تستمع الآن

الناقد محمود عبد الشكور: عبد المنعم إبراهيم وجد في الأدوار الصغيرة مُتنفّس لحضوره وسط الأبطال

الأربعاء - ١٧ نوفمبر ٢٠٢١

استضاف الكاتب إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى»، الكاتب والناقد محمود عبد الشكور في حلقة خاصة عن الفنان عبد المنعم إبراهيم في ذكرى وفاته التي توافق 17 نوفمبر.

وأكد الناقد محمود عبد الشكور، أن الفنان عبد المنعم إبراهيم كان يبحث عن الدور نفسه وليس البطولة وهذا يظهر في تجاربه السينمائية، وأنه لو كان المنتجين خصصوا أعمالًا بطولة عبد المنعم إبراهيم كانوا مثلًا سيحصروه في دور المرأة الذي تميز فيه في فيلم «سكر هانم»، حتى يُستهلك ويخبو.

وأضاف أن عبد المنعم إبراهيم وجد في الأدوار الصغيرة متنفس له ولحضوره وسط الأبطال، مثل فيلم «بين السما والأرض».

وأشار إلى أن أبناء جيله مثل فؤاد وشويكار ظاهرة مختلفة لأن «الاتنين كانوا بيشيلوا بعض وفؤاد المهندس كان سنه كبير وبدأ ياخد بطولات في سن كبير، وطول عمره زي كل الجايين من المسرح بيعتبروا المسرح هو الأساس مش السينما».

وأكد أن جيل عبد المنعم إبراهيم كان موهوب وكان الظرف العام يسمح بالتغيير بعد الحرب العالمية وثورة يوليو، في الفترة التي ظهر فيها أحمد رمزي وعمر الشريف وحسن يوسف، ولهذا اختلف شكل البطل، وكذلك شكل الضحك الذي انتقل لمدرسة إسماعيل ياسين، وبدأ آخرون يختفون مثل علي الكسار ووفاة الريحاني، وظهرت مجموعة برنامج «ساعة لقلبك» الذين انتقلوا للتلفزيون بينهم عبد المنعم مدبولي وفؤاد المهندس.

وتابع الناقد محمود عبد الشكور أن عبد المنعم إبراهيم انتقل للمسرح القومي وقدم فيه أعمال أشبعته فنيًا، وحتى في السينما قدم أعمالًا ليست بالضرورة كوميدية لكنه صديق البطل مع عدد من النجوم، دون أن ينزلق إلى مدرسة «الفارس» الصريح.

وأشار: “كان سنه كبر وتغيرت نعية الأدوار التي كان يقبلها من الأدوار الخفيفة البسيطة من أوائل الخمسينات ثم مع عبدالحليم حافظ وكانت أدواره تدل على الموهبة، ثم مرحلة النضج في الستينات وقدم دور عصفور ثم دوره الأشهر في سكر هانم ثم أدواره المسرحية المهمة جدا من سكة السلامة وعائلة الدوغري، وتشعر أنه ممثل راسخ القدمين، ثم بين المسا والأرض وإشاعة حب، وشغله المميز جدا مع صلاح أبوسيف، وهو ممثل مشع، وشخصيته في ثلاثية نجيب محفوظ كانت شديدة الثراء وكان واعيا للدور”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك