تستمع الآن

في ذكرى ميلاده.. قصة مشهد لـ محمد خان تتقاطع فيه قصص 3 أفلام

الثلاثاء - ٢٦ أكتوبر ٢٠٢١

تحل اليوم 26 أكتوبر ذكرى ميلاد المخرج المصري الراحل محمد خان الذي وافته المنية في 2016 بعد رحلة طويلة من الأفلام التي قاد هو ومخرجو الثمانينيات حركتها بمدرسة الواقعية في أواخر القرن الماضي.

وداخل عوالم «خان» سترى الكثير من التشابكات التي يسيطر عليها عناصر تخصه هو مثل انحيازه للشارع والكادحين فيه، وبحثه عن المهمشين في أزقّة المدينة السفلية كاللؤلؤ في قاع المحيط.

محمد خان

لكن من بين عوالمه يخرج لنا مشهد وحيد من فيلمه «فارس المدينة» عام 1993 ليكشف لنا لمحة من مدرسة «خان» الإخراجية والتأليفية كذلك.

فارس المدينة

طُرح فيلم «فارس المدينة» عام 1993 بطولة الفنان محمود حميدة، لوسي، وسعاد نصر، ويحكي عن «فارس» الرجل الذي صنع ثروته بطرق غير مشروعة، والذي يعيش حياته داخل سيارته الفارهة، يخسر أمواله التي أدخرها لفترة طويلة، خاصة بعد إفلاس شركات الاستثمار وتوظيف الأموال التي وضع أمواله فيها، وعليه اﻵن سداد ديونه، لكن في المشاهد الأولى للفيلم وخاصة قبل الدقيقة الخامسة سنكتشف شيئًا مهمًا.

مستقبل «الحريف»

في الدقيقة الرابعة من فيلم «فارس المدينة» يكون «فارس» بطل العمل في طريقه لبيت طليقته (سعاد نصر) عندما يقابل ابنه خارجًا بسيارته، ابنه «بكر»، لكن اسم الابن واسم الأب يعيدنا بـ«فلاش باك» إلى فيلم آخر، أليست هذه شخصيات فيلم «الحريف»؟ وكأن «خان» أراد أن يخبرنا دون اعتراف بأن هذا الفيلم هو مستقبل لـ«فارس» الحريف عندما اتجه لتجارة السيارات في نهاية فيلم «الحريف»، وبالتالي أصبح هنا رجل الأعمال هذا وقد كبر ابنه «بكر» وطلّق زوجته التي أصبحت هنا (سعاد نصر).

لمحة من مصير «أحلام هند وكاميليا»

في نفس المشهد وعندما يدخل فارس (محمود حميدة) إلى بيت طليقته وتأتي الخادمة لتقدم له مشروبه فيسألها فارس (حميدة): «إزيك يا بت يا أحلام وإزي أمك وخالتك كاميليا إزيّها، أبوكي أخباره إيه؟»، فترد: «إفراجُه أوّل الشهر»، وهي التفصيلة التي تمثّل –في تقاطع ثواني قصيرة- مستقبل فيلم آخر هو «أحلام هند وكاميليا»، الذي يقول إن أحلام ابنه هند قد كبرت وأصبح مصيرها مثل أمها وصديقتها كاميليا في الفيلم الذي طُرح في 1989، وأن أبيها عيد (أحمد زكي) ما زال في السجن.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك