تستمع الآن

خالد كمال لـ«عيش صباحك»: دوري في «60 دقيقة» من أصعب وأعقد التركيبات التي عرضت عليّ

الثلاثاء - ٠٥ أكتوبر ٢٠٢١

حل الفنان خالد كمال ضيفا على برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، مع فانا إمام ويوسف التهامي، على نجوم إف إم، للحديث عن آخر أعماله الفنية مسلسل «60 دقيقة» الذي يعرض حاليا عبر إحدى المنصات الإلكترونية.

وقال خالد كمال: «أنا بعيد شوية عن السوشيال ميديا ولم أكن مدركا ما يحدث أساسا أمس بوقوع منصات السوشيال ميديا المختلفة، وظلت حوالي 6 ساعات الناس منقطعة عنها، ولكن لم أشعر بأنها تؤثر على عملي ويمكن أكون خاطئا ونحن في 2021 ف هذا الأمر، ولكن لا أشعر أنه فايتني كثيرا ببعدي عنها، ولا أتمنى يكون عندي 4 مليون متابع منتج يختارني لمجرد هذا السبب».

“60 دقيقة”

وعن دوره في مسلسل «60 دقيقة»، أشار: «فهيم من أصعب وأعقد التركيبات التي عرضت عليّ في تاريخي والتجربة كانت من البداية مشوقة لأنها مع المخرجة مريم أحمدي وهي ثاني مرة أشتغل معها ونحن أصدقاء مقربين، الدور كان صعبا وكان مسؤولية علي كبيرة ودور كان ثقيلا عليّ ولازم الواحد يبذل فيه مجهود نفسي قبل أي شيء آخر، والحمدلله ردود الفعل مفرحة الواحد».

وتابع: “فيه شيء جوايا فرح لأن الدور عرض عليّ والدور كان لأصدقاء آخرين وكان بالنسبة لي إن المخرجة تراني في نفس التركيبة جعلني سعيدا وأنا أيضا كنت أقرأ الورق لأول مرة كان نفسي أعمل هذا الدور، وفيه تجارب أدخل وعراف إن التجربة صديقتي ثم اكتشف أن العاملين خلف الكاميرا أعرفهم فهذا جعل الروح خفيفة في اللوكيشن”.

المنصات الإلكترونية

وعن رؤيته للمنصات الفنية، قال: “إحنا في مرحلة الإفادة منها بسبب العدد الرهيب من الممثلين والمواهب يبدأ أخذ فرص بشكل أكبر من خلال المنصات وهي بها ميزة إنك تجد المسلسل 10 حلقات فيعلم في وقت أقل وتشاهده في وقت أقل وتقدر تذيع مسلسلين أو ثلاثة في وقت قليل وبالتدريج المفروض نتخلص من الـ30 حلقة أو 45 حلقة، مثل موسم رمضان أنت مرتبط بفكرة الـ30 حلقة وأتمنى نجد لها حلول وبدائل يبقى مسلسل على أجزاء، ولكن المنصات سلاح ذو حدين لأنك تبعد عن السينما في ترتيبها وأهميتها في البلد”.

مسلسل “60 دقيقة”من بطولة  ياسمين رئيس ومحمود نصر و شيرين رضا، سوسن بدر ، خالد كمال، فاطمة البنوي، مها نصار، أحمد كشك ، أحمد رزق، حنان يوسف، أحمد الرافعي.

القاهرة كابول

وعن ظوره في 3 أعمال وهم “القاهرة كابول” ولحم غزال و”ملوك الجدعنة” في دراما شهر رمضان الماضي، أشار: “(القاهرة كابول) الأقرب إلى قلبي لأن ظروف تصويره كانت صعبة وعجيبة والدور أخذ منحنيات كثيرة بداية من الورق حتى تم تصويره، ولا يمنع أن الدورين الأخيرين أحبهم أيضا، ولظروف الكورونا القاهرة كابول تم تأجيله من رمضان اللي قبله، ووقفنا ثم عدنا لتصويره وانتهيت منه ثم بدأت في لحم غزال ثم ملوك الجدعنة، وعرضه الثلاثة في وقت واحد أفادني لأن تركيبة القاهرة كابول مختلفة تماما عن العملين الأخرين، والرهبة زالت بمرور الوقت في الوقوف أمام نجوم كبار، والتمثيل مهنة مبنية على المشاركة لازم الممثل يبقى عنده بصمته خاصة لكي يحدث تفاعل بينك وبينه، لذلك كنت متشوقا بتجربة القاهرة كابول مع النجوم الكبار في العمل”.

لحم غزال

وعن شخصيته في «لحم غزال»، أشار خالد كمال: «كنت متخوفا من شخصيتي (سيد جلالة)، لأن لما جاء الورق كانت شبيهة بتركيبة عملتها في مسلسل (الحرباية) مع هيفاء وهبي، وقعدت أتكلم مع المخرج محمد أسامة ولكنه أقنعني إننا نقدر نفصل الشخصيات عن بعض وكل شخصية فيهم لها بصمة ومسار مختلف، وحمسني بالفعل للتجربة، وكنت متشوفا للعمل مع الأستاذ عمرو عبدالجليل وكنت أشعر برهبة بالوقوف أمامه، لحد ما قابلته ممثل جميل جدا وبسيط واللوكيشن هادئ وخفيف، وهو لا يصطنع وبيتكلم بشكل طبيعي وهو منهج وأسلوب حياة والمواضيع بسيطة ولا تستدعي النكد».

وعن دوره في «ملوك الجدعنة»، أبرز: «كنت مستمعا جدا بالشخصية وهو تاجر ألماس دولي والتصور الخاص بشكله ساعدني أدخل جوه التركيبة أكثر واستمتعت مع عمرو سعيد ومصطفى شعبان وهما مرنين جدا وبيشتغلوا على شخصياتهم كويس جدا وكانت تجربة لطيفة».

وأردف: «أنا من زمان وبقدم أدوار الشر رغم عدم حبي للكلمة، ولكن من كتر تعودي على عملها فأصبح هو ما يعرض عليّ، ولكن الكوميديا بحبها جدا وقدمتها في مسلسل (الوصية) وفيلم (بنك الحظ) كنت مستمتعا جدا لأن طبعي في الحياة بسيط وبحب الضحك جدا، ولكن لا يعرض علي ولو عرض بالتأكيد سأقدمها، ولكن بينهم قدمت أدوار أخرى كثيرة مركبة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك