تستمع الآن

وزير التعليم: المدارس ستعود إلى حين إشعار آخر ولن تغلق إلا في أحلك الظروف

الثلاثاء - ٠٧ سبتمبر ٢٠٢١

قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الحديث عن المصروفات الدراسية متكرر كل عام، متحدثا في الوقت نفسه عن الاستعدادات لعودة المدارس.

وقال شوقي في تصريحات تلفزيونية: «مش معقول كل سنة هنتكلم على المصاريف، اللي عاوز يدخل أولاده مدرسة حكومة يدخلهم، بس محدش يدخلهم مدرسة خاصة ويبوظها، لأنها لها مصروفاتها، ونتكلم من الاتجاه اللي يريحنا بس، مش كل ولي أمر هياخد قرار يريحه هو، القرار يجب أن يكون جماعيا ويجب أن نتفهم أن تقدم المدرسة خدمة بجودة وهو ما يتطلب دفع الفلوس».

وأضاف شوقي، خلال تصريحات تلفزيونية: «اللي عليه مصاريف يدفعها متقولش: هدفع ليه السنة ممكن تتلغي؟! لا ادفعها، وأتمنى أن نترك الدولة تتخذ قرار استكمال العملية التعليمية، نستهدف حوكمة جميع المدارس، وسنعلن عن هذا الأمر قريبا في فترة تتراوح بين 6 أسابيع إلى 8 أسابيع، وسنحوكم كل ما يتعلق بالمدارس والمصروفات من حيث التعاقدات بين أولياء الأمور والمدرسة، وكل ذلك سيكون تحت إشراف المدارس، وسينطبق على المدارس الدولية واليابانية والتجريبية لغات».

وتابع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: «حالة الفصال المستمر بسبب المصروفات مرهقة، لأن المدرسة الخاصة مشروع اقتصادي وأدام دخلنا فيه لازم نكون مدركين حجم التكلفة والتعليم أون لاين بفلوس مش ببلاش، والمدرسة بتدفع مرتبات للأمن والإيجار والكهرباء والمياه، ومش معنى إني هدرس من البيت إني مدفعش المصاريف».

أكد، أن الوزارة عندما يردها زيادة مخالفة للمصروفات يجرى فرض الحراسة عليها لتلافي هذه المشكلات ويتم تعويض الأهالي عن الزيادات، مشيرًا إلى أنه سيجرى حوكمة 12 ألف مدرسة: «مينفعش نقفل مدرسة لما نيجي نعاقبها، بتبقى واخدة رهينة –يقصد الطلاب – وأنه لن يستقيم غلق مدرسة حتى لا يتأثر تعليم الطالب، لذلك فإننا سنفرض عقوبات مالية كبيرة، وسنضع شروطا على التراخيص، وسنضع مكانا لإيداع الشكاوى عبر موقع الوزارة، حتى يكون هناك مكان شكاوى الأهالي بدلا من السوشيال ميديا والاستغاثات والتريندات وهو عبارة عن نظام مقنن لاستقبال والرد على الشكاوى وسيظهر خلال أسبوعين للتعامل مع كل هذا الحجم من التساؤلات».

عودة المدارس

وتطرق طارق شوقي للحديث عن عودة المدارس في ظل التخوف من عودة تفشي كورونا وزيادة الإصابات، قائلا: “نشكر وزارة الصحة على التعاون في التطعيم وفيه 800 ألف تم تطعيمهم، سنسعى بكل ما أوتينا إنه يكون عام دراسي منضبط فيه حضور وغياب والأولاد يحضرون، المدارس شغالة إلى حين إشعار آخر ولن تغلق إلا في أحلك الظروف ومصرين على استكمال العام الدراسي والحضور اخل المدرسة وينطبق على الأولاد من KG1 حتى الثانوية العامة وسيكون فيه أعمال سنة، لتعويض ما خسرناه من محتوى تعليمي في السنوات السابقة، وإذا سمح المخزون من اللقاحات إننا نطعم الأولاد سنبدأ بالمرحلة الثانوية، وكل ما زاد اللقاح ننزل الأعمال”.

وأردف: “مدركين كدولة تأثير الانقطاع عن المدراس لأي سبب على التعليم نفسه خصوصا الأطفال الصغار في السن الذين لا يعتمدون على أنفسهم وغير قادرين على استخدام الأونلاين وهدفنا كدولة نطعم كل العاملين وهذا الختيار تنصحنا به وزارة الصحة، والأولوية كانت لكبار السن الأساتذة والمعلمين و95% من المعلمين المسجلين عندنا سجلوا وأخذوا توقيتات من الوزارة، نحاول نتفادى كورونا وكل الجهود رايحة للحفاظ على أولانا ونريد هذه السنة سنة نظامية، والبدائل ليست هي الأساس والأونلاين مكمل ويثري العملية التعليمية ولا يستبدلها إلا في الظروف القصوى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك