تستمع الآن

صفية العمري لـ«أسرار النجوم»: استحالة يكون فيه فنان مثل أحمد زكي

الخميس - ٣٠ سبتمبر ٢٠٢١

حلت الفنانة القديرة صفية العمري ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، على نجوم إف إم، للحديث عن مشوارها الفني الكبير.

وقالت صفية العمري: «تعلمت الالتزام من كل الخرجين الذين تعاملت معهم، وأيضا احترام الفن وأنك تعيشي حاجة الناس مصدقاها وتحترمها وتقدميها باحترام، وهذا ما عشته ومن وقتا وأنا مؤمنة به، الفن احترام ومعايشة والتزام، احترام للمتلقي الذي يراك وإذا لم يحبوكي سيقلبون القناة ويرون أمر آخر».

على باب الوزير

وعن دورها في «على باب الوزير» مع الزعيم عادل إمام، أشارت: «كانت تجربة رائعة جدا وكنت لسه جديدة، ودور كان بالنسبة لي بطولة، والمخرج محمد عبدالعزيز أول مرة أشتغل معه وكان معنا سعيد صالح والفنانة يسرا، وتجربة التزمت بها وكنت مستميتة أعيش الشخصية، ودائما الناس يقولون لي (نازك السلحدار) وهي الشخصية اللي علقت بشكل أكبر مع الجمهور، وأنا دائما أختفي وأظهر في الوقت المناسب ولا أحب الناس تمل أو يزهقون مني، والظهور الدائم لا يفيد الفنان، ولما يتعرض له عمل يبقى الناس لا تشتاق أن تراه لو هو دائم الظهور، خلي الفنان أو الفنانة تغيب شوية ولما تعود بعمل الناس ستكون مبسوطين يشوفوه».

وتابعت: «ويهمنا نتكلم على شغلنا أو فننا وليس المهم الحديث عن أمور أخرى خارج الفن، الحياة اختفلت بالطبع والاستوديوهات الفنية اختلفت أكيد، والأجيال الجديدة لديهم فكر مختلفة وتطلعات، وأحيانا أجد فنانات جدد يتحدثون ويقولون كلمة تاريخي الفني ولا أفهم أين تاريخهم الفني، قدمي فنك الأول، واضح إن اللي بيجيب اللايكات هو الصور فقط، وأنا متلخبطة».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

العمل مع أحمد زكي

وعن تجربتها مع الفنان أحمد زكي في «الأيام» ثم «البيه البواب»، قالت صفية العمري: «أحمد زكي منتهى الإبهار اللي في الدنيا، لما تريه وهو يقدم دور عميد الأدب العربي (طه حسين) في مسلسل (الأيام) وهو لا يؤدي شخصية إلا لما يدرسها جدا، وهي نفس مدرستي في الفن، وأنا شخصيا عملت (زقاق المدق) في التليفزيون وطبعا عملته الرائعة شادية ولما عرض عليّ المسلسل قرأت الكتاب لكي أتعمق في رؤيته وفكره بعيدا عن الفيلم، ولا حظت جملة مهمة قال حميدة لما تخرج من بيتها كعب (قبابها) تخرج الناس من دكاكينها وهي فكرة لم تكن في الفيلم، وبالفعل المخرج نور الدمرداش انبهر باللقطة وحتى صوت الشخاليل سجلتها في استوديو خاص وأصبحت هي تيمة المسلسل، وهنا أقول إن الفنان الذي يذاكر دوره وفكر الكاتب سيقدمه بشكل ناجح».

وأردفت: «أحمد زكي من أروع الفنانين واللي أتمنى مصر تنجب مثله ولكن مفيش حد زيه استحالة، وأنا من النوع اللي كنت فاهماه جدا، واشتغلت مع كل الكبار من نور الشريف وعمر الشريف، وكل المنتجين والمؤلفين والمخرجين الكبار، قدمت 100 فيلم وهو عدد ليس بالقليل وحصلت على جوائز وتكريمات كثيرة، والتكريمات في النهاية هي بالنسبة لي كلمة شكر وإن الناس ما زالت تفتكرني وتشكرني على مجهودي».

نازك السلحدار

وعن شخصية “نازك السلحدار” في “ليالي الحلمية”، أشارت: “هي شخصية مسيطرة جدا، وكل الفضائيات تذيع حلقات العمل، أقولها يا ست ادينا شوية راحة، وهي كانت السبب اللي مخلياني مش عارفة أشتغل وكل ما يأتي لي أدوار وأراها في كل محطة وأرى عظمة السيناريو المكتوب والفنانين الذين تعاملت معهم ولا تجدين لفظ خارج واحد، وتشاهدين تاريخ مصر من وقت الملك فاروق حتى عصر مبارك، أنت تشوفي حقبة تاريخية كبيرة وتشوفي ناس داخلين ووجوه أصبحوا أبطالا اليوم، عقدتني نازك السلحدار، في المقابل أجد أعمال تقدم لي أقول عيب واستحالة وأرفض أعمالا مكرر ولا يوجد بها جديد أو مشاعر، والعمل شبعني تمثيل وعملت كل الأدوار خلال المسلسل وكان فيه شغل حلو وكنت أحبه جدا”.

وكشفت الفنانة القديرة على أنها رفضت في البداية تقديم شخصيتها في “ليالي الحلمية”، موضحة: “أول ما قرأت الـ3 حلقات الأولى قررت الاعتذار عنه، لأني رأيت مشهد كنت قاسية فيه مع حماتي اللي هي هدى سلطان وقلت من أول الحلقات سيكرهني الناس، ثم هدأني المخرج وطالبني بقراءة بقية الحلقات الأول، وكنا ندخل البلاتوه ومعنا الـ30 حلقة كاملة، ولكن للأسف الشديد في أيامنا الحالية تدخلين الأستوديو ومعك حلقتين أو ثلاثة وتأخذين على الهواء مشهد تلو الأخر وهذا لا يصح آسفة جدا، وبالفعل بعد قراءة كل الحلقات وافقت ودخلت لتصوير ليالي الحلمية، وقيل لي إن فنانات كثر تم تغييرهم في العمل ولكن الوحيدة اللي لا يمكن تغييرها هي نازك، وأنا لم أفكر أو أطالب بأجر أعلى مع كل جزء”.

حقيقة اعتزال صفية العمري

وعن الشائعات التي أضرتها جدا وكان أبرزها اعتزالها، قالت: “أول شائعة ضربتني جامد في الصميم كان وقت ما ترشحت كسفيرة نوايا حسنة في الأمم المتحدة، كانت مفاجأة بالنسبة للناس وهم لا يعرفون يعين إيه أمم متحدة وقتها بالنسبة للناس البسطاء، وقالوا اشمعنى صفية العمري، ولم يكونوا يعرفون أني لي أدوار في الخدمة الاجتماعية وأنا من النوع اللي بحب أعمل حاجة بيني وبين ربنا تكون لله وليس في العلن، ولكن لما يختاروا شخص يعرفوا إنه إنسان مهتم بقضايا الوطن والمجتمع”.

وأضافت: “وقت ما اختاروني واتعمل لي تعيين كبير جدا كان في فندق ماريوت وحضروا فناين كثر وكانت حاجة رسمية وحضر وزراء وسفراء ومحافظين وعندي هذه التسجيلات حتى الآن، كان موضوعا كبيرا وضخما وغير مفهوم للبعض، ولكن أنا نزلت في القرى والنجوع وعملت ندوات في الصحة الإنجابية وإزاي الست تحافظ على تحديد النسل وختان الإناث والتعليم ومحو والأمية والمخدرات وضد التدخين ومرض الإيدز، وكل هذا مسجل ومعروف ويذهب للأمم المتحدة ولكن وقتها تم محاربتي بقوة وقالوا إني مش فاضية للفن وأنا مسافرة وعايشة في الخارج، والشائعة انتشرت بشكل قوي وعانيت فيها جدا ولكن مش ندمانة بسبب ما تعرضت له ولي دور مهم في المجتمع، ويمكن نجاحي في ليالي الحملية أثر كثيرا على ترشيحي لأعمال أخرى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك