تستمع الآن

اللواء سمير فرج يحكي لـ«حروف الجر» قصة أغلى أسير في حرب الاستنزاف

الأحد - ١٧ أكتوبر ٢٠٢١

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، اللواء سمير فرج، مدير الشئون المعنوية الأسبق، وأحد أبطال حربي الاستنزاف وأكتوبر.

لقاء مع عبد الناصر

وسرد اللواء سمير فرج قصة مقابلته الشخصية مع الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر خلال حرب الاستنزاف، عندما حكى أن أحد مجندي كتيبته تحت إمرته أطلق النيران على دبابة إسرائيلية خلال إغارتهم على القوات المصرية دون الحصول على إذن القادة وهو ما كان ممنوعًا في ذلك الوقت، فتمت معاقبة المجند وتحويله إلى المحاكمة العسكرية فغضب اللواء سمير فرج وقتها، ولتهدئته أمر له قائده بإجازة.

وأضاف أنه خلال الإجازة قابل أشرف مروان، صهر الرئيس وصديق زوج شقيقة اللواء، والذي جعله يقابل الرئيس عبدالناصر في منزله بمنشية البكري دون أن يدري سمير فرج أنه سيقابل الرئيس، وهناك حكى لعبد الناصر تفاصيل ما حدث، وشرح له الرئيس أن تلك الأوامر بسبب أن الكتيبة التالية لكتيبتهم ليس معها سلاح لأن السلاح الروسي لم يكن قد وصل كاملًا وقتها كما أن الرد على الإغارة بهذا الشكل ستكلفنا خسائر بشرية، ثم اتصل هاتفيًا ولغى قرار تحويل المجند للمحاكمة العسكرية.

أغلى أسير في حرب الاستنزاف

كما حكى قصة أغلى أسير تم أسره خلال حرب الاستنزاف، حيث كانت إسرائيل بدأت في إنشاء خط بارليف وعليه 31 نقطة حصينة لهم والتي كانت المعلومات عنها خفية على الجبهة المصرية لمدة شهور قبل أن تأتي فكرة إعداد كمين لأخذ أسير من جيش الاحتلال للحصول على المعلومات وهنا تم إعداد خطة وتحركت مجموعة مشوا مرتدين خف جمل لإخفاء آثار أقدامهم وحفروا واختبئوا في خنادق في الرمال كي لا تلقطهم طائرات الاستطلاع، حتى مرت سيارة كبيرة للجنود وهنا تم قتل سائقها بالقناصة، وأغار الجنود عليها فأسروا جندي إلى جوار السائق ولم يجدوا في الخلف سوى تعيين الجنود الإسرائيليين.

لكن بعدما أصيب الجنود المصريين بالإحباط، وجدوا بعد التحقيق مع الأسير في المخابرات الحربية أن معه المعلومات الكاملة للنقاط الـ31 بأكملها بأسماء الضباط والعساكر وكانت هذه المعلومات قيمة في إعداد خطة الهجوم في حرب أكتوبر.

غرفة العلميات

وعن غرفة علميات حرب أكتوبر، كشف: “غرفة العمليات في حرب 6 أكتوبر كان 35 مترا تحت الأرض لأن العدو كان لديه سلاح نووي والغرفة كانت لا بد تكون محصنة ضد النووي، حتى لم نكن نسمع راديو إلا لما جاء الرئيس السادات يوم 9 أكتوبر لما جولدا مائير كانت عاملة مؤتمر صحفي اللي أعلنت خلاله هزيمة إسرائيل، ويوم 6 أكتوبر الساعة العاشرة صباحا شلنا خرائط التدريب ووضعنا خطة اقتحام خط بارليف وتحرير سيناء، وجاء لنا الرئيس السادات وكنا 10 رمضان وصائمين وكان معه سندوتشات وقال إنه أخذ فتوى من شيخ الأزهر بأنه من حقنا أن نفظر لأنها حرب مقدسة لاستعادة الأرض، وقبل الحرب نزلت الصاعقة البحرية ونزلت بأسمنت مجهز وسدينا أنابيب النابلم، وكان فيه أحد المواقع به 6 أنابيب نابلم ولكن لما نزلوا فوجئوا بفتحة سابعة وقام اثنين من الجنود بسدهم بأجسادهم واستشهدوا لما فتحوا النابلم، وعلى الساعة الثانية وجدنا الضربات الجوية ولما عبروا عرفنا إننا عبرنا، كان حاجة لم نصدقها وحلم 6 سنوات يتحقق في ساعتين وأربعة وبدأت الدبابات تعبر، وفي الحرب حلم لم أكن مصدق أنه سيحدث ولكن حققه أولادنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك