تستمع الآن

هاني شنودة لـ«حروف الجر»: أعتبر نفسي علامة على التغيير.. ومن ألحن له يضمن النجاح

الأحد - ١٠ أكتوبر ٢٠٢١

قال الموسيقار هاني شنودة إنه قرر تغيير اسم موسيقاه الشهيرة “لونجا” التي قدمت في حفل “جولدن جلوب 77” بالإضافة إلى تقديمها في تتر مسلسل “رامي”.

وأشار هاني شنودة عبر برنامج “حروف الجر” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، إلى أنه قرر تغيير اسمها إلى “رامي يوسف”، قائلا: “سميت المزيكا دي رامي يوسف لأن الألحان لها حظوظ مثل البشر”.

وتابع: “قدمت أكثر من لونجا منها 12 و85 و88 لكن كان لواحدة حظ كبير وقدمت في التليفزيون وأصبحت محظوظة ومنتشرة في أنحاء العالم، ولا أعرف السبب وهي أقل واحدة بذل فيها مجهود”.

وأشار شنودة إلى أنه يعتبر نفسه علامة على التغيير، موضحًا أن من يلحن عنده يضمن النجاح، موضحا: “لا أبحث عن أعمالي لكنني كنت مشغولا بفرقتي رغم الحرب علينا من الصحافة”.

وأوضح أنه كان يواجه أمرًا غريبًا، قائلا: “وإحنا في الأستوديو الأغنية تخلص ونتوقع نجاحها لا تنجح لكن أخرى لا نتوقع نجاحها تنجح، كنت أعمل أغاني لكل الفنانين الجيل القديم والجديد، وأنا أعمل بمبدأ (اللي عايزني يجيني أنا مابروحش لحد)، وهذا ليس تكبرا لأن كل اللي في دماغي فرقتي وأي حاجة أخرى كانت تعطلني عنهم”.

محمد منير

وعن تعاونه مع محمد منير، قال: “محمد منير في سنة 76 أول حاجة عملتها له، ومن أول ما تقابلنا أحببته ولا أعرف لماذا، بدأنا نعمل بروفات وعملنا (أمانة يا بحر) ولكن الألبوم لم يحقق النجاح الكبير لأن الكاسيت لم يكن طغى على السوق وقتها، مع إن فيه أغان حلوة جدا، ولما نزل فرقة المصريين كان الكاسيت انتشر وحقق نجاحا كبيرا، وكلموني وقتها الشركة المنتجة لمنير وقالوا لي تعالى نعمل ألبوم جديد وعملنا (بنتولد)، وبالفعل الألبوم اكتسح السوق، وأنا دوري أشوف شخص بيلعب درامز على (الطشط) وأكتشفه، وأنا لست متواضعا ولكنه فنان وشايف فيه الفن وأعمل له أغنية، وفي أخرين يكسبوا منه”.

وعن سر نجاح منير واستمراريته حتى الآن، قال: “النجاح إنك تكون مختلف، يكون أذنك كويسة وخامة صوتك لم يسمع أحد من قبل، متمكن من الحليات وتسلم نفسك لأول شخص يعطيك دفعة، وكل واحد لديه شخص يفهمه ويراعيه، وهذا موجود خلف كل نجم مثل نجمنا محمد صلاح، لكن المطرب الذي يتعالى ويقول أنا سألحن يسقط، والاستمرارية في حاجتين كل ما حد يقول انك وحش تعمل أغنية أفضل تعجب الناس، وعدم الرد على الناس السلبيين وهؤلاء ولا كأنك سامعهم وهذا ما يفعله منير وعمرو دياب”.

عمرو دياب

وأوضح: “الأستاذ الكبير حلمي بكر فضل يضايق في عمرو دياب ويذم فيه وعمره ما رد عليه، ولكن لما يعمل أغنية مثل (تملي معاك) ستظل في تاريخه وهي أعجوبة في الرومانسية، وعمرو كان مختلفا عن كل جيله، ولما قلت له أنت عندك 5 حاجات كويسة صوتك وعربك وشكلك ونحن في عصر التليفزيون، ولكن عندك مشكلتين أنت في بورسعيد وتنطق بلهجتهم، ثم جاء القاهرة وغنى (يا طريق) لم تكن حلوة، فأحضرنا شخص مقرئ وقلت له علمه ينطق مصري كويس وعلمه قصار السور، وبدأ يدرس معه والرجل كان معه خرزانة وكان يضربه لكي يعلمه، وعمرو قال لي أنا عايز أبقى مطرب مش مقرئ ومشي وقعد 6 أشهر وعاد مرة ثانية، ثم قعد يسمع فرانك سيناترا والشيخ النقشبندي والشيخ رفعت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك