تستمع الآن

الكاتبة نانسي ماهر توضح لـ«الكتالوج» معنى «مثلث الدراما» في العلاقات العاطفية

الثلاثاء - ١٩ أكتوبر ٢٠٢١

ناقشت سارة النجار، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “الكتالوج”، قضية العلاقات العاطفية المجهدة وغير المريحة ولكن نكمل فيها مع الأضرار الواضحة، وتجد الشخصية وكأنها معمية خلف هذا الشخص، وهذه الشخصية تتلاعب بمن أمامها وصعب تكتشفها في البداية وتنساق وراء الفخ رغم شعورك أن فيه حاجة غلط ولكن غير قادر على التوقف، وحتى لما تنتبه فيكون الشخص استغلك تماما واستنزفك نفسيا.

وقالت الكاتبة وخبيرة العلاقات دكتور نانسي ماهر، في مداخلة هاتفية مع البرنامج: “فكرة إن يكون شخص داخل علاقة وهو يضحك عليك ولا تكون علاقة صحية قتلت بحثا، وفيه أبحاث كثيرة تحدثت عن الأمر، ولكن فيه ناس تقعد في علاقة غير مسماة وغير مفهومة وفيه ناس تظل بجانب أشخاص سنوات وراكنه على الرف ووقت ما يكون فاضي يحتاجه وهي علاقة مرهقة وتشفط الطاقة، وأحيانا فيه بنات توقف حياتها على هذه العلاقة لمدة سنوات والشخص الآخر يتزوج ويتركها، وهو نوع من أنواع العلاقات غير المسماة”.

وأضافت: “نصيحتي لو أنت رجل مش قادر على الزواج بلاش تقول لها بحبك ووحشتيني والظروف وأنت ليس عند خطة واضحة، والبنات لو سمحتي ضعي خطة واضحة قبل أن تعرضيها على الشخص اللي أمامك وتنتظري سنوات ضائعة وفيه ناس تضيع سنين عمرها فعلا في علاقات مثل هذه”.

وتابعت: “وفيه ناس ليكون لديها عيوب واضحة سواء جسدي أو صحي أو مرض مكسوف منها ويفاجئ الطرف الآخر أن لديها حاجة غير أمينة فيها، وهنا النتيجة تكون مأساوية وتتكسر الثقة اللي هي عامود مهم في العلاقة، وتكون هنا علاقة غير سوية”.

وأردفت: “من ضمن الألاعيب النفسية والمسماة بـ(مثلث الدراما) وهي مقسمة لـ3 أدوار، وهي دور الضحية ويقوم بها الزوج والزوجة، والشخص يشعر أنه دائما مضطهد ودرامي طوال الوقت ويشعر من أمامه إن هو ملام، وهذا يجعل الشخص اللي أمامه يشعر بالذنب، والضحية يحتاج لشخص ينقذه ويبحث عن شخص يشكو لها والبنت تبقى فرحانة بكل هذا وفي النهاية يقول لها خلينا أخوات أحسن، والزاوية الثالثة هو المتعدي أو من يقلب الترابيزة ومفيش بحث واللي هو أي شخص غلطان إلا أنا ومشكلته إن هلا يعترف بالخطأ ومتمادي في إنه يضغط على الشخص اللي أمامه وهو في مشكلة”.

وأوضحت: “أي حد يدخل في علاقة معينة يصل لقناعة معينة فيلغي عقله وتفكيره وأنه سيرضيه على حساب أي حاجة، وهي وافقت على أمور في البداية ثم لما تراها بعد الزواج تغضب فلماذا وافقت من البداية، ومعظم البنات اللي قعدت معاهم إن كل حاجة كانت واضحة وقت الخطوبة ولكن كملنا بسبب ضغط من الأهل مثلا أو صدقت أنه عريس وخايفة من اللفظ الصعب إنه يفوتني قطار الزواج، وماتجيش تقولي عايزة واحدة راجل فهو ممكن يكون عصبي أو متحكم، أو حد بيخاف ربنا فهل هو متدين أم بيصلي أو أمين في شغله، نسبة قليلة دا من الطباع هي اللي تتغير، والحب الحقيقي فعلا هو اللي بيغير ولكنه يغير حاجات معينة ولكن فكرة تغير شخص كامل من أقصى اليمين للشمال فهي غير واقعية”.

وأكملت: “فيه ناس فعليا واعيين للي بيحصل أو غير واعيين، وفي مسألة العلاقات هناك فكرة الشخص اللي مش واعي وهو أو هي كانت لديه مشكلة من وقت المراهقة في الهوية وهو مش عارف هو مين، ودخل في علاقات وراء بعض من بدري وشغلت أنظمة لديه مش وقتها، ومراهقة تدخل في علاقة مع شخص ثم يخونها مع صديقتها وهي فكرة صادمة في هذا السن، وشخص يتعرض للخذلان من بدري تجعل الشخص لديه اعتمادية متواطئة أي البنت ليس لديها ثقة في نفسها بسبب التنشئة أو الطفولة أو الشخص نفسه اللي يقول لها أنا سبت الدنيا من أجلك وهي حاجة نتيجة قلة الوعي”.

وأشارت: “في الزواج مهم يكون فيه حوار وتقييم للأمور في مكانها مثل الزوجة اللي طوال الوقت يلومها زوجها ولو أنا مش واثقة في نفسي تنتهي نهاية مش ظريفة، والاعتمادية تكون معدية والشخص يعتاد على الأذى ويعمله في علاقة ثانية أو في دائرة الشغل، ومهم أفهم اللعبة اللي بتتلعب عليّ أو أنا بلعبها وأبحث عن شخص متخصص ليساعدني في فهم ما يجرى، التسليم بالأذى مشكلة كبيرة وفيه ناس تعتاد الأذى”.

واستطردت: “في كل هذه الحالات نقول كلمتين (عد الخسائر)، عدى من عمرك كام سنة وفيه وسائل كثيرة تجعل البنت تفهم أو تستوعب هي كانت فين، عشان لو هي مش فاهمة هي قصة أو فاهمة ومكملة قصة ثانية، ونستشرف المستقبل معها، والناس ترضى لأن لديه اضطراب شخصية معين أو ليس لديه ثقة في نفسه، أو حاجة مهم نركز عليها إن الشخص هذا يلبي احتياج معين وفي مقابله تخسر أي حاجة ثانية، وكما نقول عد الخسائر نقول عد المميزات وغالبا تظهر الخسائر أثقل في القيمة من المميزات”.

أوضحت: “لازم نقيم الصورة كاملة وهل أنا في مشكلة أم صدقت من كلام زوجي إن فيّ مشكلة، الموضوع مجهد جدا ومحتاج تركيز”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك