تستمع الآن

المؤرخ شعبان يوسف يتحدث عن أدب الحرب بمناسبة ذكرى انتصارات 6 أكتوبر

الأربعاء - ٠٦ أكتوبر ٢٠٢١

استضاف إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقد والمؤرخ الأدبي شعبان يوسف، بمناسبة ذكرى انتصارات 6 أكتوبر.

وأوضح الناقد الأدبي شعبان يوسف، أن أدب الحرب بدأ مع نكسة 1967 بكتابات لأدباء مصريين مثل «مذكرات جندي مصري» و«خطوات على الأرض المحروسة»، إلى جانب كتابات جمال الغيطاني وحمدي الكنيسي من تغطياتهم الصحفية للحرب التي تحولت إلى كتابات أدبية وتأريخية.

وأشار إلى أن الكتابات لم تأتِ من الأدباء فقط لكن أيضًا من الجنود أنفسهم الذين عايشوا أحداث الحرب نفسها، منها يوميات الرقيب أول مجند محمد عبد العاطي المعروف بـ«صائد الدبابات» والتي نُشرت في عدد من المجلات وقتها، والتي حكى فيها يومياته وبطولاته خلال الحرب ومنها قصة أسر قائد المدرعات الإسرائيلي عساف ياجوري، والذي دمر دبابته خلال الحرب وقدم له عساف التحية العسكرية بسبب بطولته، إلى جانب مجلة الطليعة اليسارية التي كانت تنشر للأدباء المعارضين وقت الحرب، والذين قدموا أنفسهم للخدمة العسكرية فور إعلان الحرب.

وأشار: “فيه كتابات لكتاب من الممكن يكونوا مغمورين أو متوسطي الشهرة لكن لما تبقى الكتابات المجهولة مع كتاب ما قبل الصف الأول، ولما يجتمع نجيب محفوظ مع الأبنودي في نص واحد يكون أمرا مذهلا ويكون هذا النص الذي عثرت عليه بطريقتي الخاصة من مكتب الأستاذ نور الشريف ويبدو أنه كان سيكون مخرجا لهذا العمل، وعنوان السيناريو من (طيبة إلى طابا) وإخراج مسرحي نور الشريف، ويبدو أننا لم نرى هذا العمل أو صور، ولو تم تنفيذه ولا يذاع فهذه مشكلة كبيرة وكونه أنه لا يعاد أو لم نراه فهذا معناه أنه لم ينفذ، وعثرت على أمور شبيهة لم تنفذ أيضا، ويحمل هذا النص إنه يتكلم على أن الهجوم على مصر له جذور في التاريخ دائما، واللحظة هنا ما قبل الحرب مباشرة وكان الملك سقمن رع، والصياغة مشتركة بين الأبنودي ونجيب محفوظ وهو يدرس الحالة ما بين اللي جاء شخص اسمه خيان وقادم من دولة العدو ويستقبل بشكل فتور ضمني ولكن احتفاء معلن”.

وأوضح: “المسرح والسينما والرواية بيكونوا محتاجين وقت والدليل أن لدينا بعض الأفلام ليست أفضل شيء عن الحرب، مثل إحدى روايات يوسف القعيد والذي أيضا عاش تجربة الحرب نفسها وأيضا استلاب النصر لأن فيه ناس ينفسون لأنفسهم النصر والأبطال المغمورين كانوا بعيدين إلى حد كبير، وكان الأكثر تأثيرا القصص الشعرية والأغاني مثل (أم البطل)، وصلاح عبدالصبور وذكرى رحيله الـ50 مرت في أغسطس الماضي، وعمل قصيدة ونشرت إلى أول جندي رفع العلم في سيناء، وله قصيدة أخرى في تعظيم العلم المصري بعد انتصار 56”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك