تستمع الآن

المؤلف المسرحي أحمد الإبياري لـ«حروف الجر»: سمير غانم لم يكن يستطيع السير في الشانزليزيه من كثرة المعجبين

الأحد - ٣١ أكتوبر ٢٠٢١

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» المؤلف المسرحي أحمد الإبياري نجل المؤلف الكبير أبو السعود الإبياري.

وتحدث عن كواليس طفولته مع والده أبو السعود الإبياري مع فرقة الراحل إسماعيل يس وكذلك مع فرقة الريحاني بعد رحيل مؤسسها، حيث أوضح أنه منذ سن الرابعة وهو يذهب مع والده للمسرح لكنه حينها لم يكن يعلم قدر والده ككاتب مهم، حتى سن التاسعة عندما أدرك قيمته الكبيرة.

وأوضح الكاتب المسرحي أحمد الإبياري أنه درس في كلية التجارة لأنه كان يمارس الكتابة المسرحية كهواية لكن بعد انتهاء دراسته رأى أشقائه وقد انضموا لمعهد الفنون المسرحية فأراد الانضمام هو الآخر لكن أحد الأساتذة قال له عندما علم باسمه «هو إحنا خلصنا من إبياري علشان يجيلنا واحد تاني» وهو ما جعله يصرف نظر عن الدراسة الأكاديمية في المعهد ويكتفي بما تعلمه من والده الذي عدّه «معهد» في حد ذاته.

وحكى كذلك عن تعاونه الكبير مع الفنان الراحل سمير غانم، الذي قال إنه عمل معه لمدة 30 سنة كان في البداية مسئولًا عن عروضه خارج مصر ثم تطور التعاون لداخل مصر بعد ذلك.

وأضاف أن عروض سمير غانم كانت ناجحة خارج مصر في جميع الدول العربية وكذلك عدد من الدول الأوروبية حتى أنهم في إحدى الزيارات لمدينة لندن لم يكونوا يستطيعون السير في شارع الشانزليزيه من كثرة المعجبين.

واستنكر أحمد الإبياري شراء بعض الشركات لحقوق مسرحيات من إنتاجه ثم يرفضون بعد ذلك عرضها تمامًا ما اضطره للجوء للقضاء لكنه تمكن من الانتصار في بعض المسرحيات لم هناك عروض ما زالت ممنوعة من العرض من قبل هذه الشركات بينها مثلًا مسرحية «أنا ومراتي ومونيكا» للفنان سمير غانم.

وعن رؤيته للمشهد المسرحي، أشار: “هنا ناس شالت المسرح على أكتافها لسنوات، وأنا شخصيا ممتنع عن إنتاج مسرح، وأنا من اقترحت على الفنانين العمل خميس وجمعة من أيامهم وحاولت لأخر نفس أن يظل المسرح وكانت مسرحية (سكر هانم) وأصبح الممثلين يريدون العمل في المسرح يومين في الأسبوع وأحبوا القصة، ومؤمن أن النجاح هو مفتاح الممثل والنجاح هو ما سيفرض الواقع، واشتغلت مع سمير غانم من سنة 92 حتى 98، ولكن المسرح الذي أشتغله مضطرا لأن الممثل لم يعد فاضي لنا وأصبح لديه موسم الرياض في الشتاء وجدة في الصيف، وبالنسبة لي لن أركض خلف ممثل فهو لن يركز في مسرحيته في مصر”.

وأوضح: “لو تكلمنا عن الشباب الناجح الجميل جدا بتاع (مسرح مصر) مثلا فهم جيل ناجح جدا لكن هما لا يقدمون مسرح بالشكل الذي نعرفه، وأنا مش ضد الخروج على النص والارتجال طالما داخل النص، والذي يصرف على هذه النوعية من الأسماء قنوات كبيرة تدفع مبالغ ضخمة وهما يعلمون ذلك”.

وشدد: “الوحيد اللي ممكن أعمل معه مغامرة الإنتاج المسرحي ولو خسرت مش هكون زعلان هو ابني طارق الإبياري، غير كده لكن سوق المسرح أو السينما أو المسلسلات، ولا أقول ذلك لأنه ابني ولكن أصبحنا في زمن (يا مربي في غير ولدك)، فمن يطلعوا ويشموا أنفسهم يبدأوا يتكالبوا حول النجم الجديد ويكرهوه في مسرحي ويصورون له أنهم سيأخذونه لجنة الله على الأرض، رغم أن مصممي الديكورات والملابس من الأشهر في مصر، وأصبح لما تطلع نجم لازم تحتكره، وآخر مسرحية لسمير غانم ابني هو من أخرجها وهو من اختاره شخصيا، وطارق شاب دارس مسرح وسينما وأخرج فيلم ومسرح، وعمل له المسرحية الأخيرة على مستوى عال”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك