تستمع الآن

أمريكية توثق رحلة إصابتها بسرطان الثدي بصور واقعية يومية

الأحد - ٣١ أكتوبر ٢٠٢١

حرصت امرأة أمريكية تعمل كمصورة محترفة، على توثيق فترة إصابتها بسرطان الثدي ومراحل العلاج وكل ما عانته، بالصور بشكل يومي.

وفي ديسمبر 2016 شعرت آنا راثكوف بكتلة في أحد ثدييها، وبعد أسابيع قليلة تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، وبدأت هي وزوجها على الفور بتوثيق رحلتها مع السرطان بالصور بشكل يومي، وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”.

وقرر الزوجان اللذان يعملان كمصورين في نيويورك، التقاط صور يومية لتجربتهما، وكان هذا يعني التقاط صور لمختلف العلاجات والحياة المنزلية و التفاعلات مع ابنهما جيسي البالغ من العمر عامين.

وقالت آنا لصحيفة “مترو”، إن التصوير الفوتوغرافي ساعدها خلال الأوقات الصعبة التي مرت بها، على تقوية عزيمتها وإلهائها عن معاناتها.

وأضافت: “شعرت دائمًا أن وجود الكاميرا في حقيبتي يمنحني منفذًا إبداعيًا، ويجعلني أفكر بطريقة مختلفة وبأشياء أخرى”.

وقال الزوج، جوردان متحدثاً عن تجربته: “عندما تم تشخيص آنا بسرطان الثدي، أصبت بالصدمة، لأن والدتي أصيبت بنفس المرض وأنا في سن صغيرة، وهذا جعلني أعاني من القلق وربما الاكتئاب في بعض الأحيان”.

وأوضح: “بدأت في البحث على الإنترنت عن حلول لقلقي، ولكني لم أعثر على شيء يخفف عني هذا القلق الشديد، ومع مرور الوقت أصبح تصوير حالة زوجتي وتوثيقها بشكل يومي عاملاً مهماً في زوال القلق لدي”.

وشدد الزوجان على أن عملية التصوير لم تكن خالية من التحديات، حيث أن الالتزام بالتقاط الصور خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية والمرهقة عاطفياً، كان أمراً صعباً للغاية.

في البداية احتفظ الزوجان بهذه الصور لأحبائهم ومدونتهم الشخصية ولكن بعد ذلك قررا مشاركة مشروعهم مع العالم، وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو تشجيع التعاطف مع أولئك الذين يخضعون لتشخيص السرطان، وفي نهاية المطاف، زيادة الوعي وإنقاذ الأرواح.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك