تستمع الآن

عمرو محمود ياسين لـ«حروف الجر»: أتمنى مناقشة فكرة التعصب الكروي على الشاشة

الأحد - ٠٥ سبتمبر ٢٠٢١

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» السيناريست عمرو محمود ياسين للحديث عن أبرز أعماله وكان آخرها «اللي مالوش كبير».

وقال عمرو إن الكتابة بدأت معه منذ سنوات طويلة حتى قبل المرحلة الجامعية، وأوضح «من قبل ما أدخل الجامعة وحاسس بطاقة كتابة بس مش عارف في إيه؟ قصة ولا سيناريو، ومريت بمراحل عديدة لحد ما اكتشفت بالصدفة موهبتي في السيناريو مع العمل».

وأضاف: «أنا بطبعي شخصية قيادية وهذا في شخصية الكاتب لأنك بتكتب النص اللي بيمسكه كل الناس، على عكس الممثل اللي بيضطر يقدم اللي موجود في النص».

وقال إنه استخدم قوالب مختلفة لإيصال أفكاره خلال مسلسل «نصيبي وقسمتك» وأجزائه الثلاثة منها تيمة الرعب التي ناقش فيها مسألة التوبة، وكذلك مناقشة خطر مواقع التواصل الاجتماعي التي أدت في النهاية لوفاة والد فتاة كمدًا بسبب تسريب فيديو لها، متمنيًا مناقشة فكرة التعصب الكروي على الشاشة.

وعن غيابه عن السينما، قال: «بكتب سينما طول الوقت بس مفيش توفيق مش في السكريبت لكن فيه حاجات بتحصل بعد كده، لكن أنا بيشغلني إن السكريبت يطلع مفيد وراضي عنه، يطلع سينما يطلع دراما أي كان».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

وسرد تفاصيل كتابته لمشهد قتل مالك الخديوي من مسلسل «اللي مالوش كبير» والذي جسده ابنه محمود عمرو ياسين، وقال: «بعد ما كتبت المشهد ندهت عليه كان مع صحابه وخدته في حضني قال لي فيه إيه قلت له مفيش قال لي أنت كنت بتكتب مشهد موت مالك! قلت له آه وتخيلتك بتأديه إزاي».

وتابع: «كنت عاوز أعاقب شخصية سيف الخديوي، والمشهد شيلت من دماغي إنه محمود ابني لأنه تمثيل لكنه امتحان حقيقي لمحمود كممثل قدام الناس».

وبسؤاله عن متى يمكنه إيقاف تصوير عمل وعدم إكمال العمل لرفضه بعض الأمور، أشار: «مينفعش لأنك متحمل مسؤولية عمل به 400 عائلة مربوطة بهذا العمل ولازم يكمل بأي طريقة، والكرسي في الكلوب بمعنى أخذ قرارات معينة لا تتعلق بسير العمل ولكن يتعلق بعلاقتي بالأشخاص دون أن أتسبب في إيقاف العمل، ولا أحب أحد يتعدى على حقوقي أو ينقض اتفاقاتي وما تم التوافق حوله، وهذا حدث وأخذت بعدها القرار إن فيه بعض الأشخاص ليس بيننا شغل مجددا وهناك أشخاص بالفعل خسرتهم إنسانيا، فلما يغدر بك هذا الشخص الذي كان قريبا منك تدخل في حالة صدمة، وفيه ناس خسرتها من هذا المنطلق لأن الغدر أسوأ شيء، والغدر أني أقوم بعمل شيء معين دون علمك أو رغبتك رغم أنك قادر تعمله بشكل مختلف، لا أحب الغدر في الشغل والاتفاقات وهذا ما قد يجعلني أن أتحول لشخص آخر».

السوشيال ميديا

وعن بعض المعارك التي يدخل فيها على مواقع التواصل الاجتماعي في بعض القضايا، أشار: “أنا مهتم في فكرة دخول المعارك من باب نشر الوعي، وأحيانا أعمل بوستات عن أخبار مزيفة وشائعة وهي لا تخصني ولكن من باب نشر الوعي، وأحيانا الناس طوال الوقت يقولون لي أنت صبور أوي وكيف تفعل هذا، فلازم أتعامل مع الموضوع ببساطة، وأحيانا شخص يدخل يخبط في دون أي داعي ولكن أحاول أستميله وأتحدث معه دون أي خروج عن النص، وأحب خوض هذه المعارك كثيرا، لكن ما يزعجني حقيقة أن البعض يكون عنيفا وفيه قلة ذوق ومش واخد باله خالص وشايف إن أنا العكس، وأكثر حاجة طبعا لما نتحدث عن الأهلي والزمالك ومحتاجين نعيد النظر كلنا في هذه المسألة، وأحاول أبتعد عن الهزار في هذه المنطقة بسبب حساسية المواقف، ونحن نبث عن أي حاجة نتخانق عليها وعلى السوشيال ميديا تشعر أن لازم يكون فيه خناقة لازم نتحدث عنها”.

“التشاحن الكروي زاد لأن فيه منتفعين مما يحدث، وفيه ناس تطلع يقولوا في كلام في غاية الخطأ ويبالغ في تصوير نظريات المؤامرة من أجل جذب المشاهدات لقناته، والمهم أتشاف وأتسمع قوي، والمهم الوصول لقناتي على أعلى مستوى، ويعملوا فيديوهات لتأجيج مشاعر الناس وأخذ أموالا، ولكن الناس العادية يخطأوا في بعض، وبعض البرامج والقنوات يلعبون على هذا المنطق، وأستغرب نجوم وأسماء مهمة يفعلون مثل هذه الأمور، ويحصل انشقاق في المجتمع بسبب أهلي وزمالك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك