تستمع الآن

مستشار «نبض الحياة»: لهذا اتجهنا إلى مطروح.. ونوفر «حياة كريمة» للأهالي

الأحد - ٠٥ سبتمبر ٢٠٢١

قال حافظ عبد الحليم حافظ المستشار الديني لمؤسسة “نبض الحياة”، إن المؤسسة خيرية قائمة على العمل الخيري الذي لا يتوقف على المال فقط، بل بالكلمة أو الدال على الخير، مشيرة إلى أن هناك مساعدات يمكن تقديمها وتكون متاحة وموجودة.

وأشار حافظ عبد الحليم حافظ خلال حوار مع برنامج “نجوم الخير” مع خليل جمال، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد إلى أن المؤسسة ترحب بالمساعدات من أي شخص.

وأكد وجود أولويات يتم العمل بها داخل “نبض الحياة” لاختيار الأولويات، من بينها إجراء بحث اجتماعي ثم يتم العرض على الأشخاص الموجودين في المنطقة، قائلا: “نعرض على الموجودين اختيارات كثيرة منها تجهيز المنزل أو وضع أثاث للمنزل والبحث عن وظيفة، لكن الجميع يبحث عن الأولوية والتي تكون البحث عن المياه وتوفيرها”.

وأوضح أن الأهالي قد يلجأون إلى حفر آبار بأنفسهم لحجز مياه الأمطار وهي لا تتعدى 10 أو 12 مترًا، مؤكدا: “المياه هي الحياة لذا قد يستغرقون عامًا في بنائه بجانب تكلفته الكبيرة، فيما تنجزه المؤسسة خلال أسبوع”.

وعن تقسيمات الآبار، أشار إلى أن “نبض الحياة” عند البحث الاجتماعي تجد أن هناك تعاون بين مجموعة من الأشخاص بشأن البئر، بالإضافة إلى أنه إذا انتهت مياه البئر التي تم تخزينها يمكن الاستعانة ببئر مجاور.

واستطرد حافظ عبد الحليم حافظ: “المنطقة عبارة عن (أحواش) بها مجموعة من المواطنين، والبئر الواحد يخدم 30 شخصًا، ومن الممكن أن يكون الحوش به أكثر من أسرة لذا قد يتم حفر أكثر من بئر، لذا لمن يريد أن يستفسر عن المبادرات الاتصال على رقم المؤسسة (15740)”.

وأوضح: “وجدنا عند البحث أن الأهالي يحتاجون 3 أو 4 آبار ونحفر بناءً على هذا الأمر، كما أن المنطقة الواحدة قد تتسع إلى 5 آبار لأنها تخدم مجموعة من الأشخاص”.

آبار مطروح

وعن سبب التوجه إلى مطروح، أوضح: “المؤسسة لها العديد من المشروعات في عدة محافظات، كما أننا اتجهنا إلى سانت كاترين لكن مع فيروس كورونا توقف الأمر”.

وأكد البحث عن الأماكن التي يوجد بها أشخاص تحتاج لهذا النوع من الخدمات، قائلا: “أنا أبحث عن منطقة تريد مجموعة من الخدمات بالتوازي مع مشروعات الدولة”.

وتابع مستشار مؤسسة “نبض الحياة”: “مطروح يعيش بها أكبر كثافة ويحتاجوا أن يكونوا أكثر استقرارا، كما أن موضوع الآبار في تلك المدينة كان مغفولا عنه قليلا خاصة أن بها كثافة سكانية كبيرة”.

وأشار إلى أن هناك مشروعات في منطقة “سيدي براني” وهي يوجد بها أكثر كثافة سكانية بجانب السلوم ونصل بالآبار إلى حدود ليبيا، قائلا: “أنا اتجه إلى كثير من الأماكن البعيدة لأن الناس هناك حياتها مختلفة، فالمياه بالنسبة لهم هي حياتهم ونسعى لتوفير حياة كريمة لهم، كما أن وجود البئر للأسر بمثابة حياة وتحيي الثروة الحيوانية بشكل كبير”.

وأكمل: “الوضع الحالي القائم أن المتاح هو الآبار والأهالي لا يريدون سوى مياه البئر”.

تربية النشء

وأكد أن تربية النشء السليمة تتمثل في: أن تكون قدوة وأن يراك وأنت تعطي المحتاج وتعامل الجميع معاملة حسنة.

وأشار إلى أن العامل الثاني يتمثل في الحديث معهم أن الله جعلنا طبقات وأن كل شخص يحتاج للآخر لنكمل بعضنا البعض.

2000 بئر

وأوضح أن حملة “سقيا الماء” افتتحت في بدايتها 16 بئرًا، حتى استثمرنا الأمر إلى 50 بئرًا خلال شهر، مشيرا إلى أن الشهر الماضي تمكنت المؤسسة من افتتاح 151 بئرًا، بمساعدة أهل الخير، مؤكدا: “حتى الآن تخطينا 2000 بئر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك