تستمع الآن

وزير الزراعة: كل ما يثار بشأن استقطاع جزء من حديقة الأسماك لتحويلها إلى «جراج» غير صحيح

الإثنين - ٠٤ أكتوبر ٢٠٢١

حسم السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الجدل المثار بشأن استقطاع جزء من الحديقة وتحويله إلى جراج.

وقال السيد القصير، في تصريحات تلفزيونية، يوم الاثنين: “هي من الحدائق المهمة جدا ولها تاريخ ولها زوار كثر وبها مناطق أثرية والأشجار التاريخية، ولما نلجأ لمسألة تطوير هو رفع كفاءة وعودة الحديقة لرونقها كما كانت، ونعيد تشغل الأحواض السمكية بها”.

وأضاف: “زرت الحديقة اليوم لكي ننفي ما تردد وتواصلت مع معالي وزير السياحة والأثار خالد العناني وأكد لي عدم طرح أي كلام عن هدم جزء من الحديقة أو تغيير معالمها أو استقطاع ولا نية أو دراسة لاستقطاع جزء أو بناء جراجات في حديقة الأسماك”.

وتابع: “لأول مرة المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية برئاسة رئيس مجلس الوزراء أخذ قرار حماية لكل الحدائق التراثية إن مفيش حق تطوير إلا بعد الرجوع للمجلس، وهذا الكلام على مستوى الجمهورية، بالتالي الحفاظ على الطابع التراثي أمر مهم جدا، لم يطرح أي شيء يخص حديقة الأسماك”.

وأكمل: “لا يوجد أي استقطاع لأي جزء من حديقة الأسماك وليس هناك نية لبناء جراجات أو عمل محال أو دكاكين حول الحديقة”.

يذكر أن حديقة الأسماك أو حديقة الجبلاية بالزمالك، والتي أنشئت عام 1867، على مساحة 9.5 أفدنة تعد من أفضل الحدائق وتعتبر متنفسًا مهمًا لجميع المواطنين.

وكان الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كشف سر إطلاق شائعة إخراج حديقة الأسماك من التراث والمناطق الأثرية.

وقال وزيري، إن المجلس الأعلى للآثار سجل حديقة الأسماك في 2010 ضمن مناطق التراث، مردفا: «سجلناها ليه لما هنخرجها؟».

وأوضح أن ما حدث هو أن المجلس الأعلى للآثار يقوم بتقديم خدمات للزائرين في المناطق الأثرية عن طريق شركات متخصصة، وتقدم أحد المستثمرين لتقديم الخدمات كلها مطاعم وكافتيريات، لخدمة الزوار، وطلب توفير نصف فدان لركن السيارات، فتم اختيار جزء بعيد عن شجر وحدائق وتراث لجعله «باركينج».

ولفت إلى أن السوشيال ميديا تداولت إخراج حديقة الأسماك من الآثار، على عكس الواقع، فلا مساس بتراثها ولا مبانيها المسجلة كآثار، مؤكدا أن الدولة تحترم آثارها، وعلى بعض النشطاء قبل أن يدونوا أن يرجعوا للمجلس الأعلى للآثار.

وكشف أن حديقة الأسماك سجلت المساحة بالكامل كتراث، هو خطأ وقعت فيه اللجنة، وهو ضم حدائق خارجية.

ونوه وزيري بأنه قريبا سيتم تسجيل منطقة تل العمارنة، والمقابر على قائمة التراث العالمي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك