تستمع الآن

خالد الصاوي: «بحب الأدوار المجنونة.. وبكره فكرة إني عجزت»

الأحد - ٢٦ سبتمبر ٢٠٢١

حرص منظمي مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته الـ37 على تكريم الفنان خالد الصاوي والذي تحدث عن مشواره ومسيرته الفنية.

وقال الصاوي خلال الندوة الصحفية التي أقيمت له: “أنا متشكر جدا لكل واحد اهتم يحضر الندوة وشكرا لإدارة المهرجان، وأنا في مواقف التكريم والجوائز أشعر بإحساسين الأول كأني بتفرج على واحد تاني وتحس إن عندي شوية انفصام شوية، وأنا شخصيا بكره فكرة إني عجزت وكمان إحساس إني مخلفتش بيخليني أفضل حاسس إن جوايا روح الطفل”.

 وأضاف: “إحساسي الثاني غريب حدا إن الناس كلها بتكافئك لما تكون مش أنت، وأنا اتولدت في الإسكندرية وسافرت الصعيد مع أهلي وأنا في خامسة ابتدائي حاولوا يعملوا مسرحية ورفعت يدي لأني متحمس جدا، وكان في مخيلتي وقتها إن فيه طيارة تراقبني أو كاميرا خفية في كل مكان ماعدا الحمام مثلا”.

مهنة المحاماة

ووجه له خلال الندوة سؤالين عن ممارسته لمهنة المحاماة مع والده وتأثيرها على التمثيل وكيف تجاوز هذه الخطوة، ومشاركته في مسلسل “القاهرة كابول”.

ورد الفنان خالد الصاوي، قائلا: “المحامي كان حاجة مهمة أوي في حياتي وكان أسبابه مهنة والدي وشخصيته لأنه كان قدوة ليا، والمحاماة كان لها علاقة بالفكر السياسي، لأني وأنا صغير حضرت فترة بين النكسة ونصر أكتوبر، والفترة دي في دمي، وكانت أول مرة ابويا يعيط وقتها”.

أوضح أن والده كان حريصا باستمرار على ارتداء روب المحاماة، وشرح له أن المحامي يتجرد من ذاته ليتقمص شخصية موكله، فيما يتجرد القاضي من ذاته ليطبق العدل.

وأكمل: “أول ما بدأت أعمل مشهد في التمثيل كانو بيشوفوني يا ضابط يا وكيل نيابة، بس حاولت أغير وجهة النظر دي، وقعدت فترة مش بعمله خالص ولما كبرت بدأوا يدوني دور عميد، بس أنا راجل مسخرة وبحب الأدوار المجنونة، ومبحبش نحشر الأخلاق في الفن”.

الفيل الأزرق

كما كشف الصاوي خلال الندوة عن رفضه التام لفكرة إندماج الممثل أثناء أداء الشخصية، مشيرا إلى أنه بعد سنوات اكتشف أنه يقوم بأمر أصعب.

وأضاف أنه يزرع الشخصية التي يجسدها داخل اللا وعي، وهو أمر مضر له بشكل شخصي.

أوضح أنه نادرا ما يجرب التمثيل أمام المرآة، لكن دوره في فيلم “الفيل الأزرق” كان مركبا لدرجة دفعته للتجربة، خاصة أن الشخصية بها 3 مراحل وهي الدكتور شريف ونائل والشخص الذي يمزج بينهما في نفس الوقت.

أكد خالد الصاوي أنه وقف أمام مرآة منزله ليجرب كيف ينظر نائل للأخرين بعين مقلوبة، وتصادف ذلك مع دخول زوجته إلى الغرفة، لتصاب بالفزع الشديد، مشيرا إلى أنها كادت أن تفقد الوعي من تعبيرات وجهه المخيفة.

وأشار إلى أنه يحاول دائما الشعور باتقانه لأداء الشخصية، وتسبب ذلك في شعوره بالإحباط من أدائه في أول أيام تصوير فيلم “الفرح”، حيث أعتقد أنه لم يصل إلى الشكل الذي يود تقديم شخصية زينهم من خلاله.

وأكد أنه طلب من المخرج سامح عبد العزيز إعادة تصوير مشاهده على أن يتحمل تكلفتها، لكن الأخير رفض وأكد له رضاه عن المشاهد، وهو ما ثبت صحته لاحقا.

وانطلقت فعاليات الدورة الـ37 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط مساء أمس السبت 25 سبتمبر، وتمتد حتى يوم الخميس 30 سبتمبر الجاري.

وتم تكريم المخرج علي بدرخان، الكاتبة كوثر هيكل، الناقدة خيرية البشلاوي، الفنان خالد الصاوي، المخرج عمر عبد العزيز، الفنانة سلوى خطاب، المصور السينمائي طارق التلمساني والكاتب يوسف معاطي.

على جانب آخر، يعرض لخالد الصاوي في السينمات فيلم “200 جنيه”وتدور أحداثه في إطار اجتماعي يستعرض 8 قصص مختلفة تجمع بين الكوميدي والتراجيدي، حول 200 جنيه تنتقل من شخص إلى آخر، لتستعرض حياة طبقات اجتماعية مختلفة، يشارك في بطولته: إسعاد يونس، وأحمد السقا، وليلي علوي، وأحمد آدم، وأحمد رزق، وهاني رمزي، وخالد الصاوي، وبيومي فؤاد، وغادة عادل، وأحمد السعدني، وطارق عبد العزيز، ومحمود حافظ، ومحمود البزاوي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك