تستمع الآن

الناقد الفني أشرف غريب: يوسف وهبي عاش حياة تراجيدية ومأساة مثل التي كان يقدمها على المسرح

الأربعاء - ٢٠ أكتوبر ٢٠٢١

استضاف إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي أشرف غريب، في حلقة خاصة بمناسبة ذكرى رحيل الفنان الكبير يوسف وهبي.

ووافق يوم 17 أكتوبر ذكرى وفاة الفنان الكبير وعميد المسرح العربي يوسف وهبي ، الذي يعد أحد الرواد الأوائل في مجالي السينما والمسرح في مصر والوطن العربي.

وقال الكاتب أشرف غريب، إن لقب فنان الشعب كان يُطلق على الفنان الراحل يوسف وهبي لكنه كان يطلق على غيره كذلك لكن لقبه الأوحد هو عميد المسرح العربي.

وقال إنه يوصف بأنه عاش ألف عام أو هكذا وصف هو نفسه لأنه عاش حياة تراجيدية ومأساة كالتي كان يقدمها على المسرح.

وأوضح أن يوسف وهبي كان رجل صناعة وليس مجرد فنان فهو كان يمثل ويكتب ويؤلف ويخرج في السينما والمسرح، ولا يكتفي بمجرد الإنتاج لكنه امتلك استوديو ومسرح، ولهذا كان له تأثير كبير على صناعة الفن.

وأوضح أن والده هو عبد الله وهبي من أعيان الفيوم التي ولد بها يوسف وهبي في 17 يوليو 1989، وهناك تعلم في صغره ثم أكمل دراسته في القاهرة في مدرسة السعيدية وهناك بدأت موهبته في النبوغ حيث كان يلعب المصارعة والملاكمة ويمثل ويمارس الخطابة وكل هذا شكّل شخصيته.

وأضاف أنه درس السينما في الخارج ليعود إلى مصر ويؤسس فرقة رمسيس في مارس 1923 مع عزيز عيد، فسي وقت كانت منتشرة فيه هذه الفرق التي انطلقت قبل ذلك بنحو 20 سنة.

وتابع أن فرقة رمسيس تكونت من فنانين جمعهم من كافة أنحاء مصر حتى أنهم استقدموا استيفان روستي من خارج مصر للانضمام لهم، واتسمت الفرقة بالدراما الفجائعية ويبدو أن هذا تأثير عزيز عيد بعد انتشار المسرح الفكاهي في ذلك الوقت من فرق الكسار والريحاني.

وأوضح الكاتب أشرف غريب أن الأسماء التي ضمتها تلك الفرقة كانت: ستيفان روستي، فاطمة رشدي، روز اليوسف، حسين رياض، دولت أبيض، ثم بعد ذلك أمينة رزق، عزيزة أمير، وزينب صدقي، وكانت الفرقة تعمل على الروايات المترجمة بشكل أساسي وبالأخص المسرح الفرنسي والإنجليزي والأمريكي، ولم تكن هناك بدائل أخرى للترفيه فكانت هناك غزارة في الروايات لمواكبة إقبال الجمهور في عدم وجود السينما بعد في هذا الوقت.

وتزوج 4 مرات الأولى يونانية، الثانية من ممثلة إيطالية “إلينا لوندا” تعرف عليها في بداية حياته الفنية وعادت معه للقاهرة وانفصلا بسبب الغيرة، ثم عائشة هانم فهمي وانفصل عنها بسبب علاقاته الغرامية الكثيرة، وأخيرا سعيدة منصور وبقيت معه حتى وفاته، توفى في 17 أكتوبر عام 1982م بعد دخوله المستشفى بعد كسر في الحوض ليُصاب بأزمة قلبية مفاجئة.

وأوضح: “يوسف وهبي كان أعلن إفلاسه وأصدقاءه تكاتفوا لتوفير حياة كريمة له، وأمينة رزق أحضرت له شقة في الدقي، عباس فارس وحسين رياض جمعوا فرقته لكي يشتغلوا وكانت هناك تعاطف معه ضد ما فعلته عائشة فهمي في الانتقام منه، ويظهر لك أن يوسف وهبي حتى بعد ما مدينة رمسيس توقف بنائها لم يتوقف عن مشروعه، وعمل استوديو وهبي في الجيرة، وكا ما تيجي ضربه يحاةل يقوم يعيد بناء نفسه مرة ثانية، واسطاع أن يبني نفسه أكثر مرة من تحت الصفر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك