تستمع الآن

الدكتور محمد حسام الدين إسماعيل يرصد صورة أبناء «صاحبة الجلالة» في «أدب نجيب محفوظ»

الأربعاء - ٠١ سبتمبر ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الدكتور محمد حسام الدين إسماعيل، أستاذ الإعلام الدولي والدراسات الثقافية.

وتناول د. محمد حسام الدين الصحافة في روايات نجيب محوظ بكتابه “الصحفي في أدب نجيب محفوظ”، مع مرور ذكرى ميلاده، حيث أوضح أنه من أول أعماله وحتى الأخيرة منها تجد شخصيات صحفية وهذا يرجع لدراسته ومتابعاته وثقافته ولإحساسه بمركزية وأهمية هذه المهنة

وعن أجواء تلك الفترة من بداية القرن الماضي، قال إنه كانت هناك تعددية حزبية وكل حزب كان له صحيفة ولهذا تعددت الصحف في تلك الفترة وكان العاملين بها من خريجي الحقوق والآداب قبل تدشين المعهد العالي للصحافة في 1939، وكانت صحافة معتمدة بالأساس على الرأي قبل تأسيس أخبار اليوم.

وانطلق حسام الدين في أنماط الصحفيين في روايات نجيب محفوظ من أشهرها وهي رواية «القاهرة الجديدة» والتي تبين أنماط ثلاثة من الصحفيين هم: الليبرالي والاشتراكي والانتهازي وهم شخصيات: أحمد بدير وعلي طه ومحجوب عبد الدايم في الرواية والفيلم المأخوذ عنها «القاهرة 30».

وأوضح أن علي طه كان الصحفي الاشتراكي الذي ينادي بحقوق الطبقة العاملة والكادحين وفي سبيل هذا تبنى إنشاء مجلة للمناداة بتلك المباديء وذاع في سبيل ذلك حب حياته، وفي المقابل هناك محجوب عبد الدايم الذي مستعد للتخلي عن كل شيء مقابل الوصول لما يريده، وثالثهما أحمد بدير الصحفي الوفدي الليبرالي المؤمن بالحريات.

وأشار: “في رواية السكرية كانت الصحافة حاضرة بقوة قبيل ثورة 52، لدرجة أن ولدي خديجة راحوا لتيارات مختلفة مثل الإخوان المسلمين والماركسيين، وفيه مشهد بديع جدا في الفيلم الاثنين في الزنزانة وكانت الصحافة قوية وحاضرة، السكرية جريئة جدا ولم يكن ممكنا تنفيذ ما بها في الفيلم، وبلغت جرأة نجيب محفوظ إن مناقشة المثلية موجودين في روايات نجيب محفوظ، وحتى في زقاق المدق موجود فيها هذا النموذج”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك