تستمع الآن

ميرفت أمين تتذكر دلال عبد العزيز باكية: «حتة كبيرة أوي راحت مني»

الثلاثاء - ٠٧ سبتمبر ٢٠٢١

دخلت الفنانة الكبيرة ميرفت أمين في نوبة بكاء على الهواء خلال تذكرها الراحلة دلال عبد العزيز، التي رحلت عن دنيانا مؤخرا، متأثرة بإصابتها بمضاعفات فيروس كورونا.

وقالت ميرفت أمين، في تصريحات تليفزيونية، يوم الاثنين: “حتة كبيرة أوي راحت مني، وعندي غصة مش بتروح، قطعت بيا جامد لأننا لم نكن نفترق تقريبا، وأولادها ولادي، كنا دائما مع بعض”.

وأضافت: “دلال عبدالعزيز كانت مالية عليّ كل حياتي وفى كل مكان مع بعض، الناس كلها كانت بتحبها وعطوفة ودودة وقريبة من الناس”.

 

وعن الحريق الذي شب في العمارة التي تقطن بها في منطقة المهندسين، كشفت: “أنا بخير الحمدلله، وكان فيه 7 سيارات مطافئ وقطعوا الكهرباء والغاز وكان يوما صعبا والقصة استمرت لمدة 4 ساعات، والحريق لم يكن في شقتي ولكنه كان في شقة بالدور السادس وأنا أقطن في الدور الرابع ولم يكن في شقتي نهائيا ولكن الموضوع كان كبيرا، وأنا بطبعي بحب الونس والتواجد في شقتي حولي ولا أحب التواجد في أماكن أخرى”.

وردا على سؤال عن سبب الحريق وحالة الشقة الأخرى، قالت: «مش عارفة، بتوع المعمل الجنائي كانوا موجودين بس معرفش. الشقة أعتقد متأجرة، فيها عدد وحاجات كده».

وعن سبب بقائها في شقتها القديمة بالمهندسين قالت: «أنا بحب الونس، بحب أحس الناس حواليا، وطبعا أنت عارف الظروف اللي الواحد مر بيها كانت صعبة قوي».

وعاشت ميرفت أمين حالة من الحزن بعد وفاة صديقتها المقربة دلال عبد العزيز بعدما أصيبت قبل ثلاثة أشهر بفيروس كورونا المستجد، وتدهورت حالتها ودخلت إلى مستشفى العزل، قبل أن تتحول نتيجتها إلى سلبية، إلا أنها عانت من المضاعفات بسبب التدهور الشديد في حالة الرئة، وكانت تحتاج إلى الأكسجين بنسب كبيرة للغاية، ما استدعى وضعها على الأجهزة طيلة الأشهر الماضية، قبل أن ترحل في النهاية.

وشيّعت إلى مثواها، حيث ورى جثمانها الثرى بمقابر الأسرة في مدينة نصر وبجوار زوجها الفنان الراحل سمير غانم.

وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد المشير طنطاوي، بحضور أسرتها وعدد كبير من نجوم الفن، لتدفن بعدها إلى جوار زوجها الذي توفي قبلها بعشرة أسابيع.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك