تستمع الآن

بسمة ومخرج فيلم «ماكو» يحكيان لـ«أسرار النجوم» عن كواليس العمل

الخميس - ٠٩ سبتمبر ٢٠٢١

حل الثنائي الفنانة بسمة والمخرج محمد هشام الرشيدي ضيوفا على إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم“، للحديث عن آخر أعمالهما فيلم “ماكو”، الذي يعرض حاليا في دور العرض السينمائية.

وقالت بسمة: “بشوف نفسي أني دائما أمشي خلف إحساسي في هذه الفترة من حياتي وإلى الآن الإحساس لم يخيب، وإن البني آدم يسير خلف إحساسه يكون فيه فوائد كثيرة لأن الواحد لما يقعد يحسب كل حاجة يستهل من طاقتك وتركيزك ووقتك ويرهقك جدا، الحدس يشعرك أنك ستخرجي حاجة حلوة ولا لأ”.

وأضافت: “الدنيا أخدتني لعالم التمثيل، وبعدها لم يكن قراري أني أشتغل مذيعة والأستاذة سلمى الشماع شافتني في مكان وحدثتني عن قناة جديدة وطلبت مني عمل اختبار كاميرا كمذيعة وبالفعل عملت كده، وفي فيلم الناظر في إحدى الحلقات الأستاذ شريف عرفة شافني واختارني في الفيلم، والدنيا هي التي تسير بي في الخطوات التي تحدث لي”.

وتابعت: “أنا طماعة جدا وكان نفسي أكون اشتغلت أكثر من كده بكتير، ولكن عارفة إن كل مشروع كنت جزءا منه ساهم في تكوني شخصيتي وأني أكون البني آدم اللي وصلت له اليوم، وطماعة نفسي أكمل شغل أكثر، ولكن أنا قنوعة إن ما عملته هو اللي عملني، كل واحد اللي عمله في حياته هو ما يعمله كبني آدم”.

وأردفت بسمة: “في كل عمل فيه سلمة وخطوة بنأخذها، كانت البداية مع فيلم (المدينة)، ثم فيلم (الناظر) وكان فيلما جماهيريا ناجحا جدا على مستوى المشاهدة والجمهور، ثم (النعامة والطاووس)، ثم ليلة سقوط بغداد وفي هذا الفيلم تم رؤيتي كممثلة، ثم حريم كريم وأظهرني من جانب مختلف تماما، ثم فيلم (زي النهاردة) والدور كان كبيرا من الجلدة للجلدة وموضوع جديد ومختلف، ثم (رسائل البحر) ثم مسلسل (قصة حب) كان جرأة وقتها أني أمثل من خلف نقاب، ثم (بعلم الوصول) وكان دورا من الخارج يبدو كئيبا ولكنه فيه سيكولوجيا معينة ولم أضع مكياج في العمل، حتى وصلنا حاليا لفيلم (ماكو)، وحتى الأعمال التي لم تنل نجاح كبير ودوري لم يكن كبيرا ولكنها أضافت لي إنسانيا وعلمتني حاجات، لا أريد أكون نموذجية ولكن تعلمت من كل حاجة اشتغلت فيها”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

فيلم «ماكو»

واستطردت: “فيه أنواع من سمك القرش طيب وحبوب ونباتي وجميلة ولا يأكل البني آدمين، وفي بداية العمل جاءت لي مكالمة من المنتج الفني أستاذ محمد تلباني وحدثني عن المشروع، وقال لي مش هينفع أبعت لك الورق وهو مشروع لازم تشوفي الحكاية وبعدين تقرأي الورق ونحضر لفيلم تحت المياه، وأغلقت معه على أنه شخص بيشتغلني ويضحك علي، ثم بدأ يرسل لي موضوع كبير، وقال لي قبل قراءة السيناريو لازم تقعدي مع المخرج هشام الرشيدي وهو مشروعه وهو أحسن حد يشرح لك، وكنت رايحة الميعاد وفاكرة الموضوع هزار والمشروع لن يقام أصلا، ولسبب ما حتة مني صدقت الشخص اللي قعت معه ثم توالت الجلسات والمكالمات وتساءلت هل هتصورا فعلا تحت المياه؟ هل لدينا هذه الإمكانيات؟ وطوال الوقت مش مصدقة، حتى وقعت العقد وأخذت عربون الفيلم وظلت الفلوس معي لا أريد صرفها قلت بالتأكيد المشروع لن يكمل، ثم أفاجأ بشخص مدرب غطس يأتي لي ويريد تعليمي وأن حياتك معتمدة على هذا التعليم، ثم شخص جاء ويعمل لي بدلة غطس، وبدأنا التدريب في حمام السباحة الأولمبي لاستاد القاهرة، ومع الوقت آمنت بالمشروع وناس اعتذروا وخافوا”.

وأشارت: “معنا سارة الشامي وعمرو علاء وعمرو وهبة وناهد السباعي، وكلهم فنانين رائعين وكسبت أصدقاء للأبد، ومررنا بتجربة رائعة وتحت المياه حياتنا كلنا معتمدة على بعض، ولو مفيش هواء الشخص اللي بجانبك لازم يلحقك”.

وأوضحت: “كان فيه غطاس معنا وبجانبه رأيت النموذج للقرش وجاء لي تخيلات إن هذه السمكة حقيقية وعملت حاجة لهذا الرجل الغطاس وأنا أصبت بنوبة فزع، وطبعا أيام التصوير مكلفة جدا”.

وأكملت: “أملي أن نفتكر الفيلم في تاريخ السينما وخصوصا في جانب الخيال، ونحن لا نقدم هذا النوع خوفا من تقديمها بشكل كوميدي، ولكن لو نجحنا سنفتح الباب للآخرين في تقديم أعمال مهمة في الخيال العلمي مثل الخارج، والمهم لازم نجرب، وما حمسني لهشام أنه خبط في هذا السقف لكي يكسره”.

وأشارت: “اتعمل لنا ماسكات مخصوصا في اليابان وكان مجهزا به سماعة وكنا نسمع التوجهيات من فوق، واللوكيش فيه سماعات تسمع كل اللي فوق المياه التوجيهات، وكل مشهد كان له صعوبته، وتعلمت إن حياة البني آدمين ممكن تخلص في لحظة وحياة البني آدم لوحده مالهاش لازمة محتاج يكون لك سند وضهر في هذه الدنيا”.

وأبرزت بسمة: “لحد الآن مفيش مشروع محدد أعمل عليه وظللت فترة طويلة منتظرة ماكو يعرض وأتمنى يكون وشه حلو عليّ، لما شوفته في مرحلة المونتاج شعرت بالاطمئنان وكان يستاهل التجربة، وأنا لا أعرف أبحث عن أدوار جديدة ولكن كل فترة ستجدين نوعية مختلفة من الأدوار تأتي لي، وجزء من انتظاري لماكو خلينا نشوف التجربة ستقودنا إلى أين، وأنا طماعة وأريد عمل كل الأدوار الفترات المقبلة”.

المخرج محمد هشام الرشيدي

من جانبه، قال محمد هشام الرشيدي، مخرج فيلم “ماكو”: “فيه ناس كثر ربطوها بكلمة عراقية يعني (مفيش)، ولكن ماكو هو فصيلة من فصائل سمكة القرش وهي الأشرس ولدينا حوالي 103 فصيلة أشرسهم ماكو، والحوادث اللي بتحصل في البحر الأحمر في مصر وهي قليلة حدثت من هذا القرش، وهو لا يستمتع من الهجوم على البني آدم ولكن هو يهجم علي لخوفه منه وأقل حوادث هي حوادث القروش وفيه فوقه 10 فصائل مضرة للبني آدمين”.

وأضاف: “بسمة كانت تقول لي أخرنا بكار في الجرافيك هل أنت مصدق هنطلع بهذه الصورة وهذا التصور؟.. لم يكن فيه أسماك قرش حقيقية ولكن نموذج نصور به ونستبدله بعد ذلك في الجرافيك، والروفات كأنها تصوير بجد”.

وعن اختياره هذا المشروع لكي يكون أول مشروع يدخل به عالم السينما، قال: “هدفي أني عايز أروح لمكان مختلف واتجاه نقول به إن الصناعة ممكن تكون شبه الخارج لو اتعملوا صح، وفي مصر فيلمين اتعملوا فقط تحت المياه مثل جزيرة الشيطان وجحيم تحت الماء”.

وأكد: “أخذ تحضير سنتين وظللنا نصور على مدار سنة، والموضوع كان صعبا أنك بتعملي مشاهد مش شايفة كيف ستكون، وحتى تحت المياه لم يكونوا يقدروا يشوفوا المياه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك