تستمع الآن

غطاسون لبنانيون يحتفلون بالهالوين في قاع البحر

الأحد - ٣١ أكتوبر ٢٠٢١

حرص مجموعة من الغطاسين اللبنانيين على الاحتفال بالهالوين على طريقتهم الخاصة هذا العام.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”، فقد نزل الغطاسون إلى قاع البحر بمجموعة مختارة من الأزياء التنكرية المرعبة قبالة منطقة البترون الساحلية شمالي بيروت، وفقا لما ذكرته صحيفة “النهار” اللبنانية.

ويوجد العديد من المظاهر المختلفة للاحتفال بـ”الهالوين” في أنحاء العالم حاليا، ففي النمسا يتركون بعض الخبز والماء ومصباحا مضاء على الطاولة قبل أن يخلدون إلى النوم في ليلة الهالوين، وهذا يهدف لاستقبال الأرواح الزائرة.

وفى الصين يضعون الطعام والماء أمام صور الأعزاء الراحلين، وجمهورية التشيك فيضعون الكراسي حول النار، واحد لكل فرد من أفراد العائلة الأحياء، وواحد لكل ميت.

ووفقاً لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن أثرياء بريطانيا ينفقون عشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية في تزيين منازلهم بالقرع والزهور الموسمية.

الهالوين

في هونج كونج يسمون اليوم “عيد الأشباح الجياع”، ويعمدون إلى الخروج في مظاهرات وحرق لافتات تحمل صور الفاكهة أو الأوراق المالية اعتقادا أن ذلك يهدئ الأشباح.

وفي اللغة العربية يعرف “الهالوين” بعيد الهلع والخوف، ولم يكن هناك احتفالات شائعة به في معظم الدول العربية، إلا أن ذلك تغيّر كثيراً في الفترة الأخيرة، ويعمد الفنانون والمشاهير للاحتفال به عبر منصات السوشيال ميديا، كما تنظم بعض الدول احتفالات عامة به.

والاحتفال بهذا العيد تقليد شائع، قال بعض المؤرخين إنه يكون عشية العيد المسيحي الغربي “عيد القديسين”، بينما رأى آخرون أن “الهالوين” أصله مهرجان ديني للطائفة الكاثوليكية بإنجلترا كان يستهدف بث الرعب لطرد أرواح نهاية الصيف الشريرة.

الهالوين أيضا فرصة لمحبي أفلام الرعب والمقالب والتنكر في أنحاء العالم، وتختلف مظاهر الاحتفال من بلد لآخر.

الهالوين


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك