عن عمليات الحقن المجهري وتجميد البويضات، وقال إنه أمر يمكن لأي امرأة أن تقوم به، حيث يتم تخزين البويضات في مراكز أطفال الأنابيب الموثوقة ويمكن أن تعيش فيها لمدة 10 أو 15 سنة.

وقال إن أول عملية تجميد بويضات كانت عام 1986، لكن الأمر تطور كثيرًا، حيث يتم حاليًا عن طريق البطن بدل من المهبل قديما والذي كان يسبب فض غشاء البكارة، ويتم في خلال 10 دقائق فقط من خلال إبره رفيعة يتم من خلالها سحب البويضات بتخدير كلي، ويمكن للمريض المغادرة في خلال ساعة ويمكن التحرك بعدها بشكل عادي.

وأوضح د. أحمد جمال أن الأجنة المجمدة لا تتأثر بفترة التجميد، لكنها تعتمد على وقت تجميدها وسن السيدة في وقت التخصيب وعندها يمكن تحديد نسبة نجاح الأجنة، لكن بعد سن الأربعين لا يمكن القيام بعمليات الحقن المجهري أو تجميد الأجنة لأن البويضات تكون كبرت في هذا الوقت وليست بجودة الأصغر سنًا وهو ما يرفع نسبة فشل العملية بنسبة كبيرة، بعكس حدوث الحمل الطبيعي في سن كبيرة لأنه في هذه الحالة تكون أفضل بويضة هي التي تم تلقيحها.

الدكتور أحمد جمال

وأكد أستاذ النساء والتوليد أن تكاليف عمليات تجميد البويضات أصبحت حاليًا في استطاعة أغلب الناس وبنفس مستوى أوروبا وأمريكا.

وتطرق لأهم المخاوف حول العملية قائلًا إن أهمها “هعمل عملية” مؤكدًا أن الأمر سهل وليس بخطورة الجراحة فهي مجرد حقنة يتم سحب البويضات بها، ثانيا التكلفة والتي انخفضت كثيرًأ عن السابق وأصبحت في استطاعة معظم الناس.

وأشار إلى أنه يتم تجهيز المبيض قبل التدخّل لإخراج أكبر عدد من البويضات حيث يتم إعطاء السيدة هرمونات لمدة أسبوعين قبل العملية لزيادة إفراز البويضات.

وعن أسباب فشل الحقن المجهري قال:

– كبر سن المريضة خاصة بعد سن 35 سنة وتنعدم بعد 43 سنة.

– قلة مستوى البويضات لدى المريضة.

– الأورام الليفية وارتشاح الأنابيب وهذا يتم الكشف عليه قبل البدء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك