تستمع الآن

رانيا فريد شوقي لـ«أسرار النجوم»: الجيل الحالي «حتة حديدة بتتحكم فيه».. و«ولاد ناس» ناقش قضية الساعة

الخميس - ١٤ أكتوبر ٢٠٢١

حلت الفنانة رانيا فريد شوقي ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، على نجوم إف إم، للحديث عن آخر أعمالها الفنية، وذكرياتها مع والدها الراحل فريد شوقي.

وقالت رانيا فريد شوقي: «نحن نعاني بشكل كبير من مشكلة الورق (السيناريو)، التليفزيون هي دراما جماعية، مش ممكن 16 ساعة أظل أشاهد ممثل واحد، لما نرى المسلسلات الأمريكي والإسباني حاليا الذي يقدمون فن رائع وهي من فوائد المنصات الإلكترونية ونرى فنون في بلدان أخرى، يكتبون العمل للناس كلها وليس النجم فقط، ولكن في مصر النجم وكله يطوف حوله وهذا لا يصنع دراما وغصب عنك ستلوي ذراع الدراما من أجل النجم».

المنصات الفنية

وأضافت: «نحن في زمن صعب وكل شيء أصبح مباحا بكبسة زر، حتى مع بناتي كل واحدة عندها حياتها وأصحابها بالإنترنت، والتليفزيون العادي أصبح بالنسبة لهم شيء قديم والمنصات هي السائدة حاليا».

وتابعت: «المنصة تليفزيون شغال 24 ساعة ودون إعلانات وحلقات متتالية وفيه تنوع كبير جدا، وأنا ضد الـ30 حلقة، الحلقة زمان كانت 45 دقيقة ولكن الآن 25 دقيقة، إذن الـ15 حلقة هما هما الـ30 حلقة لكن الفارق الإعلانات الكثيرة غير الطبيعية التي تجعلني أزهق ولا أريد أشاهد العمل، ومشكلتنا في مصر مفيش حاجة نعملها بشكل علمي، الخواجة أبو الرأسمالية لديه 3 قطعات في العمل كل قطعة 5 دقائق وعقل الإنسان لا يتحمل أكثر من ذلك، لكن في مصر 10 قطعات ومش مهم الناس تستحمل، ويجب أن نهتم بالأمر لأن المنصات تنافس وبقوة، فخلال ساعاتين زمن أخلص كل الحلقات ونقعد مع الناس بقية اليوم».

وأردفت: «شاهدت مسلسلات (الاختيار2) و(القاهرة كابول) و(لعبة نيوتين) كان رائعا، و(خلي بالك من زيزي)، وكان فيه تنوع رائع الحقيقة».

وأشارت: «أنا اتربيت في بيت فريد شوقي وقيمة الفن زرعت بداخلي وليس بمزاجي، وبمناسبة مسلسل (لعبة الحبار) فهو شيء سيئ جدا وليس فيه أي قيمة أو حكاية ولكن أن يظل تريند فقط، وشاهدته من باب أفهم لماذا هذه الدعاية له، لكن وجدت مشاهد دموية مقرفة، لكن أنا أزرع معاني للفن وبيتنا كان أكاديمية ملئ بالممثلين والفنانين، وأنا لا أحب الإسفاف بطبعي، وحتى عندما أقرأ جمل فيها سباب أقوم بإزالتها من الدور، يمكن عشان أن أم فالموضوع مؤثر بالنسبة لي، وأنا أكثر واحدة في جيلي عملت مسرحيات ولكن القليل منهم هو الذي تم تصويره».

«ولاد ناس»

وعن مسلسل «ولاد ناس»، الذي قدمته في دراما رمضان الماضي، قالت رانيا فريد شوقي: «كلنا وعلى رأسنا شركة الإنتاج، المسلسل كنا نناقش قضية الساعة ونحن نعاني مع أولادنا وهو جيل مختلف تماما والتكنولوجيا جعلتهم ينظرون لنا من الأعلى ويقولون لنا أنتوا قدامى قوى والجيل فاكر إنه حر وهو مش حر على الإطلاق ولكن حتة حديدة تتحكم فيه، حتة حديدة تفضحه إنتوا مش حرين إنتوا مضحوك عليكم وهذا ظهرت لما مواقع السوشيال ميديا وقعت لمدة 7 ساعات متصلة كانوا هيتجننوا، والمسلسل قضية فظيعة وإن الأب لا يعرف دوره في حياة ابنه وماما لن تلعب دور الأب».

واستطردت: «كان أصعب مشهد في العمل لما دخلت المستشفى لأجد ابني ملقى على السرير مصابا من الحادث، الموقف كان صعبا وربنا ما يكتبه على أحد، والجمهور هو من أنجح المسلسل وأشكرهم لأن هو صاحب الفضل علينا إن المسلسل يعلن عن نفسه في سباق دراما رمضان، وهذا لو أثبت أمر ما فهو يثبت عدم صحة نظرية إن (الجمهور عايز كده) فهذا وهم، الفن المعمول بصدق وإتقان سينجح».

رانيا فريد شوقي

رانيا فريد شوقي و«حمادة عزو»

وعن دورها أمام الفنان الكبير يحيى الفخراني في «حمادة عزو»، قالت: «أنا اعتذرت عن الدرو في البداية، ودكتور يحيى كلمني وقال لي هذا العمل يا ينجح أوي يا يسقط أوي، وقلت له اللي تشوفه يا دكتور، والحمدلله نجح جدا وأغنيته الرائعة».

عبلة كامل

وعن تعاونها مع الفنانة الكبيرة عبلة كامل، أشارت: «عملت معها من قبل بالطبع مسرحية، وتقابلنا في مسلسل (سلسال الدم) بعد ذلك على الرغم من عدم وجود مشاهد تجمعنا، وأيضا تعاونت معها في مسلسل آخر اسمه (حد السكين) وكانت تقوم بدور شقيقتي».

رانيا فريد شوقي والسوشيال ميديا

وعن تعاملها مع السوشيال ميديا، أشارت: «أنا ضد استخدام السوشيال ميديا عمال على بطال، يا بخت من زار وخفف، وأنا لي حياتي الخاصة وخصوصياتي ولا يمكن الحياة تكون هكذا على الهواء، ولا يهمني كام متابع وأنا أسير بأقدام ثابتة ولا تعود للخلف».

فريد شوقي

وعن أبرز ذكرياتها مع والدها الراحل فريد شوقي، قالت: «في أحد الأيام فيلتنا اتسرقت وبعد القبض على الحرامي ذهب للقسم وطلب يجلس مع السارق وظل يسمع حكايته، والفن يورث ليس كموهبة ولكن التذوق يكون مختلفا وتأثرك بالبيئة اللي حولك وفيه جين فني، ولكن لو كان يورث كموهبة كان كل شقيقاتي اتجهوا للفن مثلي وهذا لم يحدث، وأنا والدي كان رافضا دخولي هذا العالم لأنها بالفعل مهنة شاقة، ووالدي أنتج 30 فيلما وكانت من أقرب الأعمال له، وهو الممثل الوحيد اللي قدر يعمل النقلة في الوقت الصحيح، وكانت الأعمال تباع باسمه، وكان فيلم (كلمة شرف) هو النقلة الصحيحة له وكان يتمتع بذكاء رائع، وكان لديه موهبة الكتابة وكان عاشقا حتى للأغاني اللي فيها دراما وقصص دائما».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك