تستمع الآن

المايسترو نادر عباسي لـ”حروف الجر”: المصريون يبحثون عن الحفلات الراقية لكن المنظمين يستسهلون في الاختيار

الأحد - ١٩ سبتمبر ٢٠٢١

أكد المايسترو نادر عباسي إن موكب المومياوات كان بمثابة تحد كبير، مشيرا إلى أن الموسيقى التي قدمها “هشام نزيه” امتلك فيها الجراءة والحرية للكتابة لكورال وأوركسترا كبيرة، مشددًا على أنه قدم موسيقى “صعبة”.

وأضاف المايسترو نادر عباسي خلال حلوله ضيفًا عبر برنامج “حروف الجر” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، أنه تم تقديم موسيقى صعبة كلاسيكية معاصرة بها جزء مصري مع جزء عالمي خلال “موكب المومياوات”، مع الاستعانة بتقنيات كبيرة وبروفات كثيرة، مشيرًا إلى أن الأمر ظهر بهذا الشكل لأنه قدم بـ”ضمير كبير”.

وكشف عن اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة خلال قيادة الأوركسترا في “موكب المومياوات”، مشيرا إلى أن الأمر كان صعبًا خاصة في ضبط عزف الفرقة الموسيقية معًا دون وجود فروق بينهما بجانب ضبط الإيقاع، قائلا: “الصدق في الأداء لازم يوصل مهما كانت الموسيقى مختلفة عننا”.

مشاهد الساحل الشمالي

وعن المشاهد التي تشهدها عدد من الحفلات في الساحل الشمالي، قال: “المصريون يبحثون عن الأشياء الراقية لكن المنظمين يستسهلون في الاختيار والبحث عن الربح أسرع والخوف من التجربة”، مشيرا إلى أن فرض تجربة جديدة يأخذ وقتًا حتى يقتنع الشخص باتخاذ تلك الخطوات.

وأوضح: “لا أدرى ما السبب من عدم التجربة، ومتأكد أن تلك لتجربة ستلقى نجاحًا خاصة إذا تم تطبيقها في المحافظات الأخرى، ولن أقدم شيئا صعبًا مثلما أقدم في الكثير من البلدان”.

موسيقى المهرجانات

وأكد نادر عباسي أن موسيقى المهرجانات نوع من أنواع الموسيقى بغرض الاحتفال والرقص، وهو موجود في جميع أنحاء العالم، فيما أشار إلى أنه لا بد من إعطاء مساحة لشكل آخر من الموسيقى.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك خطة ستستغرق عدة سنوات لإعداد جيل جديد له تذوق فني مختلف وموسيقي وتشكيلي ورياضي وثقافي”، موضحة: “لا بد من تغيير التفكير في السنوات القادمة”.

موسيقى الأفلام

وكشف عن وجود مشروع لموسيقى الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب، قائلا: “نتحدث حاليا مع أحفاد عبد الوهاب لرغبتهم في وجود مشروع كبير لتوزيع تلك الموسيقى لتليق بتلك المؤلفات وتكون متاحة لمخاطبة الشباب وبأسلوب جديد”.

وعن دراسة الموسيقى، أشار: “التهميش الل حصل في سنوات كثيرة لهذا الفن الأكاديمي بالتالي ناس دخلت عشان مجموعها قليل أو يستسهلوا الدراسة أو يريدون أن يطلعوا فنانين وخلاص وفاكرينه سهلا، وما نقدمه لا يحدث عليه إعلانات كافية أو دعم من الميديا فالناس لا تهتم ويقولون لماذا أعلم هفي الكونسفرتوا فما مستقبله”.

وعن اختلاف الذائقة الموسيقية عند المصريين، أشار عباسي: “زمان كان المكتسح الساحة الفن الراقي من جميعه في الأفلام أو الأغاني عبدالوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش وأسمهان، كلهم ناس لهم اطلاع وثقافة موسيقية عالية جدا وكانوا دارسين، وبيأخذوا من الحاجات الأوروبية ويطوروها ويطوعوا الدراسة مع الفن المصري الأصيل، وعندنا الرؤية والفلكلور المصري والذي كان يقدم برقي، حتى الإنسان البسيط في الأفلام لما كانوا يقدمونه يطلع بشكل رائع ونظيف وذوق، ولكن الآن كل الحيطان مكسرة أو الدنيا صعبة جدا، فيه عادات وتقاليد افتقدناها وبدأنا في الثمانينات النزول في كل حاجة”.

وشدد: “أتمنى يكون فيه باليهات كثيرة من المؤلفين المصريين كفانا بحيرة البجع وعمل باليه الخارج، وما الخطة اللي راسمها المنظمين لبلدي لكي أبهر العالم، والموسيقار ياني مثلا مؤلف بسيط وعندنا مؤلفين أفضل منه ولكن الميديا والدعم خلفه جعلته منه ذائع الصيت عالميا، أريد بلدي تحتل فنيا العالم، لماذا ليس لدي هذا الفكر، مهم أطلع في أفضل المهرجانات وأقدم الأوركسترا الخاصة بي، ولازم يكون فيه الكفاءات الحقيقية وهي من تمثلني خارجيا واستفاد من المصريين الل عايش في الخارج ويكونوا باسم بلدي وليس باسم فرد، هذا الفكر لازم يكون ممنهج بجد وغذا لم نفكر فيه سنظل كما نحن”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك