تستمع الآن

المخرج ماندو العدل لـ«حروف الجر»: هناك أزمة في السيناريو بسبب قلة ثقافة الكُتّاب الجدد

الأحد - ١٤ نوفمبر ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» المخرج ماندو العدل.

وقال ماندو العدل إن الدراما المصرية تعاني من أزمة في نصوص السيناريو، وأرجع تلك الأزمة إلى ضعف الثقافة لبعض الكتاب الجدد وخاصة ورش الكتابة لأنه لكي تكتب جيدًا يجب أن تقرأ بشكل كبير.

وأضاف أن ظهور سيناريستات جدد على الساحة يرجع للطلب المتزايد واتساع سوق الدراما، وهذا سبب أزمة أخرى في عدم وصول المواهب الحقيقية بسبب العلاقات والدوائر التي تساعد غير الموهوبين في الظهور.

وأوضح أن فكرة القراءة في حد ذاتها لم تعد رائجة في الجيل الحالي، لذا بعض الكتاب الجدد يأخذون مخزونهم الثقافي من أفلا ومسلسلات أخرى يشاهدونها لذا نرى تكرارًا لكثير من القصص.

وأكد ماندو العدل أنه يواجه في عمله كثير من كتاب السيناريو الذين لا يرضون بأي تغيير في نصوصهم، على الرغم من أن هناك نوعيات من الأعمال تحتاج للارتجال مثل الأعمال اللايت والكوميدي، لكن في النهاية يبقى المخرج هو المسئول عن العمل مع احترام نص المؤلف.

وأشار إلى أن كتاب السيناريو الكبار نعرفهم بسبب ملامح أعمالهم التي تأتي من ثقافتهم وخبراتهم الحياتية وموهبتهم، وهذا ما يجعلهم مواكبين للصناعة دائمًا، فأنت قد تشاهد فيلمًا وتعرف أنه من كتابة وحيد حامد بدون أن تقرأ اسمه.

وأشار: “بحب مروان حامد وهو مخرج مهم، وتامر محسن وكاملة أبو ذكري وهاني خليف، فيه عدد كبير من المخرجين المتميزين اللي لديهم تطور وخريجين معهد ولديه هم ووجهة نظر يريد قوله، ولكن فيه ناس موجودة لا تستحق مكانها الحالي، ولكن فيه نماذج ومخرجين مهمين”.

وأردف: “أنا مع سقف الحرية يرتفع ونحن في عصر جيد فيه شيء من التطور في كافة المجالات وما الذي يمنع، وبحب المسلسلات التي تتحدث عن المواطن البسيط والتي من خلالها يصل صوته وتميز بها أساتذة كبار، وأصبح فيه اهتمام بقضايا الناس البسيطة، ولما مخرجين السينما راحوا يعملوا تليفزيوني فاهتموا بالابهار أكبر من أن يلمسوا الناس أم لأ، ومهم هذا النوع من المسلسلات الاجتماعية يكون موجودا ويكون له جمهور، ولما عمل صاحب المقام مع السبكي لم أكن متوقعا أن يوافق عليه، رغم أن لديه أعمال أخرى وهذا ليس العادي الخاص بالمنتجين”.

وعن رأيه في تقديم فيلم يحمل فكر فلسفي ومدى نجاحه عند الجمهور، أشار: “مفيش قاعدة في الفن وكل حاجة فيا نسبية وممكن نعمل فيلم من نفس النوع ولا ينجح، لو كل الناس عارفة إيه اللي بينجح كان كل الناس عملته، ومتوقف على الفيلم معمول كويس ولا لأ وظروف عرضه أيضا، وكاملة أبو ذكري لديها فيلم ملك وكتابة بطولة هند صبري ومحمود حميدة ولم ينجح وقت عرضه ولك نفي التليفزيون كسر الدنيا، فنجاح شباك التذاكر ليس المعيار الوحيد ولكنه مهم لكي يستمر الفنان في تقديم أعمال أخرى، الفيلم المتعوب عليه واللي بيعملوه مصدقينه سيصل للناس أجلا أم عاجلا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك