تستمع الآن

إلهام شاهين عن مبادرتها للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة: «أتمنى إضافة وصيتي على البطاقة أو رخصة القيادة»

الثلاثاء - ٠٥ أكتوبر ٢٠٢١

علقت الفنانة إلهام شاهين على الجدل الذي أثارته بشأن تصريحاتها عن التبرع بأعضائها بعد وفاتها، قائله: “فكرة التبرع بأعضائي بعد الوفاة تراودني منذ أكثر من 13 عاما لأني أتذكر أني قلته في وقت والدتي وهي عايشة وكانت رافضة حديثي في الموضوع”.

وأضافت إلهام شاهين، في تصريحات تليفزيونية، يوم الاثنين: “قرأت عن مبادرة لصديقي الدكتور خالد منتصر يتحدث عن التبرع بالأعضاء فأخبرته بأنني مؤيدة للفكرة، وسأبدأ بنفسي وسأعمل فيديو لكي يكون على الملاء”.

وأضافت: “انضم لنا في المبادرة أساتذة كبار في الطب والدين والقضاء، ومعنا شخصيات كثيرة ومهمة كلهم مؤمنين بالفكرة ونريد إيصال صوتنا للمسؤولين وأتمنى يصل صوتنا لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لكي يعجل بتفعيله، ووزارة الصحة تفهمنا ما هي الآلية، خصوصا أن التبرع ببعض الأعضاء تكون بعد الوفاة مباشرة”.

وتابعت: “علماء الدين أجازوا التبرع بالأعضاء السليمة بعد الوفاة لمن يحتاجها وهي تعد صدقة جارية بعد الموت مستمرة لسنوات طويلة”، موضحة: “التبرع بالأعضاء بعد الوفاة عمل إنساني عظيم وهو موجود في كل الدول المتحضرة، ونحن لسنا أقل من هذه البلاد قيمة، ولا أفهم سر المعترضين عل كلامي في ظل آراء لشيوخ مستنرين أجازوا الأمر وقبل حديثي في هذا الموضوع قلت رأي الدين والعلم والعلماء”.

وأردفت: “أتمنى إضافة وصيتي على بطاقة الرقم القومي أو رخصة القيادة، عايزة حاجة مثبتة في الدولة فتكون حاجتين رخصة القيادة حال حدوث حادث للشخص المتبرع فيتم التبرع فورا، والرقم القومي لأن مفيش تصريح دفن يطلع من غيرها، سننقذ ونسعد ناس كثر ونرحمهم من المرض وهذه المبادرة ستلغي السوق السوداء لهذه التجارة، وأنا محتاجة صدقة جارية على روحي”.

وأوضحت أن قانون التبرع بالأعضاء أقرته الدولة المصرية سنة 2010 ولكنه لم يفعل، نظرًا لعدم تقدم أي شخص للتبرع، قائلة إن الناس ليس لديها ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، ورأي الدين مع التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك