تستمع الآن

هشام الخشن لـ«لدي أقوال أخرى»: هذا الخيط كان وراء كتابتي رواية «بالحبر الأزرق»

الأربعاء - ٢٢ سبتمبر ٢٠٢١

استضاف إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الروائي هشام الخشن للحديث عن مشواره الأدبي وأعماله الروائية.

ووصف الكاتب والروائي هشام الخشن نفسه في بداية اللقاء بأنه «كاتب بالصدفة» أو أنه «كاتب هاوِ»، متمنيًا أن يستمر هكذا لأنه يشعر أن ذلك جزء من متعته في الكتابة، والاختلاف لديه بين الهواية والاحتراف في الكتابة أنه يكتب لمتعته الشخصية وليس بهدف تحقيق الأكثر مبيعًا ولكي يفرغ شحنات وأفكار وأشياء تشغله

وأوضح أنه كان يحب الكتابة منذ صغره لكنه انطلق فيها قبل نحو 12 سنة بعد أكثر من 30 سنة من الانقطاع عن الهواية، حيث حفزته قصة رجل مصري عاش في ألمانيا 20 سنة وقابله هناك، على الكتابة مرة أخرى فأخرج النوتة في طائرة العودة وكتب قصة قصية من 5 صفحات وعرضها على زوجته عند العودة فأعجبتها واقترحت عليه قصص مشابهة لأشخاص فعليين ومن هنا جاءت أول إصداراته وهي المجموعة القصصية «حكايات مصرية» في 2009.

وأضاف «الخشن» أنه كتب رواية «ما وراء الأبواب» لكنها طُرحت في 24 يناير 2011 قبل الثورة بيوم فكانت رصاصة الرحمة لها، ثم رواية «7 أيام في التحرير» والتي كتبها خلال أيام الثورة نفسها، وبعدها روايته «آدم المصري» التي يعتبرها بدايته الحقيقية في الكتابة الروائية، قبل روايته «جرافيت» التي كانت أول علاقته بالكتابة التاريخية.

وأردف: “بدأت سرد فترات من 1869 حتى 2010 وكأننا نحكي حكاية مصر وما التغيرات الاجتماعية التي حدثت، وفي (تلال الأكاسيا) حاكية من 90 حتى 2000، ولكن أنا لا أريد تكرار نفسي كمن أو مكان وبحب هذا البلد جدا وبحب أحكي عنها بعيون أخرى غير عيني وعين المحبين وبحب حد شايفها من الخارج ويحكي، وأغلب الناس تقع في غرامها ولا نعرف ليه ويمكن هذا السبب وراء تغيير جلدي، ومن الموضوعات التي تشغلني إزاي سنعيش مع بعض وكنا عايشين مع بعض ولذلك عندي شخصيات أجنبية خالصة أو نصف مصرية أو أجنبية وصراعات الشرق والغرب من الأمور المهمة بالنسبة لي”.

وعن تعامله مع التاريخ في رواياته، قال الخشن: “الهندسة هو علم دقيق مفيش احتمالات فيه، وفيما يخص التاريخ أجتهد جامد جدا لما أقول معلومة تاريخية أحب تكون صحيحة وغريبة وغير معروفة وأدقق أنها صحيحة، ولكن ما يفعله شخوصي هو حرية كاملة لي ولكن الإطار التاريخي لازم يكون صحيحا”.

وعن روايته “ما حدث في برلين”، أشار: “هي بتبدأ بفكرة وهي قصة درامية لبطلها وكان تعجبني التنقل في بلاد أخرى وهو شخص نازي مختبئ في شوارع الحسين”.

“شلة ليبون”

وعن روايته “شلة ليبون” والتي تدور في أحداث عصرية إلى حد كبير خارج إطار التاريخ القديم، موضحا: “كنا نريد تقديم عن فترة زمنية في مصر اللي هي فترة جيلي، وهي شخصيات خيالية، وهي كان فيها نوع من المحاكمة للشخصيات دون إدانة وتركت كل قارئ يقرر مع نفسه ما يفعله مع الشخصيات، وهما 7 شخصيات منهم المضطرب أو غير ذلك منهم أيضا شخصيات سوية، والرابط هما يتنافسوا على حاجة وهو ممكن يطلع من البني آدمين الأسوأ”.

“بالحبر الأزرق”

وعن روايته “بالحبر الأزرق”، قال الروائي هشام الخشن: “أنا طوال النهار أقرأ أخبار وأتابع والخيط كان خبر على بي بي سي عن اللوحة الفاضحة اسمها أصل العالم لكوربيه واكتشفوا من الموديل اللي اترسمت، وخليل باشا شريف هو من دفع له لكي يرسم الرسمة وهي عشيقته، وبحثت عن الشخص خليل باشا، وكان وزير خارجية الدولة العثمانية زوج الأميرة نازلي فاضل، وبدأت أكتب الرواية من هنا المنطلق، والوصيفة في الرواية تمربأزمة في حياته الشخصية والعاطفية ثم يلتقطها المخابرات الإنجليزية وتبعتها لتكون وصيفة الأميرة نازلي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك