تستمع الآن

ابتكار لعبة إلكترونية متناهية الصغر يُمكن حملها في الجيب

الإثنين - ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١

طرحت شركة أمريكية لعبة إلكترونية متناهية الصغر يُمكن حملها في الجيب أو إرفاقها بربطة المفاتيح، وهي الأصغر في العالم والأولى من نوعها، ويُمكن أن تؤدي إلى تحول كبير في سوق الألعاب الإلكترونية وقد تنافس العمالقة التقليديين مثل “بلاي ستيشن” و”نانتيندو” وغيرهما من الألعاب الإلكترونية واسعة الانتشار في العالم.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”، فإن القطعة الصغيرة بحجم طابع البريد أي أنها أقل من حجم قبضة اليد الواحدة وتم تطويرها من قبل مهندسين أمريكيين ومن ثم تبنتها شركة متخصصة في الإلكترونيات الصغيرة وحصلت بفضلها على جائزة متخصصة.

وبحسب تقرير نشرته جريدة “ديلي ميل”، فإن القطعة المبتكرة تحمل اسم (Thumby).

اللعبة الجديدة الصغيرة هي قطعة صغيرة مزودة بخمس ألعاب قديمة مثبتة مسبقاً، بما في ذلك الألعاب الكلاسيكية الصغيرة مثل (Tetris) و(Snake) وغيرهما، وهي ألعاب كانت منتشرة خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي.

ويمكن للمستخدمين أيضاً إنشاء ألعابهم الخاصة باستخدام لغة برمجة (MicroPython) ولعب ألعاب متعددة اللاعبين مع الآخرين عن طريق كابل ربط.

تُباع وحدة التحكم في موقع “كيك ستارتر” بسعر يبدأ من 19 دولاراً أمريكياً فقط، وهو الطراز الرمادي الأساسي، مع توفر ألوان أخرى وملحقات إضافية مثل ربط الكابلات ولكنها بأسعار أعلى.

يحتوي كل جهاز “ثمبي” على بطارية عاملة وجرس وأزرار تشغيل ومفتاح طاقة وشاشة ومنفذ “مايكرو يو أس بي” لشحن وحدة التحكم وتحديث برامجها.

الشاشة الموجودة في هذه اللعبة هي عبارة عن شاشة (OLED) حديثة ذات دقة عالية، كما يوجد حلقة في الزاوية اليمنى السفلية من كل وحدة تحكم صغيرة تتيح توصيلها بسلسلة مفاتيح تماماً مثل حلقة المفاتيح.

وقال المهندس الرئيسي في مشروع إنتاج لعبة “ثمبي”، بين روز: “كان هدفي من هذه القطعة صنع أصغر وحدة تحكم في الألعاب على مستوى العالم”.

وأضاف: “عندما يرى الناس القطعة صغيرة فإنهم يعتقدون أنها رخيصة، ولذلك صممنا منتجاً عالي الجودة بمعالج قوي يتحدى حجمه”.

وتابع: “بدأتُ ثمبي كمشروعي الشخصي ولكن عندما رأينا ردود فعل الناس على النموذج الأولي، عرفنا أننا نريد تحويله إلى منتج جديد”.

وأشار إلى أن هذا سيسمح “لمزيد من الأشخاص بوضعها على سلسلة المفاتيح الخاصة بهم، والاستمتاع بلعبها، أو حتى إنشاء ألعابهم الخاصة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك