تستمع الآن

ضياء السيد لـ«في الاستاد»: السوشيال ميديا سهلت إقالة البدري.. وهذه روشتة إصلاح الكرة في مصر

الإثنين - ٠٦ سبتمبر ٢٠٢١

حل ضياء السيد المدير الفني السابق لفريق سيراميكا، ضيفا على برنامج «في الاستاد»، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز الأحداث على الساحة الكروية.

وقال السيد: «ما حدث من غضب بعد التعادل مع الجابون أمر مبالغ فيه، وأنا أتحدث عن نتائج، حسام البدري وصل أمم أفريقيا ومتصدر مجموعته في التصفيات، ولكن هو ليس لديه قبول والناس لا تتكلم على الفنيات ولكن على راتبه، لكن كموقف الناس كانت تدافع عن هيكتور كوبر والذي لم يقدم أيضا كرة حلوة وكانوا يقولون لو تريد كرة حلوة اذهب للسيرك، وكل واحد يقول هو اللي عايز يقوله، ولكن هذه المرة الهجوم شديد جدا، وأصبحت السوشيال ميديا تتحكم في القرارات وتشيل مدرب، فلماذا لا تتركونها تأتي بمدرب أيضا».

وأضاف: «وسمعت الأسماء التي طرحت وهما نفس الـ3 الذين طرحوا سابقا وكأن الموضوع ماشي بالدور، ولا نفهم ما هي أسس الاختيار، والمدرب الذي سيأتي لن يقدم الأفضل لأننا نعيش في نفس الأداء البايظ في كل المنظومة، ولكن الناس تأخذ اللقطة الأخيرة الـ90 دقيقة وتجد الإسكريبت واحد، مش ممكن مفيش مدربين تمسك منتخبات وليس لديها حاجة كويسة، ولكن الأهم النظام الكروي يسير بأسس صحيحة، وحتى لو المدرب ضعيف فنيا مع إمكانيات اللاعبين ستخرج حاجة معقولة، والأمر عائد بنسبة كبيرة لنظام المسابقات الكروية، وأسهل حاجة هو إقالة مدرب وإحضار غيره، ومفيش حد يقرب من النظام الكروي، ومفيش وقت حاليا مع توالي المباريات».

وتابعت: «ودائما كنا نقول إن النظام الكروي في مصر سيؤثر على المنتخب، ولكن كلنا نسينا هذا الأمر ومسكنا في سوء أداءا لمنتخب، اللي عنده إرادة إنه يغير ويعمل سيقدم ذلك في أسبوع، ورأينا حاجات أخرى ظهر بها الإرادة مثل كرة اليد فاشمعنى كرة القدم».

وعن روشتة يقدمها لإصلاح الكرة، أشار ضياء السيد: «رأيي الحالي عشان ضغط المواسم، نعمل موسم انتقالي مجموعتين للدوري حتى لو قوبل الأمر بهجوم من الأندية فهم سيعترضون في كل الأحوال، ويجب أخذ قرار لإصلاح المسابقة إلا بإقامة موسم انتقالي وستقلل على الأقل 9 أسابيع بحيث أن تبدأ الدوري الجديد في ميعاد مظبوط».

السوشيال ميديا حاليا عاملة ضغط

وأردف: «الأهلي والزمالك مؤثرين في تعطيل القرارات وطوال الوقت أقوى من اتحاد الكرة، والسوشيال ميديا حاليا عاملة ضغط على كل الأندية، وسهلت إقالة البدري، الوضع بالورقة والقلم مثل وضع كوبر ولم يكن فيه هذا الهجوم ولكن لم يدافع أحد عن حسام البدري، والموضوع أنه ليس لديه قبول عند الجمهور، وقت كوبر كان فيه هوية ولكن الآن الموضوع ليس جيدا وهو لم يستغل أيام مهمة جدا في أجندات الفيفا وعدد التمارين كان قليلا، والعملية كانت مهيأة لإقالته، ولكن رقميا كان يظل في منصبه».

مواجهة الجابون

وعن الأخطاء الفنية لمباراة مصر ضد الجابون، أشار: «ما شعرته أن دخول محمد صلاح عمل له مجموعة أفكار كثيرة، وهو اختار التحفظ وهو أمر لا يفيد صلاح، ووضع عمر جابر في ظهره وأحمد توفيق أيضا، وهذه الجبهة كانت الأكثر استباحة للخصم، واضطررت تخسر الأجنحة واللي هي عنصر سرعة لك في الهجمة المرتدة، وهذا يؤثر عليك في الناحية الهجومية وخسرت مركز صانع الألعاب ووضعت قفشة في مكان بعيدا عن الكرة، رغم أنه المفروض يعمل استحواذ، وعن الناحية الدفاعية قفشة لا يدافع، ونصف الملعب كان في حضن دفاعك وطوال الوقت الخصم يصل لمرماك، وراهنت على تغيير سيئ، وكان لازم طارق حامد يكون موجود، وعمر جابر وتوفيق كانوا لازم يتغيروا، وكل هذه الأمور جعلت الشكل إلى حد كبير غير مظبوط، وتغيير قفشة أفقدك ميزة الاستحواذ».

واستطرد: «المنصات الإعلامية لازم يشرحوا للناس الأزمة من جذورها، ويجب إصلاحها لكي تؤدي لشكل جيد، نظم الحياة الكروية أولا ثم حاسب اللاعبين، وهكذا في بلدنا تعودنا يحصل ثورة على الوضع اللي حاصل، وكيف تخمدها؟ بإقالة الجهاز الفني.. ومن ساعة استقالة مجلس هاني أبوريدة وندور في فلك اللجان التي تدير اتحاد الكرة».

وأوضح: «الدنيا تطورت مع المدربين الصغار بأفكارهم الهائلة والموجودة، ولازم يكونوا من أصحاب القرار، وأعتقد اتحاد الكرة متفق مع مدرب أجنبي منذ فترة، وأناشد أحمد مجاهد بعمل مؤتمر محترم، وأنت رئيس اتحاد الكرة وعليك الدفاع عن قراراتك، ومجاهد لا يخاف وواجه الناس وحق الناس تعرف، بدل ما أنت تارك الاستفتاءات شغالة على السوشيال ميديا».

وعن طرح أسماء حسام حسن وإيهاب جلال لاختيار أحدهما لقيادة المنتخب خلفا للبدري، قال السيد: «الاثنين مدربين مميزين، وشغل الأندية اليومي فيع ضغوط كثيرة ولكن شغل المنتخبات فيه هدوء وتعامل بشكل كويس وعدد مباريات قليلة ولكن تأثيرها قوي”.

مشهد مصطفى محمد

وعن مشهد مصطفى محمد بعد إحرازه هدف التعادل في الجابون وقيامه بالبصق بشكل مسيئ، وهو ما قال البعض أن الكلام موجه للبدري، أوضح ضياء السيد: “زعلان طبعا من مصطفى بسبب ما فعله، هو مش دارس الوضع اللي كان فيه آخر شهرين، وهو يمر بفترة مضطربة مع جالاتا سراي ولم يكن يعلب أساسيا، وكان غاضبا من مدربه، ثم فشل عملية انتقاله إلى بوردو الفرنسي، وحسام البدري وقف معك لكي تذهب للكشف الطبي في فرنسا ثم تنضم للمنتخب، وكان استحالة البدء به لأنه ذهنيا لم يكن الأفضل، وفي النهاية ربنا كرمه في تسجيل هدف التعادل وكان عليه أن يسجد ويقول الحمدلله على الهدف الذي أعادني للتراك الصحيح، ولكن يكون رد فعلي بهذا الشكل المرفوض فأنا أعتب عليه تماما، والمنتخبات تجمعاتها قليلة فيجب علاقة الود بين المدرب واللاعبين قائمة دائما”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك